رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد يفوز بجائزة نوبل للسلام

رئيسة لجنة نوبل للسلام تعلن فوز رئيس الوزراء الإثيوبي بالجائزة

فاز رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، اليوم الجمعة بجائزة نوبل للسلام لعام 2019 “لجهوده من أجل إقرار السلام مع دولة إريتريا”.

التفاصيل
  • قالت لجنة نوبل في أسباب منح الجائزة “تم منح رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد علي جائزة نوبل للسلام لهذا العام لجهوده من أجل تحقيق السلام والتعاون الدولي، وخاصة لمبادرته الحاسمة لحل النزاع الحدودي مع إريتريا المجاورة”.
  • أعربت اللجنة عن أملها في أن تعزز الجائزة رئيس الوزراء الإثيوبي في عمله المهم من أجل السلام والمصالحة.
  • أضافت رئيسة اللجنة، بيريت ريس أندرسن، أن “إثيوبيا الآمنة والمستقرة والناجحة سيكون لها أثار إيجابية، وستساعد في تعزيز التآخي بين الأمم والشعوب في المنطقة” وأوضحت للصحفيين “نقدر عزمه على إجراء انتخابات ديمقراطية العام المقبل”.
  • أشارت رئيسة اللجنة إلى مجهودات آبي أحمد في السودان وكينيا والصومال. 
  • تبلغ قيمة الجائزة تسعة ملايين كرونة سويدية، أي ما يساوي حوالي 900 ألف دولار، وستقدم في العاصمة النرويجية أوسلو في العاشر من ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
رئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد ورئيس إريتريا أسياس أفورقي
خلفيات
  • استعادت إثيوبيا وإريتريا العلاقات في يوليو تموز/ 2018 بعد سنوات من العداء وبعد حرب حدودية استمرت من عام 1998 إلى عام 2000.
  • في سبتمبر/أيلول 2018 افتتح آبي أحمد والرئيس الإريتري أسياسي أفورقي الحدود المشتركة في منطقة ظلت مغلقة منذ الحرب بين البلدين، كما افتتح سفارة إثيوبيا بالعاصمة الإريترية أسمرا، بعد نحو 20 عاما من الإغلاق منذ اندلاع الحرب بينهما في عام 1998.
  • يوافق العاشر من ديسمبر/ كانون الأول ذكرى وفاة رجل الصناعة السويدي ألفريد نوبل الذي أسس جوائز نوبل في وصيته عام 1895.
اليمنية توكل كرمان فازت سابقا بجائزة نوبل للسلام
الفائزون بجائزة نوبل للسلام في السنوات العشر الماضية
  • 2018: الطبيب الكونغولي دينيس موكويغي والناشطة الإيزيدية ناديا مراد الضحية السابقة لتنظيم الدولة تكريما لجهودهما في مكافحة العنف الجنسي في النزاعات في العالم.
  • 2017: الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية (آيكان) لمساهمتها في اعتماد معاهدة تاريخية لحظر الأسلحة النووية.
  • 2016: الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس عن التزامه في إنهاء النزاع المسلح مع متمردي “القوات المسلحة الثورية الكولومبية” (فارك).
  • 2015: الرباعي الراعي للحوار الوطني في تونس المؤلف من أربع منظمات من المجتمع المدني، والذي أتاح إنقاذ الانتقال الديمقراطي في البلاد. وهي: الاتحاد العام التونسي للشغل والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية والهيئة الوطنية للمحامين بتونس والرابطة التونسية لحقوق الإنسان.
  • 2014: ملالا يوسف زاي (باكستان) وكايلاش ساتيارتي (الهند) عن “نضالهما ضد اضطهاد الأطفال والشباب ودفاعهما عن حق كل الأطفال في التعليم”.
  • 2013: منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن جهودها الهادفة لتخليص العالم من أسلحة الدمار الشامل.
  • 2012: الاتحاد الأوربي: باعتباره أهم مشروع ساهم في إرساء السلام في قارة مزقتها حربان عالميتان.
  • 2011: توكل كرمان (اليمن) وإيلين جونسون سيرليف وليما غبوي (ليبيريا) عن نضالهما بوسائل سلمية من أجل أمن المرأة وحقوقها في المشاركة في عملية السلام.
  • 2010: ليو تشياوبو (الصين) المنشق المسجون “بسبب جهوده الدائمة وغير العنيفة في سبيل حقوق الإنسان في الصين”.
المصدر : وكالات