السلطة الفلسطينية تسحب موظفيها من معابر غزة

معبر رفح البري
معبر رفح البري

أعلنت السلطة الفلسطينية سحب موظفيها العاملين في معبر رفح بين قطاع غزة ومصر في ظل تصاعد الخلافات مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس”.

التفاصيل:
  • الهيئة العامة للشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية قالت في بيان إنها ستسحب كافة موظفي السلطة العاملين على معبر رفح ابتداء من “صباح يوم غد الإثنين بسبب ممارسات حماس”.
  • الهيئة: منذ أن تسلمنا معبر رفح وحماس تعطل أي مسؤولية لطواقمنا هناك.
  • الهيئة: تحملنا الكثير حتى نعطي الفرصة للجهد المصري الشقيق لإنهاء الانقسام.
  • الهيئة: حماس تصر على تكريس الانقسام وآخرها ما طال الطواقم من استدعاءات واعتقالات والتنكيل بموظفينا.
  • الهيئة: وصلنا لقناعة بعدم جدوى وجودهم هناك لإعاقة حماس عملهم ومهامهم.
  • وكالة الأناضول نقلت عن مصدر إن السلطة قررت سحب موظفيها العاملين في جميع معابر قطاع غزة.
  • المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، قال إن “نظمي مهنا، مدير عام المعابر والحدود بالسلطة الفلسطينية، أبلغ الجهات المسؤولة عن إدارة المعابر في القطاع، بأن السلطة قررت سحب موظفيها العاملين في معابر غزة”.
  • المصدر أوضح أن قرار السلطة الفلسطينية يشمل معبر رفح على الحدود مع مصر (جنوب)، ومعبري كرم أبو سالم التجاري (جنوب) وبيت حانون (شمال) على الحدود مع إسرائيل، ويبدأ تنفيذه صباح الإثنين.
تعليق حماس:
  • وكالة الأناضول نقلت عن المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم إن قرار سحب الموظفين “تنفيذ لبنود صفقة القرن”.
  • برهوم: قرار السلطة سحب موظفيها من معابر غزة، يأتي في سياق العقوبات التي يفرضها (رئيس السلطة الفلسطينية محمود) عباس على القطاع.
  • برهوم: القرار يعد استكمالا لخطواته (الرئيس الفلسطيني) المتدرجة لفصل غزة عن الوطن تنفيذا لبنود صفقة القرن وتماشيا مع المخططات الأمريكية والإسرائيلية لإنهاء القضية الفلسطينية.
تعليق الفصائل:
  • قالت فصائل فلسطينية في قطاع غزة إن قرار السلطة الفلسطينية بسحب موظفيها العاملين في معبر رفح البري أمر “مرفوض ومدان”.
  • حركة الجهاد الإسلامي أدانت القرار، قائلة إن “السلطة تزج بحاجات أهلنا في قطاع غزة في خلافاتها من أجل فرض رؤيتها السياسية على الشعب الفلسطيني، وهذا أمر مرفوض ومدان”.
  • الجهاد: قرار السلطة سحب موظفيها من معبر رفح هو قرار سياسي وخطوة تصعيدية ضد المواطنين في قطاع غزة المحاصر.
  • الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: سحب موظفي السلطة من معبر رفح خطوة مرفوضة وكل ما يجري ليس من مصلحة شعبنا.
  • الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: سحب السلطة موظفيها من معبر رفح خطوة متسرعة، وتعيده إلى المربع الأول وتقطع الطريق أمام الجهود المبذولة من قبل الفصائل لتطويق الأحداث الأخيرة.
خلفية:
  • في الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، تسلّمت الحكومة الفلسطينية إدارة معابر قطاع غزة من حركة حماس، حسبما نص اتفاق المصالحة الذي تم توقيعه في القاهرة في أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه.
  • بند تسليم معابر غزة هو الوحيد الذي تم تطبيقه من اتفاق المصالحة الذي وقع آنذاك بين حركتي حماس وفتح.
  • يسود انقسام فلسطيني بين فتح وحماس منذ عام 2007، لم تفلح في إنهائه اتفاقيات عديدة، أحدثها اتفاق عام 2017 بسبب نشوب خلافات بين حركة فتح وحركة حماس بشأن قضايا عديدة منها: تسلم حكومة الوفاق الفلسطينية إدارة قطاع غزة وملف موظفي غزة الذين عينتهم حركة حماس أثناء حكمها للقطاع.
  • تبادلت فتح وحماس مؤخرا اتهامات باعتقالات متبادلة في كل من قطاع غزة.
المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة