مصير القحطاني يكشف جدية السعودية إزاء قتلة خاشقجي

سعود القحطاني (يسار) مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

قال تقرير لصحيفة واشنطن بوست إن طريقة معاملة السلطات السعودية لسعود القحطاني ستكشف جدية الرياض في محاكمة المتورطين في قتل جمال خاشقجي.

ماذا جاء في التقرير:
  • العواصم الغربية وعلى رأسها الأمريكية واشنطن تراقب عن كثب الطريقة التي تتعامل بها السلطات السعودية مع القحطاني وغيره من كبار المسؤولين، لمعرفة ما إذا كان القحطاني قد ساعد في التخطيط لقتل خاشقجي، كما يقول مسؤولون سعوديون، أم أنه رجل سقط فتحاول حكومته مساعدته.
  • الصحيفة نقلت في بداية تقريرها عدة روايات عن المكان الذي يوجد فيه القحطاني بعد عزله من منصبه كمستشار في الديوان الملكي ومن أقرب مساعدي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
  • إحدى الروايات قالت إن القحطاني شوهد مؤخرا في مدينة جدة الساحلية وفي مكاتب الديوان الملكي في العاصمة الرياض.
  • رواية أخرى قالت إن القحطاني يختفي في ركن قصي من المملكة.
  • الصحيفة نقلت عن “شخص مقرب من البلاط الملكي السعودي أنه يعتقد أن القحطاني تحت الإقامة الجبرية في منزله، لكنه ليس متأكدا من هذا الأمر”.
  • المرة الأخيرة التي تحدثت فيها السلطات السعودية عن سعود القحطاني، كانت في 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018 عندما قال المدعي العام السعودي إنه يتم التحقيق مع القحطاني وإنه تم منعه من مغادرة المملكة.
  • في نفس اليوم، فرضت الإدارة الأمريكية عقوبات على القحطاني وقالت إنه “شارك في التخطيط وتنفيذ العملية التي أدت إلى مقتل خاشقجي”.
سعود القحطاني، المستشار السابق بالديوان الملكي السعودي
  • مسؤول أمريكي أبلغ الصحفيين مؤخرا عبر الهاتف أن إدارة الرئيس دونالد ترمب “مسرورة” ببدء محاكمة المتهمين بقتل خاشقجي في السعودية.
  • المسؤول أوضح أن العملية القانونية لا “ترقى إلى مستوى المصداقية وتحقيق المساءلة”.
  • السلطات السعودية أعلنت عن إعفاء سعود القحطاني من منصبه كمستشار في الديوان الملكي، لكن عدم الوضوح بشأنه، والتقارير المتكررة عن رؤيته في أماكن مختلفة، أثارت أسئلة بشأن ما إذا كان مستمرا في ممارسة نفوذه والتأثير من خلف الستار.
  • الحكومة السعودية رفضت التعليق على هذه الأخبار.
  • الصحيفة قالت إنه يمكن النظر إلى التغيير الوزاري الأخير في السعودية على أنه اعتراف ضمني من القيادة السعودية أن ولي العهد في حاجة إلى مستشارين أكثر حكمة.
  • هالة الدوسري، وهي ناشطة حقوق إنسان سعودية تقيم في الولايات المتحدة، ترى أن ما جرى هو “تغيير الأشخاص فقط”، ولم يتم “اتخاذ أي خطوات لمراجعة الملفات التي كان القحطاني يشرف عليها منذ تعيينه، بما في ذلك الاعتقالات وانتهاك حقوق الناشطات وسجناء الرأي الأخرين”.
خلفيات:
  • النائب العام السعودي طالب في الجلسة الأولى من محاكمة المتهمين بقتل خاشقجي بتطبيق عقوبة الإعدام على خمسة موقوفين من بين 11 متهما في القضية.
  • بيان صادر عن النيابة العامة قال إنها تباشر التحقيق مع عدد من المتهمين، لكن البيان لم يذكرهم.
  • البيان أوضح أن الجانب السعودي أرسل العديد من المذكرات إلى النيابة العامة التركية لطلب ما لديها من الأدلة أو القرائن المتعلقة بهذه القضية، إلا أنه لم ترد أي إجابة حتى تاريخه.
  • البيان أشار إلى أن المتهمين طلبوا نسخة من لائحة الدعوى ومهلة للرد على ما ورد فيها، وتم تمكينهم من المهلة التي طلبوها، لكن البيان لم يحدد هذه المدة.
  • جريمة قتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول بتركيا مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2018، أثارت غضبًا عالميًا.
  • بعدما قدمت تفسيرات متضاربة، أقرت الرياض بأنه تم قتل وتقطيع جثة خاشقجي داخل القنصلية إثر فشل مفاوضات لإقناعه بالعودة إلى المملكة.
الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي
  • السلطات السعودية ألقت باللائمة في الجريمة على عناصر أمن ومسؤولين في جهاز الاستخبارات السعودي.
  • وسائل إعلام أمريكية قالت إن وكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي آي إيه) خلصت إلى أن ابن سلمان من أمر بقتل خاشقجي.
  • الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي برأ ابن سلمان أكثر من مرة، عارض فرض عقوبات على السعودية وتعهد بعلاقات “راسخة” معها.
  • القضاء التركي أصدر في 5 ديسمبر/ كانون الأول الجاري مذكرة توقيف بحق النائب السابق لرئيس الاستخبارات السعودي أحمد عسيري، والمستشار السابق لولي العهد سعود القحطاني على خلفية جريمة قتل خاشقجي.
  • تركيا قالت إنها ستتابع قضية مقتل خاشقجي حتى النهاية بدعم من المجتمع الدولي والأمم المتحدة.
المصدر : الجزيرة مباشر + واشنطن بوست