العراق: تعيين وزيرين جديدين وسط انقسام حاد

أسفرت احتجاجات حاشدة اندلعت في المحافظات العراقية على مدار أيام إلى مقتل أكثر من 100 شخص

عين العراق وزيرين جديدين للتعليم والصحة، الخميس، وذلك بعد يوم من تعهد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بتغيير وزاري وتطبيق إصلاحات في محاولة لكبح الاضطرابات.

التفاصيل
  • أصبحت سها خليل واحدة من نساء قلائل يشغلن منصب وزير في العراق. وصدق البرلمان على تعيينها ووافق أيضا على تعيين جعفر علاوي وزيرا للصحة بعدما استقال سلفه قبل موجة الاضطرابات الأخيرة.
  • حالت الخلافات بين الكتل السياسية خلال جلسة البرلمان دون منح الثقة لثلاثة مرشحين آخرين طرحهم عبد المهدي، وهم أمير البياتي لوزارة الاتصالات بدلاً من نعيم الربيعي، وقحطان الجبوري لوزارة الصناعة بدلاً من صالح الجبوري، وهناء عمانوئيل كوردكيس للهجرة والمهجرين بدلاً من نوفل موسى.
  • من المستبعد أن يهدئ التعديل الوزاري من غضب العراقيين بعد مقتل أكثر من 120 شخصا في حملة صارمة على احتجاجات بدأت الأسبوع الماضي ضد البطالة ونقص الخدمات والفساد.
  • يُحّمل المتظاهرون الطبقة السياسية، التي يعتبرونها فاسدة ومنقسمة، مسؤولية الفشل في تحسين أوضاعهم المعيشية حتى في وقت السلم بعد نحو عامين من إعلان هزيمة تنظيم الدولة في العراق. وتعد هذه الاضطرابات أكبر التحديات الأمنية في العراق منذ ذلك الحين.
انقسام
  • في علامة على أن البرلمان ما زال في حالة انقسام، قاطع عشرات الأعضاء باقي جلسة، الخميس، بعد الموافقة على التعيينات الوزارية.
  • عضو مجلس النواب هشام السهيل، الذي انسحب من الجلسة، قال إن النواب صوتوا لوزارتين كانتا شاغرتين وذلك ليتسنى استئناف العمل بهما موضحا أنه كان ينبغي على رئيس الوزراء إجراء تغييرات في وزارات تعج بالفساد.
     

    مجلس النواب العراقي خلال جلسة سابقة
إعلان الحداد
  • أعلن عبد المهدي، أمس الأربعاء، الحداد ثلاثة أيام على قتلى الاحتجاجات بدءا من اليوم الخميس.
  • عبد المهدي قال إنه لم يأمر باستخدام الذخيرة الحية وأعلن إجراءات تهدف إلى تهدئة المتظاهرين بينها إجراء تعديل وزاري ومعاقبة المسؤولين الفاسدين وتوفير فرص عمل للعاطلين وصرف رواتب للأُسر الفقيرة.
خلفيات
  • أوقعت الاحتجاجات نحو 120 قتيلاً بينهم عدد من أفراد الأمن، فضلا عن إصابة أكثر من 6 آلاف آخرين.
  • أقرت الحكومة العراقية باستخدام قواتها العنف المفرط ضد المحتجين، وتعهدت بمحاسبة المسؤولين عنه.
  • استمرت احتجاجات العراق أسبوعاً، بدأت مطلع الشهر الجاري من العاصمة بغداد للمطالبة بتحسين الخدمات العامة وتوفير فرص العمل ومحاربة الفساد، قبل أن تمتد إلى محافظات في الجنوب ذات أكثرية شيعية.
  • رفع المتظاهرون سقف مطالبهم ودعوا لإقالة الحكومة التي يقودها عبد المهدي، إثر لجوء قوات الأمن للعنف لاحتواء الاحتجاجات.
  • يعاني عراقيون كثيرون من الفقر، حيث لا تكاد تتوفر لهم إمدادات مياه نقية ولا كهرباء أو رعاية صحية أساسية أو تعليم مناسب في ظل محاولة البلاد التعافي من حروب استمرت سنين طويلة.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات