الصين تؤكد عدم تراجعها عن نهجها تجاه مسلمي الإيغور

مسلمون من الإيغور محتجزون في مقرات بإقليم شينجيانغ يتلقون تعليما باللغة الصينية
مسلمون من الإيغور محتجزون في مقرات بإقليم شينجيانغ يتلقون تعليما باللغة الصينية

قالت الصين إنها لن تتراجع عن نهجها تجاه المسلمين من أقلية الإيغور في إقليم شينجيانغ على الرغم من الانتقادات الدولية لمعسكرات الاعتقال الجماعية التي يزج فيها بالمسلمين هناك.

زيارات نادرة
  • مسؤولون صينيون قالوا الأسبوع الماضي خلال زيارة نادرة سمحوا بها لوسائل الإعلام إن الصين لن تتراجع عما تراه برنامجا حقق نجاحا باهرا في محاربة “الأفكار الدينية المتشددة” في إقليم شينجيانغ رغم المخاوف العالمية التي أثارها لكنها ستقلل عدد المشاركين فيه.
  • في الأسبوع الماضي نظمت الحكومة زيارة لثلاث من هذه المنشآت التي تسميها مراكز تدريب مهني لمجموعة صغيرة من الصحفيين الأجانب كان مراسل رويترز من بينهم.
  • مسؤولون في الإقليم ودبلوماسيون أجانب قالوا إنه تم في الأيام القليلة الماضية ترتيب زيارة مماثلة لمجموعة من الدبلوماسيين من 12 دولة شرقية كان من بينها روسيا وإندونيسيا والهند وتايلاند وكازاخستان.
    صحفيون ومسؤولون من الإيغور موالون للحكومة يزورون مراكز اعتقال للمسلمين في شينجيانغ
رفض صيني
  • مسؤولون كبار من بينهم “شهرت ذاكر”، حاكم الإقليم وأرفع مسؤول من الإيغور في المنطقة، رفضوا ما وصفوه بأنها “أكاذيب تنطوي على افتراء” عن هذه المنشآت.
  • شهرت ذاكر: هذه المراكز “فعالة للغاية” في تقليل التطرف وذلك من خلال توعية السكان بالقانون ومساعدتهم في تعلم لغة الماندرين الصينية.
  • ذاكر: بمرور الوقت عدد الناس المشاركين في آلية التدريب سيقل شيئا فشيئا.
  • ذاكر: لا يمكنني ذكر عدد الموجودين في هذه المراكز على وجه التحديد.
  • ذاكر: مليون شخص رقم مخيف. مليون شخص في آلية التوعية.. ليس هذا واقعيا. هذه شائعة محضة.
  • ذاكر: هذه المنشآت مؤقتة.
  • تقول الحكومة الصينية إن هدفها هو أن يصبح الإيغور جزءا من المجتمع الصيني العام.
  • يشير المسؤولون الصينيون إلى اختفاء العنف في العامين الأخيرين كدليل على نجاح البرنامج.
  • قال شي لي نائب رئيس الدعاية في لجنة الحزب الشيوعي في شينجيانغ للصحفيين: بالفهم الأعمق فقط يمكنكم أن تتفهموا الإجراءات التي أخذناها اليوم.
  • في كاشجار وهوتان وكاراكاكس كانت الأسلاك الشائكة والحواجز الأمنية الكبيرة لا تزال باقية حول محطات البنزين.
     

    المسلمون المحتجزون في المقرات بإقليم شينجيانغ يتلقون تعليما باللغة الصينية
تأكيد إيغوري
  • ديلكسات راكسيت، المتحدث باسم مؤتمر الإيغور العالمي الذي يعمل من المنفى في ميونيخ، قال إن الحكومة الصينية تستغل التطرف ذريعة لحبس الناس.
  • راكسيت: ما يحاولون تحقيقه هو القضاء على هوية الإيغور.
     

    مسلمات من الإيغور في مراكز الاحتجاز يقفون في انتظار الصحفيين خلال الزيارة
نظرة من الداخل
  • جماعات حقوقية ومحتجزون سابقون قالوا إن الأوضاع في المعسكرات سيئة وإن النزلاء يتعرضون لانتهاكات. وأضافوا أن المحتجزين لا يتلقون تدريبا مهنيا.
  • ردا على ذلك أخذت الحكومة الصحفيين إلى ثلاثة مراكز في كاشجار وهوتان وكاراكاكس وكلها في الجزء الجنوبي من الإقليم الذي يغلب عليه الإيغور حيث وقع جانب كبير من أعمال العنف التي شهدها الإقليم في السنوات الأخيرة.
  • في فصل سمحت السلطات للصحفيين بزيارته لفترة وجيزة شرح مدرس بلغة الماندرين أن عدم السماح بالغناء أو الرقص في حفل زفاف أو بالبكاء في جنازة من علامات الفكر المتطرف.
     

    مسلمات من الإيغور محتجزات في المقرات الصينية تعرضن المهارات التي تعلمنها لموجهة "الفكر المتطرف"
  • وكان المتلقون يكتبون ملاحظاتهم ثم توقفوا للتطلع إلى الصحفيين والمسؤولين الذين دخلوا الحجرة.
  • في فصل آخر كان المشاركون يقرؤون درسا بالصينية في كتابهم بعنوان “وطننا كبير جدا”.
  • في حجرات أخرى زارها الصحفيون كان المشاركون يغنون ويرقصون بما في ذلك أغنية بالإنجليزية يبدو أنه تم ترتيبها خصيصا بمناسبة الزيارة.
المسلمون المحتجزون في المقرات يتعلمون الرقص والغناء لمواجهة "التطرف"
  • عدد من المقيمين في المراكز تحدثوا مع الصحفيين لفترة وجيزة في حضور المسؤولين الحكوميين الذين لم يفارقوا الصحفيين.
  • جميع من تحدثوا للصحفيين قالوا إنهم جاؤوا برغبتهم بعد أن سمعوا عن المراكز من المسؤولين الحاليين.
  • تشابهت الكلمات بشكل طاغ في كثير من الإجابات عن “عدوى الإصابة بالفكر المتطرف”.

قال المقيمون في المراكز للصحفيين إن بإمكانهم “التخرج” عندما يصلون إلى مستوى معين في تعلم لغة الماندرين و”المعرفة الخاصة بمكافحة الفكر المتطرف والوعي بالقانون”.
 

خلفية
  • أثار الوضع في شينجيانغ قلقا في العواصم الغربية.
  • بيجين واجهت انتقادات من نشطاء وباحثين وحكومات أجنبية ومن خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بسبب ما يصفونها بأنها عمليات احتجاز جماعية ومراقبة لصيقة لأقلية الإيغور المسلمة وغيرها من جماعات مسلمة أخرى تعتبر شينجيانغ موطنها.
  • في أغسطس/آب قالت هيئة حقوقية تابعة للأمم المتحدة إنها تلقت تقارير ذات مصداقية تفيد بأن مليونا أو أكثر من الإيغور والأقليات الأخرى في الإقليم الواقع في أقصى غرب الصين محتجزون فيما يشبه “معسكر احتجاز هائلا”.
  • كتب ما لا يقل عن 15 سفيرا غربيا رسالة إلى رئيس الحزب الشيوعي في الإقليم تشين تشوانغو وهو أرفع مسؤول في شينجيانغ طلبوا فيها في أواخر العام الماضي الاجتماع معه لبحث مخاوفهم. ولم يلتق تشين بالصحفيين خلال الزيارة.
  • مصادر دبلوماسية قالت إن السفراء لم يتلقوا ردا.
  • سبق أن قالت الولايات المتحدة إنها تدرس فرض عقوبات على تشين ومسؤولين آخرين وشركات صينية لها صلة بما يتردد عن انتهاكات الحقوق في شينجيانغ.

المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة