تقرير: البرد ينهش أجساد الأسرى بمعتقل “عتصيون” الإسرائيلي

معتقل عتصيون الإسرائيلي

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين (حقوقية رسمية)، في تقرير اليوم، إن البرد ينهش أجساد أسرى معتقل “عتصيون” الإسرائيلي، لاسيما مع نقص الأغطية والملابس الشتوية وقله الرعاية الطبية.

وعقب زيارتها لهم في المعتقل، نقلت محامية الهيئة جاكلين فرارجة، شكوى الأسرى الذين تتضاعف معاناتهم مع دخول فصل الشتاء والبرد القارس.

وحذرت الهيئة من استمرار إدارة معتقلات الاحتلال استهتارها بحياة الأسرى، وفرض الظروف الحياتية الصعبة عليهم والتنكيل بهم في كافة تفاصيلهم المعيشية اليومية، ضاربة بعرض الحائط مبادئ حقوق الإنسان وبالقوانين والمواثيق الدولية.

أبرز تصريحات محامية “شؤون الأسرى”:
  • أوضاع الأسرى مأساوية وصعبة للغاية. كانوا يترجفون بشكل هستيري من شدة البرد.
  • الأسرى كانوا يرتدون ملابس خفيفة جدا تم توزيعها عليهم من قبل إدارة المعتقل، في الوقت الذي تحرمهم فيه من الأغطية والملابس الشتوية ووسائل التدفئة.
  • الظروف المعيشية للأسرى لا تُحتمل، فهناك تدهور واضح في أوضاعهم الصحية.
  • معظم الأسرى يعانون من الإنفلونزا ونزلات البرد، وهناك من تفاقم وضعه الصحي جراء البرد القارس، كحالة الأسير الشاب أسامة سلهب (20 عامًا).
  • أسامة اعتدى عليه جنود الاحتلال، ما أدى إلى إصابته بقدمه اليمنى، ومن شدة البرد انتفخت قدمه، ولم تكترث إدارة المعتقل بتقديم أي علاج لحالته الصحية الصعبة.
  • الأسرى اشتكوا أيضًا من سوء الطعام الذي يُقدم لهم كمًا ونوعًا.
  • وجبات الطعام التي يتم توزيعها عليهم باردة جدًا وبكمية قليلة بجودة رديئة، ومعظم الأسرى لا يتناولون إلا القليل منها لسد حاجتهم بسبب الجوع الشديد.

وقبل أسبوع، وثقت “شؤون الأسرى” شهادات 5 أسرى في “عتصيون” حول تفاصيل الاعتداء عليهم وتعذيبهم خلال عملية الاعتقال والتحقيق بمراكز التوقيف الإسرائيلية، كما نقلت الهيئة قبلها بأيام شهادات أطفال قصر محتجزين، عن تفنن جنود الاحتلال في تعذيبهم ضربًا بالبساطير (أحذية عسكرية حديدية)، أو بالضغط على الخصيتين بقوة حتى فقدان الوعي.

 

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة