إدانات عربية لتصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بالقدس المحتلة

وزير الزراعة الإسرائيلي المتطرف أوري أرئيل، قاد عدة اقتحامات للحرم القدسي الشريف تحت حراسة شرطة الاحتلال

توالت الاستنكارات والإدانات العربية لاستمرار انتهاكات الاحتلال في القدس المحتلة، وكان آخرها اقتحام وزير إسرائيلي، أمس الإثنين، باحات الأقصى برفقة مستوطنين وتحت حراسة شرطة الاحتلال.

 أمس الإثنين، اقتحم وزير الزراعة الإسرائيلي أوري أرئيل باحات الأقصى رفقة عشرات المستوطنين وتحت حماية الشرطة الإسرائيلية، وسبق للوزير المتطرف أن قاد عدة اقتحامات للأقصى برفقة مئات المستوطنين.

والأحد الماضي، زار مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون “حائط البراق” في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وتجول في الأنفاق تحت المسجد الأقصى، في خطوة استفزت مشاعر الفلسطينيين واعتبروه موقفًا عدائيًا أمريكيًا جديدًا لصالح الاحتلال، وتزامن ذلك مع دعوة عضو بلدية القدس المحتلة لهدم أسوار البلدة القديمة التي بنيت في العهد العثماني، بدعوى توحيد شطري المدينة!

إدانات عربية:
  • وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، دان عبر تويتر، ‏انتهاكات الاحتلال المستمرة في القدس المحتلة، وقال إن من شأنها زيادة حالة الاحتقان بالمنطقة.
  • الوزير دعا المجتمع الدولي إلى وضع حد لتصرفات الاحتلال الآثمة وغير القانونية تجاه المسجد الأقصى الشريف.

  • وزارة الخارجية الأردنية دانت في بيان، اقتحام وزير الزراعة الإسرائيلي للأقصى، وقالت إن مثل هذه التصرفات تعتبر استفزازًا لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم، وانتهاكا لالتزامات إسرائيل كقوة قائمة بالاحتلال في القدس الشرقية، وفقًا للقانون الدولي.
  • البيان حمّل سلطات الاحتلال المسؤولية عن مثل هذه التصرفات وعن سلامة المسجد المبارك، وطالب بوقف الاستفزازات على الفور.

  • وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، نددت بتزايد الاقتحامات للمسجد الاقصى من قبل الإسرائيليين والتي كان آخرها الاقتحام الذي تم من قبل وزير الزراعة في حكومة اليمين المتطرف والتي تعمل جاهدة في تسهيل عمليات الانتهاك.
  • الأوقاف أوضحت أن الاقتحامات أصبحت تتم بشكل يومي وازدادت خاصة بعد انسحاب حكومة الاحتلال من منظمة اليونسكو، كما استنكرت الاعتقالات التي تمارسها قوات الاحتلال ضد موظفي الأوقاف والتي كان آخرها اعتقال مدير العلاقات العامة والإعلام في أوقاف القدس، أمس.
  • الوزارة حذرت من خطورة الأصوات التي تتعالى في الجانب الإسرائيلي وتطالب بهدم أسوار القدس التاريخية الأمر الذي يعني تطاولًا على تاريخ القدس وحضارتها ومكانتها الدينية والثقافية.

  • الكاتب والمحلل الفلسطيني ياسر الزعاترة، استنكر عبر تويتر، اقتحام أرئيل للأقصى، وقال إن هذا المكان المقدس يؤكد عبثية مسارات الحلول التي يلهث خلفها البعض.
  • الزعاترة أضاف “المصيبة أنهم يدركون ذلك، لكنهم لا يحتملون تبعات المسار الطبيعي في مواجهة الاحتلال، ولا يريدون ترك الشعب وشأنه!!”.
بيان حكومة الوفاق الوطني:
  • اقتحام وزير الزراعة الاسرائيلي للمسجد الاقصى، ونزول مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون تحت المسجد المبارك وتجوله في البلدة القديمة من عاصمتنا المحتلة، يعتبر جزءًا من اعتداءات الاحتلال، ومحاكاة لاقتحامات واعتداءات المستوطنين.
  • بولتون أراد من اقتحامه أن يقدم دعمًا للاحتلال والعدوان على القدس والمسجد الاقصى وعلى الشعب العربي الفلسطيني وقيادته باسم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المتطرفة.

  • المسجد الاقصى هو وكل ما تحيط به الأسوار وتبلغ مساحته (144 دونمًا) وله ما يرتفع عن الأرض حتى السماء وما ينزل حتى سبعة أراضين، لا حق فيه سوى للمسلمين.
  • القدس المحتلة عام 67 أرض عربية منذ فجر التاريخ، وهي عاصمة فلسطين الطبيعية كما نصت على ذلك الحقائق والشرائع والقوانين الدولية، وتعترف بها (138) دولة في العالم وهي تلك التي تعترف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية .
  • تلك الاقتحامات والتحركات السوداء تحدث في ظل استمرار الاحتلال على أرضنا وبلادنا وفي القلب منها مدينة القدس العربية بما تضم من مقدسات إسلامية ومسيحية.
  • تلك التحركات لا تترك أي أثر سوى أنها تزيد الصورة وضوحًا بوجود الاحتلال وعدوانه وتذكّر باستباحته أراضي الغير والتسلط على الشعوب وإثارة الفوضى والتوتر والعنف.
  • نطالب العالم أجمع بإدانة ما أقدم عليه بولتون وإدارته، والتحرك من أجل وقف الاعتداءات الاحتلالية وتطبيق القوانين الدولية التي تقضي بإزالة الاحتلال عن بلادنا وترسيخ أسس السلام الشامل بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس العربية المحتلة على حدود عام 67.

خلفيات:
  • وزراء بحكومة الاحتلال وأعضاء الكنيست، نفذوا خلال الشهور الماضية اقتحامات للمسجد الأقصى المبارك، حيث اقتحمته “شولي معلم” من حزب البيت اليهودي، ويهودا غليك عن حزب الليكود اليميني.
  • رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، كان قد سمح في شهر يوليو/تموز الماضي، للوزراء ولأعضاء الكنيست، باقتحام المسجد بعد أكثر من عامين على قرار يقضي بمنعهم، ما أدى إلى تصاعد الاقتحامات للحرم القدسي الشريف.
  • تقرير أصدره مركز معلومات وادي حلوة سلوان (وهو مركز مقدسي يعنى بتوثيق حقوق الإنسان في القدس) العام الماضي، ذكر أن نحو 30 ألف مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى عام 2018 بزيادة حوالي 17% عن 2017، وأن الاقتحامات عادة تتم من باب المغاربة.
  • أمطار الشتاء وما نجَم عنها من تشققات وانهيارات أرضية، كشفت عن الحفر الإسرائيلي المتواصل أسفل بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى، لاستكمال “شبكة الأنفاق” الموصلة إلى المسجد من الجهة الغربية.
المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة