الاتحاد الأوربي يثني على انتخابات تونس وبومبيو يعتبرها علامة فارقة

قيس سعيد رئيسا لتونس بنسبة 72.71% من الأصوات
قيس سعيد رئيسا لتونس بنسبة 72.71% من الأصوات

هنأ وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الشعب التونسي ورئيسه الجديد قيس سعيّد، قائلا إن انتخابه شكل علامة فارقة مهمة على طريق الديمقراطية في تونس.

وانتخب قيس سعيّد، أستاذ القانون المغمور، رئيسًا لتونس الأحد بأكثرية ساحقة ناهزت 73% من الأصوات، مقابل 27% من الأصوات لمنافسه رجل الأعمال الملاحق قضائيًا نبيل القروي.

ومن المقرر أن يؤدي سعيّد القسم الدستوري نهاية الشهر الجاري خلفًا للرئيس بالنيابة محمد الناصر.

مواصلة التعاون الطويل الأمد
  •   بومبيو قال في بيان الثلاثاء: أهنئ الشعب التونسي الذي مارس خلال عطلة نهاية الأسبوع حق التصويت الذي ناله بشق الأنفس.
  • بومبيو: واشنطن تتطلع إلى العمل مع الرئيس المنتخب قيس سعيّد لمواصلة التعاون الطويل الأمد.
  الاتحاد الأوربي يثني على الانتخابات
  • من جانبها، أثنت بعثة الاتحاد الأوربي لمراقبة الانتخابات في تونس الثلاثاء على حسن سير العملية الانتخابية، لكنها اعتبرت أن الحملة الانتخابية كانت “محدودة”.
  • فابيو ماسيمو كاستالدو، رئيس بعثة الاتحاد الأوربي لمراقبة الانتخابات: حسن سير التصويت يعزز المكانة البارزة التي تحتلها تونس على الساحة الاقليمية منذ 2011.
  • كاستالدو: كانت الحملة الانتخابية، التي دعت البعثة خلالها مرة أخرى لاحترام مبدأ تكافؤ الفرص عمومًا، مرئية بشكل محدود للغاية مع تسارع نسبي بعد الإفراج عن المرشح نبيل القروي.
  • بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية التونسية 55% في وقت عبرت البعثة عن “ارتياحها” لهذه النسبة.
موظفو الانتخابات في تونس خلال الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية
الانتخابات التونسية تبعث الأمل في الجزائريين 
  • في ذات الصدد، قال تقرير (لفرانس برس): تابع الجزائريون باهتمام الانتخابات الرئاسية في تونس، والأمل يحدوهم أن يعيشوا انتقالا ديمقراطيا كما عند جيرانهم، للتخلص من النظام الذي حكم البلاد منذ الاستقلال عن الاحتلال الفرنسي في 1962.
  • التقرير أوضح، أنه إذا كانت الانتخابات قد جرت في ظروف جيدة في تونس ولقيت ترحيبًا دوليًا، فإنها لم تغير من رأي الحركة الاحتجاجية في الجزائر الرافضة للانتخابات الرئاسية، لأنها تعتبرها وسيلة لضمان بقاء نظام سياسي غير مرغوب فيه.
  • التونسيون انتخبوا الأحد قيس سعيد، رئيسًا جديدًا بنسبة مشاركة قاربت 60%، وهو الأستاذ الجامعي المتقاعد الذي لم يكن معروفًا على الساحة السياسية قبل ترشحه والتزامه بإجراء تغييرات سياسية جذرية.
  • قيس سعيّد يخلف الباجي قايد السبسي الرئيس المنتخب ديمقراطيًا، والذي توفي في يوليو/تموز، وستكون مهمته الصعبة متمثلة في إعادة إحياء الديمقراطية الفتية من خلال الاستجابة لآمال الشعب.
 رفض الانتخابات
  • في حين أن الشباب التونسي ساهم في انتصار قيس سعيّد، ففي الجزائر حيث أكثر من نصف السكان يبلغون أقل من ثلاثين سنة، سيكون بإمكان الشبان إحداث تغيير برفضهم التصويت في 12 ديسمبر/ كانون الأول، حسب اعتقاد الطالب الجزائري كريم.
  • كريم: ما يحصل في تونس يدفعني أكثر إلى رفض الانتخابات الرئاسية المحسومة مسبقًا.
  • في 22 فبراير/ شباط، بدأت الحركة الاحتجاجية غير المسبوقة في الجزائر وتمكنت من دفع الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة الى الاستقالة في بداية أبريل/ نيسان بعد أن قضى 20 سنة في الحكم.
  • أما اليوم فإن الحراك يطالب برحيل كل رموز النظام السابق وإنشاء مؤسسات انتقالية، في وقت ترفض القيادة العسكرية التي تمسك بزمام الأمور، أي حديث عن مرحلة انتقالية وتعتبر أن الاستعجال في انتخاب رئيس جديد هو الحل الوحيد لمواجهة الفوضى المحتملة.
  • على العكس من ذلك اعتبر عمر برتول، الذي شارك في كل تظاهرات يوم الجمعة منذ بداية الحراك، أن الانتخابات التونسية “دليل قاطع على أنه يمكن انتخاب رئيس بعد مرحلة انتقالية ديمقراطية”.
  • برتول الذي يعمل في الإعلام التقني قال إنه “لم ينخدع” برئاسيات جزائرية تريدها السلطة التي ترفض المرحلة الانتقالية “للحفاظ على بعض البيادق” و”وضع آخرين جدد”.
مجموعة من الشباب خارج الحرم الجامعي لجامعة المنار في تونس
مطلوب مناظرة تلفزيونية
  • بالنسبة لياسمين الطالبة في البيولوجيا، فإن المثال التونسي هو الدليل على أن الانتقال الديمقراطي حتى ببعض النواقص لا يؤدي إلى الفوضى، فقد عرفت تونس 3 انتخابات خلال شهر واحد في هدوء.
  • الشابة الجزائرية ترفض إجراء انتخابات رئاسية في 12 ديسمبر/ كانون الأول لكنها تريد كما حصل في تونس “مناظرة تلفزيونية بين المترشحين وحرية الاختيار بينهم”.
  • بعد 20 عاما من التزوير الانتخابي في الجزائر، عجز التعديل الأخير لقانون الانتخابات في إقناع الناس بأن الاقتراع سيكون حرا ونزيها، “كما تدعي السلطات”.
  • في الجزائر العاصمة، فإن شخصية الرئيس التونسي الجديد والمعروف بمواقفه المحافظة، تقسم آراء الجزائريين ولكنها تثير بعض الحماس.
  • بالنسبة للبعض مثل الشاب بشير العاطل عن العمل، فإن “تونس ليست مثالًا للجزائر، لقد تم تجديد النظام من الداخل، لكن ثورتهم لم تغير الاقتصاد والفقراء أصبحوا أكثر فقرًا ” بحسب ما يرى.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة