زيادة نسبة الأمريكيين المؤيدين لمساءلة وعزل ترمب 20% بأقل من أسبوع

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

يتواصل تحول الرأي العام الأمريكي حول مساءلة وعزل الرئيس دونالد ترمب من منصبه، وفقا لاستطلاعات رأي جديدة أجرتها مؤسسة كوينيبياك، وشبكة سي إن إن.

وأوضحت استطلاعات الرأي، الإثنين، استمرارًا في اتجاه زيادة تفضيل الأمريكيين لمساءلة ترمب في الأيام الماضية منذ أن أطلقت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي تحقيقًا رسميًا في المساءلة بشأن مزاعم دفع ترمب المسؤولين الأوكرانيين للتحقيق مع منافسه الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية، جو بايدن، وابنه هانتر، حول اتهامات فساد غير مثبتة.

استطلاع كوينيبياك
  • 47% من الناخبين يؤيدون مساءلة وعزل ترمب، مقارنة بـ 47% لا يؤيدون ذلك.
  • الاستطلاع أجري في الفترة من 27 إلى 29 سبتمبر/أيلول، وشمل 1111 شخصًا.
  • %56 من الذين شملهم الاستطلاع يعتقدون أن أعضاء الكونغرس يفضلون عزل ترمب “على أساس السياسة الحزبية أكثر من وقائع القضية”.
  • %36 يقولون إن الدعوات التي تم تنشيطها حديثًا للمساءلة كانت مدفوعة بالحقائق.
  • في 25 سبتمبر/أيلول، أظهر استطلاع للرأي أن الناخبين لا يريدون مساءلة ترمب أو عزله بنسبة 57%، لكن هذه النسبة انخفضت إلى 37%، ما يشير إلى تراجع قدره 20 نقطة في أقل من أسبوع.
  • %50 ممن شملهم الاستطلاع قالوا إن ترمب ارتكب خطأً عندما اقترح على الأوكرانيين التحقيق مع بايدن، بينما قال 40% إنه لم يفعل ذلك.
استطلاع (سي إن إن)
  • وجدت (سي إن إن) أن من 47% إلى 45% منقسمون لصالح مساءلة وعزل ترمب، وارتفعت هذه النسبة من 41% إلى 54% في مايو/أيار.
  • سي إن إن: حدث التغيير منذ شهر مايو بين المستقلين والجمهوريين. حوالي ثلاثة أرباع الديمقراطيين يفضلون مساءلة وعزل ترمب.
  • سي إن إن: ارتفع تأييد المساءلة والعزل من 11% إلى 46% بين المستقلين ومن 8 إلى 14% بين الجمهوريين.
  • أجري استطلاع سي إن إن في الفترة من 24 إلى 29 سبتمبر/أيلول، وشمل 1009 أشخاص.
المصدر : أكسيوس