في ذكرى مقتله.. واشنطن بوست: ثبت أن خاشقجي كان على حق

الصحفي السعودي جمال خاشقجي توفي بعد دخوله قنصلية بلاده بإسطنبول في الثاني من الشهر الجاري
الصحفي السعودي جمال خاشقجي قتل بعد دخوله قنصلية بلاده بإسطنبول

في الذكرى الأولى لجريمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، أبرزت العديد الصحف العالمية في تغطياتها اليوم الثلاثاء ذكرى مقتله.

وفيما يلي أبرز ما ذكرته الصحف اليوم.

واشنطن بوست 
  • بعد عام على قتله يثبت جمال خاشقجي أنه كان على حق، والتاريخ سينصفه.
  • خاشقجي لم يقصد قط أن يكون منشقا، وما دفعه إلى مغادرة المملكة، والبدء في نشر مقالات بواشنطن بوست، كان الزيادة الحادة في القمع المحلي في عهد ولي العهد محمد بن سلمان.
  • قال خاشقجي في مقاله الأول في واشنطن بوست في سبتمبر/ أيلول 2017 “الخوف والترهيب والاعتقالات والعار العام للمثقفين والزعماء الدينيين الذين يجرؤون على الكلام والتعبير عن آرائهم”.
  • نجح ابن سلمان من ناحية، فمقالات خاشقجي لم تعد تظهر في واشنطن بوست، بينما نجا ولي العهد وأقرب مساعديه سعود القحطاني الذي أشرف على العملية من العدالة. والرئيس ترمب، الذي احتضن الديكتاتور الشاب كحليف وثيق، منع وحلفاؤه محاولات في الكونغرس لمحاسبة النظام السعودي.
  • سياسات ابن سلمان تقوده إلى طريق مسدود، وربما إلى صدمة مبكرة، وطريق النجاة الوحيد هو أن يعمل بنصيحة خاشقجي: يوقف حرب اليمن، ويفرج عن سجناء الرأي والناشطات المعتقلات، ويحاسب مَن عرَّضهن للتعذيب ويسمح بالنقد ويتوقف عن الإدلاء بنصف الحقائق والاعتراف بأنه يتحمل مسؤولية قتل خاشقجي.
  • في مقابلتين بثتا هذا الأسبوع، قال محمد بن سلمان بشكل مخادع إنه قبل المسؤولية الكاملة عن القتل لأنها حصلت في عهده، بينما ينكر أي تورط شخصي في ذلك، وهي كذبة يقبلها فقط أولئك الذين يرغبون في إيجاد عذر له.
     

    جمال خاشقجي بين سعود القحطاني وولي العهد السعودي محمد بن سلمان
  • قصة خاشقجي ومحمد بن سلمان لم تنته بعد. لقد أثبتت التحذيرات التي أطلقها خاشقجي – والتي كانت في كثير من الأحيان تقدم بنصائح ودية إلى ولي العهد – أنها صحيحة… فبعد مرور عام، لا يزال النظام السعودي يعاني من عواقب اضطهاده للمعارضين – وخاصة النساء اللائي يسعين للحصول على حقوق أكبر – وتدخله الخاطئ في اليمن. حذر خاشقجي من أن اضطهاد النشطاء سيؤدي إلى نتائج عكسية؛ لقد تم نقد النظام من قبل جماعات حقوق الإنسان عالميا، وأصبح محمد بن سلمان منبوذاً في العواصم الغربية.
  • نعتقد أن التاريخ سيظهر أن صديقنا وزميلنا المفقود جمال خاشقجي كان على الجانب الصحيح من النقاش الذي ظن محمد بن سلمان، عن طريق الخطأ، أنه يمكن أن يفوز به بمنشار عظم.
ديلي ميل البريطانية
  • هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، ستبث الليلة ضمن برنامجها الشهير “بانوراما” حلقة خاصة عن الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي.
  • التحقيق يستعرض مزيداً من الأدلة على أن الجريمة انطلقت من أعلى مستويات الحكم في السعودية.
  • يتضمن التحقيق شهادات العديد من الأشخاص، بينهم مَن استمعوا إلى تسجيلات في حوزة السلطات التركية للّحظات التي سبقت قتل خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول، ومن ضمن هؤلاء مقررة الأمم المتحدة للإعدام خارج القانون أغنيس كالامار والمحامية الجنائية البريطانية إيلينا كينيدي.
  • تقول كينيدي إنها استمعت إلى أحاديث فريق الإعدام قبيل وصول خاشقجي إلى مكتبهم، وفيها يعترف صلاح الطبيقي بأنه لأول مرة يُضطر إلى تقطيع جثة على الأرض، ويضيف “حتى الجزار يحتاج إلى تعليق جثة الذبيحة”.
  • كينيدي تضيف “تستطيع أن تستمع إلى خاشقجي ينتقل من حالة الرجل الواثق إلى مرحلة الرجل الخائف فالقلق جداً، وأخيرا يصل مرحلةَ الإدراك أن شيئا خطيراً سيحدث له”.
لوفيغارو الفرنسية
  • قالت الصحيفة في مقال لها إن السعودية تحاول جاهدة طي صفحة جمال خاشقجي.
  • أشارت الصحيفة إلى أنه رغم التمويه المستمر بشأن قضية مقتل خاشقجي والدعم الذي يحظى به محمد بن سلمان من حلفائه، غير أن خصم ابن سلمان الإيراني كشف عن ضعف السعودية وهشاشة اتفاقها الأمني مما يضعف من قوته كمرشح لنيل العرش السعودي.
  • ذكر المقال أن ابن سلمان يدعو المجتمع الدولي إلى “ردع” إيران تجنبا لانهيار كلي للاقتصاد العالمي حسب تعبيره، فيما يشير خبير فرنسي لم تذكر اسمه لاحتمال حدوث انقلاب بن سلمان على أبيه، مشيرا إلى إمكانية تورطه في قتل حارس الملك سلمان اللواء عبدالعزيز الفغم.
  • خلص المقال للقول على لسان الخبير بأن استبدال رئيس الديوان الملكي فهد العيسى، أحد مقربي ابن سلمان، وتهميش الملك من قبل ابنه إشارة لرغبة ولي العهد في عزل والده قبل هزيمة محتملة لدونالد ترمب في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
     

    ولي العهد السعودي يستقبل نجل الراحل جمال خاشقجي وسط اتهامات له بالتورط في اغتياله
مجلة أوريان ٢١ الفرنسية
  • أجرى ألان غريش مدير المجلة مقابلة مع أغنيس كالامار، المقررة الخاصة للأمم المتحدة حول الإعدامات خارج القضاء، والتي نشرت تقريرا حول جريمة مقتل خاشقجي أمام مجلس حقوق الإنسان في هيئة الأمم المتحدة.
  • قالت كالامار إن لديها معلومات جديدة حول اغتيال خاشقجي وصلتها من جهات عدة. ولكنها قالت إنها لم تستطع التدقيق بها لتبيّن مدى صحتها.
  • حول اجتماع قمة الدول العشرين القادم المزمع إقامته في الرياض، قالت إن ذلك سيكون كارثة بالنسبة للمبادئ التي ندافع عنها. مضيفة “هناك خياران ممكنان. إما أن تتطوع دولة أخرى باستضافة القمة بدل الرياض، وإما أن يوضع شرط لمشاركة الدول، مثل الإفراج عن الناشطات السعوديات وبشكل عام عن كل الذين سُجنوا بسبب تجريم معتقداتهم، وأن تُشرط المشاركة أيضاً بطلب محاسبة من أمر بقتل جمال خاشقجي”.
  • ختمت كالامار بأن تحقيق العدالة في قضية جمال خاشقجي سوف يستغرق بعض الوقت. في هذه الأثناء، لا بد من إحباط كل محاولات إعادة إسباغ الشرعية على الدولة السعودية، التي تأكد فيها الطابع القمعي.
المصدر : الجزيرة مباشر