مقتل ضابط مصري خلال تفكيك عبوة ناسفة أمام كنيسة للأقباط

كنيسة مصرية - أرشيفية
كنيسة مصرية - أرشيفية

قُتل ضابط شرطة مصري وأصيب آخر أثناء محاولة تفكيك قنبلة في محيط كنيسة بمنطقة “عزبة الهجانة” بمدينة نصر شرقي القاهرة.

يأتي ذلك قبل يوم من احتفالات المسيحيين المصريين بأعياد الميلاد وفق التقويم الشرقي.

التفاصيل:
  • التلفزيون المصري ذكر أن ضابط شرطة لقي حتفه، السبت، أثناء محاولته تفكيك عبوة ناسفة عُثر عليها عند كنيسة في شرق القاهرة وذلك قبل أقل من يومين على احتفال المسيحيين الأرثوذكس في مصر بعيد الميلاد.
  • ثلاثة مصادر أمنية ووسائل إعلام رسمية قالت إن العبوة كانت إحدى عبوتين داخل حقيبة على أحد الأسطح المجاورة.
  • المصادر الأمنية ذكرت أن شرطيين وأحد المارة أصيبوا عند انفجار العبوة الناسفة.
  • قُبيل منتصف الليل، كان هناك طوق أمني مشدّد يمنع الوصول إلى محيط الكنيسة، بحسب مشاهدات صحفيين في وكالة فرانس برس.
  • المصادر الأمنيّة أشارت إلى أنّ العبوة التي انفجرت، مساء السبت، كانت قد وُضِعت داخل حقيبة قام عناصر الشرطة بفحصها. والضابط الذي قُتل جرّاء الانفجار يدعى مصطفى عبيد وهو خبير متفجّرات.
  • لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث.

ويأتي انفجار العبوة، عشيّة افتتاح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كاتدرائية “ميلاد المسيح” وهي الأكبر في الشرق الأوسط.

وعززت قوات الأمن وجودها أمام الكنائس والأديرة قبل الاحتفال بليلة رأس السنة وعيد الميلاد عند الأقباط الأرثوذكس الذي يحتفلون به يوم السابع من يناير/ كانون الثاني من كل عام.

خلفيات:
  • لا يُشكّل الأقباط وحدهم أهدافًا للمجموعات المسلحة. فقد قُتل مئات من عناصر الشرطة والجيش في هجمات.
  • الأسبوع الماضي، قُتل ثلاثة سيّاح فيتناميّين ومرشدهم السياحي في انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة كانت تقلّهم في منطقة الجيزة قرب الأهرامات، وفق السُلطات المصريّة. وكان ذلك أوّل اعتداء ضدّ سيّاح في مصر منذ تمّوز/يوليو 2017.
  • قوات الأمن المصرية تقاتل منذ سنوات مسلحين يشنون هجمات على المسيحيين والسياح وأفراد الأمن.
  • في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي قتل مسلحون 7 أشخاص لدى عودتهم من حفل تعميد طفل عند دير للأقباط على بعد نحو 260 كيلومترا إلى الجنوب من القاهرة، وهو هجوم تبنّاه تنظيم الدولة الإسلاميّة.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة