أردوغان يدعو لانسحاب أمريكي مدروس من سوريا

أردوغان خلال لقائه مع ترمب في باريس

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن التخطيط للانسحاب الأمريكي من سوريا يجب أن يتم بعناية ومع شركاء مناسبين وإن بلاده الوحيدة التي تملك القوة والالتزام لأداء هذه المهمة.

أردوغان، أوضح في مقال بصحيفة (نيويورك تايمز،) قبل يوم من لقائه مع مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، أن تركيا ملتزمة بهزيمة تنظيم الدولة “والجماعات الإرهابية الأخرى” في سوريا.

أبرز ما جاء في مقال أردوغان:
  • الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وجه الدعوة الصحيحة للانسحاب من سوريا، ومع ذلك يجب التخطيط لانسحاب الولايات المتحدة بعناية وتنفيذه بالتعاون مع الشركاء المناسبين لحماية مصالحها ومصالح المجتمع الدولي والشعب السوري.
  • تركيا، التي لديها ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي هي البلد الوحيد الذي يملك القوة والالتزام لأداء هذه المهمة.
  • يجب على المجتمع الدولي تجنب ارتكاب نفس الأخطاء التي ارتكبها في العراق، حيث نشأت هذه “الجماعة الإرهابية – تنظيم الدولة”، ف “إعلانات الانتصار المبكرة والأعمال الطائشة التي يميلون إلى تحفيزها تخلق مشكلات أكثر مما تحل”.
  • تتمثل الخطوة الأولى في إنشاء قوة استقرار تضم مقاتلين من جميع أطراف المجتمع السوري. لا يمكن إلا لهيئة متنوعة أن تخدم جميع المواطنين السوريين وتطبق القانون والنظام في شتى مناطق البلاد”.
الحديث عن “بطء” في الانسحاب من سوريا:
مقاتلون من قوات سوريا الديمقراطية في مدينة منبج-أرشيفية
  • سعى البيت الأبيض أمس لتأكيد أن الرئيس ترمب لم يغير موقفه بشأن سحب القوات الأمريكية من سوريا وذلك بعد يوم من إعلان المستشار بولتون شروطا جديدة للانسحاب ربما تؤجله لشهور.
  • بولتون، أضاف شرطا جديدا للانسحاب الأمريكي من سوريا، وذلك بإلزام تركيا بالموافقة على حماية حلفائها الأكراد الذين تنظر إليهم أنقرة على أنهم أعداء.
  • في الأيام الأخيرة أوضح مسؤولو إدارة ترمب أن الانسحاب لن يحدث سريعا، لكن البيت الأبيض سعى مرة أخرى لتوضيح أن ترمب لم يغير موقفه بشأن الانسحاب.
  • أعاد ترمب تأكيد أن الولايات المتحدة ستسحب قواتها من سوريا لكنه أشار إلى أن هذه الخطوة ربما لا تتم سريعا.
  • البيت الأبيض قال إن ترمب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ناقشا التزام البلدين بتدمير تنظيم الدولة و”خطط انسحاب قوية ومدروسة ومنسقة للقوات الأمريكية من سوريا” خلال مكالمة هاتفية أمس.
خلفيات:
  • تنظيم الدولة تعرض لهزائم في مناطق شاسعة كانت يوما تحت سيطرته في سوريا، لكن إعلان ترمب المفاجئ سحب القوات من سوريا ترك المجال مفتوحا أمام الكثير من التساؤلات حول وضع المقاتلين الأكراد، بسبب حساسية الموضوع لتركيا.
  • أثار إعلان ترمب الشهر الماضي إعادة نحو 2000 جندي من سوريا، قائلا إن مهمتهم في إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة هناك قد نجحت، أثار قلقا بين المسؤولين في واشنطن والحلفاء خارج الولايات المتحدة ودفع وزير دفاعه جيم ماتيس للاستقالة.
  • يشعر الحلفاء بالقلق من أن الانسحاب قد يترك للولايات المتحدة أمام خيارات قليلة للحيلولة دون عودة ظهور تنظيم الدولة.
المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة