ترمب: الديمقراطيون يمارسون “تحرشًا رئاسيًا”

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أمس الخميس، إن الحزب الديمقراطي يمارس “تحرشا رئاسيا”.

جاء ذلك في “تغريدة” للرئيس الأمريكي عبر ” تويتر”، أثارت جدلا واسعا في وسائل الإعلام المحلية، إذ أشارت مجلة (ذي أتلانتيك) إلى استخدامه مصطلحا جديدا، بهدف نزع الشرعية عن المخالفة في الرأي.

التفاصيل:
  • الرئيس الجمهوري اتهم الديمقراطيين، الحزب الذي يسيطر حاليا على أغلبية مقاعد مجلس النواب، بممارسة” تحرش رئاسي” في إشارة إلى استمرار إغلاق جزئي للحكومة الفدرالية منذ أسبوعين.

  • ترمب شدد على أن الديمقراطيين لا يمكنهم الفوز بانتخابات 2020 الرئاسية عبر منافسة إنجازاته، وقال: “لذلك يعملون جاهدين لمنع بناء الجدار الضروري للغاية على الحدود مع المكسيك ومنع تأمين الحدود”.
  • يأتي إغلاق الحكومة على خلفية فشل البيت الأبيض والكونغرس في التوصل إلى اتفاق بشأن الموازنة، مع إصرار ترمب تضمين تكاليف إنشاء الجدار فيها، ورفض الديمقراطيون بشكل قاطع.
  • في ظل غياب اتفاق على الموازنة يتوقف عمل نحو رُبع المؤسسات الاتحادية، بما فيها وزارات الأمن الداخلي والنقل والزراعة والخارجية والعدل، إضافة إلى المتنزهات العامة.
  • استمر أطول إغلاق جزئي مماثل في الولايات المتحدة 21 يومًا، منتصف تسعينيات القرن الماضي.
ترمب “للمرة الأولى” في قاعة الصحفيين بالبيت الأبيض:
ترمب يدخل للمرة الأولى قاعة الصحفيين في البيت الأبيض
  • في خضم مشاداته مع “خصومه” الديمقراطيين، دلف الرئيس الأمريكي وللمرة الأولى منذ تسلّمه السلطة قبل عامين بصورة مفاجئة، أمس قاعة الصحافة في البيت الأبيض، وأدلى بتصريح مقتضب رافضا في الوقت نفسه الإجابة على أي سؤال.
  • الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة، قال لدى دخوله هذه الغرفة الصغيرة التي تتسّع لـ49 مقعدا والتي عقد فيها سلفه باراك أوباما مؤتمرات صحفية عديدة:” مرحباً جميعاً، يا له من مكان جميل! لم أره قبلا.. عام سعيد للجميع”.
  • ترمب أضاف “أود أن أبدأ بتهنئة نانسي بيلوسي على انتخابها رئيسة لمجلس النواب، هذا إنجاز عظيم وآمل أن نتمكن من العمل سوياً وأن نحقق الكثير من الأمور، مثل البنى التحتية وأمور كثيرة أخرى، وأنا أعلم أنهم (الديموقراطيون) يريدون ذلك حقا وأنا أيضا أريد ذلك”.
ما هي غرفة صحافة البيت الأبيض؟
ترمب يدافع عن مشروعه بناء جدار على الحدود مع المكسيك لوقف الهجرة
  • قاعة الصحفيين هي المكان الذي يفترض أن يلتقي فيه يوميا المتحدث باسم الرئاسة الإعلاميين المعتمدين في البيت الأبيض للإدلاء بإيجازه الصحفي اليومي والإجابة على أسئلتهم، لكن هذه الإحاطات الصحفية أصبحت شبه نادرة في عهد الرئيس الجمهوري.
  • لم تكن القاعة ممتلئة بالصحفيين لدى دخول ترمب، ذلك أنهم لم يتبلغوا بأنه سيلقي الخطاب إلا في اللحظة الأخيرة.
  • ترمب اصطحب معه إلى القاعة جمعا من عناصر شرطة الهجرة الذين وقفوا خلفه بينما كان هو يدافع من على المنبر عن مشروعه بناء جدار على الحدود مع المكسيك لوقف الهجرة غير الشرعية، وبعدها ترك الرئيس الكلام لأحد أفراد الشرطة ثم غادر القاعة من دون أن يجيب على أي سؤال.
  • إذا كانت قدما ترمب لم تطأ من قبل غرفة الصحافة الأشهر في العالم، فهو أطل برأسه مرة في 8 مارس /آذار الماضي، المنصرم على الصحفيين الذين كانوا بداخلها ليبلغهم بنفسه أن كوريا الجنوبية ستدلي بإعلان مهم.
  • كوريا الجنوبية أعلنت يومها أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون اقترح عقد قمة مع ترمب وأن الرئيس الأمريكي وافق على هذا المقترح.
المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر