الحوثيون: اضطررنا لتأجيل الهجمات على السعودية من أجل السلام

المشاط خلال لقائه المبعوث الخاص للأمم المتحدة

قالت جماعة الحوثي في اليمن، إنها اضطرت إلى تأجيل العديد من الضربات الاستراتيجية على السعودية، من أجل تحقيق السلام.

جاء ذلك على لسان مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى (بمثابة الرئاسة في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين)، خلال لقائه مساء الثلاثاء، المبعوث الأممي، مارتن غريفيث.

مبادرة سلام
  • أشار المشاط إلى أن اليمن قدم العديد من الخطوات العملية التي تؤكد جديته في التوصل إلى حلول سلمية بدءًا بتنفيذ ما يزيد عن 90% من التزامات اتفاق ستوكهولم المتعلق بالحديدة منذ عدة أشهر، دون أن يقدم الطرف الآخر على تنفيذ أي خطوة في الاتفاق.

أبرز تصريحات مهدي المشاط:

  • في سبيل تحقيق السلام قدمنا العديد من المبادرات، التي كان آخرها وقف استهداف الأراضي السعودية مقابل وقف استهداف الأراضي اليمنية ورفع الحصار، وإطلاق سراح مئات من الأسرى من جانب واحد.
  • لا يزال العدوان (التحالف السعودي الإماراتي) يحجم عن تقديم أي خطوة عملية تؤكد رغبته بالسلام.

https://twitter.com/MasirahTV/status/1179108171991916545?ref_src=twsrc%5Etfw

  • موقف الطرف الآخر (التحالف) من السلام لم يتعدّ التصريحات التي ليس لها أي ترجمة على أرض الواقع.
  • حين أطلقنا المبادرة، كان هدفنا هو السلام، وفي سبيل التوصل إليه اضطررنا إلى تأجيل العديد من الضربات الاستراتيجية التي تم الإعداد والتخطيط لها، والتي لا تقل من حيث الحجم والتأثير عن ضربة أرامكو.
  • جاء ذلك لمنح الطرف الآخر (التحالف) الفرصة لالتقاط المبادرة واستغلالها وسماع صوت العقل والمنطق.

https://twitter.com/MasirahTV/status/1179108561974112260?ref_src=twsrc%5Etfw

  • حين قدمنا تلك المبادرات أردنا أن نعلي صوت السلام، وإذا لم يستمعوا له فلدينا ضربات موجعة ستجعلهم يستمعون إليه.
  • دول العدوان بدلًا من أن تتقدم بخطوات عملية نحو السلام عملت على تصعيد حربها الاقتصادية على الشعب اليمني من خلال تصعيد أعمال القرصنة واحتجاز السفن التي تحمل الغذاء والدواء والمشتقات النفطية.
  • نحذر من أن تلك الأعمال ترفع من مستوى تهديد الملاحة البحرية وعسكرة البحر الأحمر.

https://twitter.com/MasirahTV/status/1179107920543399942?ref_src=twsrc%5Etfw

تحقيق التهدئة
  • أمس الثلاثاء، وصل غريفيث العاصمة صنعاء، في زيارة تستمر يومين، يبحث خلالها مع الحوثيين، سبل تحقيق التهدئة بين الحوثيين والسعودية وتنفيذ اتفاق ستوكهولم الخاص بمحافظة الحديدة.
  • قبل أقل من أسبوعين، عرض الحوثيون وقف هجماتهم على السعودية، وطالبوا الرياض برد مماثل، فيما ردت الأخيرة على لسان وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير، بأنها ستراقب مدى جدية الحوثيين في تطبيق مبادرتهم.
  • منتصف الشهر الماضي، أعلنت الرياض السيطرة على حريقين شبا في منشأتي نفط بقيق وخريص التابعتين لشركة أرامكو شرقي السعودية، جراء استهدافهما بطائرات مسيرة، تبناها الحوثيون. لكن حكومات غربية اتهمت إيران بالمسؤولية عن الهجوم.
  • جماعة “الحوثي” تستهدف بين الحين والآخر أهدافا سعودية عسكرية ومدنية بهجمات صاروخية وبالطائرات المسيرة، فيما يعلن التحالف التصدي لتلك الهجمات.

https://twitter.com/MasirahTV/status/1179107414819377152?ref_src=twsrc%5Etfw

اتفاق ستوكهولم 
  • في 13 ديسمبر/كانون الأول 2018، توصلت الحكومة اليمنية والحوثيون، إثر مشاورات في ستوكهولم، إلى اتفاق يتعلق بحل الوضع بمحافظة الحديدة الساحلية (غرب)، إضافة إلى تبادل الأسرى والمعتقلين لدى الجانبين، الذين يزيد عددهم عن 15 ألفًا.
  • تعثر تطبيق اتفاق ستوكهولم للسلام بين الجانبين، وسط تبادل للاتهامات بالمسؤولية عن عرقلته.
  • للعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربًا بين القوات الموالية للحكومة، والمسلحين الحوثيين المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات، بينها صنعاء منذ سبتمبر/أيلول 2014.
  • منذ مارس/آذار 2015، يدعم تحالف عسكري بقيادة السعودية القوات الحكومية بمواجهة الحوثيين، وأدى القتال إلى مقتل 70 ألف شخص منذ بداية 2016، حسب تقديرات أممية منتصف يونيو/حزيران الماضي.

https://twitter.com/MasirahTV/status/1179107696253050880?ref_src=twsrc%5Etfw

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر