مخطط إسرائيلي لتنفيذ أكبر مصادرة لأراضي النقب منذ النكبة

وزير الزراعة الإسرائيلي, يوري أرئيل
وزير الزراعة الإسرائيلي, يوري أرئيل

أعد وزير الزراعة وتطوير النقب في حكومة الاحتلال الإسرائيلي أوري أرئيل، خطة ضخمة لتهجير قرابة 36 ألف عربي بدوي من قراهم مسلوبة الاعتراف، وفق صحيفة “إسرائيل اليوم”.

وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن الخطة تتضمن تشريد وتهجير آلاف الفلسطينيين البدو من قراهم غير المعترف بها في النقب داخل أراضي عام 1948.

الخطة وفقا لـ”إسرائيل اليوم”:
  • من المقرر أن يبدأ تنفيذ الخطّة، العام الجاري على أن ينتهي تنفيذها خلال أربع سنوات، حال حظيت بالمصادقة التامة.
  • ستقيم سلطات الاحتلال في القرى بعد تهجير أهلها، سلسلة مشاريع قومية وبنى تحتية وأخرى أمنية، تلزم بنقل السكان إلى قرى أخرى.
  • المناطق المصادرة من البدو تقدّر بـ260 ألف دونم، وهي أكبر مصادرة أراضي منذ النكبة.
  • وفقًا للخطة، فإن التهجير سيبدأ هذا العام، من شمال شارع 31، على أن يستمر لمدة أربع سنوات.
  • في حين سيبدأ التهجير الكلي في العام 2021 بميزانية تتم زيادتها سنويًا، عبر تكثيف عمليّات سلطات إنفاذ القانون، في إشارة إلى شرطة الاحتلال الإسرائيلي ووزارة الأمن الداخلي.
  • على أنقاض القرى بعد تهجيرها، ستعمل سلطة الاحتلال على توسعة إضافية لشارع “عابر إسرائيل” (شارع 6)، جنوبي البلاد حتى بلدة نباطيم في النقب المحتل، وهي المنطقة التي تقدّر مساحتها بـ12 ألف دونم، وتسكن فيها ألف أسرة عربيّة (5000 نسمة)، تعتزم سلطات الاحتلال نقلهم إلى تل السبع وأبو تلول وأم بطين.
  • سلطات الاحتلال ستعمل كذلك على نقل 5 آلاف عربي لمناطق أبو تلول وأبو قرينات ووادي النعم، من المنطقة المسماة إسرائيليًا “رمات بقاع”، بهدف نقل مصنع للصناعات العسكرية من مركز البلاد إلى النقب المحتل، بالإضافة إلى مدّ خط ضغط عالٍ لشركة الكهرباء يشكل تهديدًا لأرواح 15 ألفًا، يقيمون على 50 ألف دونم، تخطط سلطات الاحتلال لتهجيرهم ومصادرتها.

من جانبه، اعتبر النائب العربي في الكنيست، طلب أبو عرار، والذي يمثل عرب النقب، أن النشر في صحيفة “إسرائيل اليوم” عن الخطة فقط “للاستهلاك الانتخابي”.

أبرز تصريحات أبو عرار:
  • أرئيل ومؤسسة الاحتلال الإسرائيلية يخططان ليل نهار لاقتلاع العرب، وتهجيرهم من القرى غير المعترف بها في النقب.
  • وزير الزراعة في حكومة الاحتلال يستهدف السيطرة على أراضي العرب في النقب المحتل، في إشارة لتنفيذ برامج جمعيات يمينية متطرفة.
  • أرئيل يقول وبإقرار معين أنه لن يكون بمقدور أي حكومة قادمة تغيير مخططاته، لأنه أدخل فيها مخططات قومية وعسكرية، ولذا على الأهل توحيد الخطاب، والتكاتف في النضال.
  • الأيام القريبة ستشهد اجتماعًا كبيرًا، لإشراك أكبر عدد من القيادات، ومنهم أصحاب الشأن في النضال، وإشراك مثقفين، وسيكون الاجتماع من خلال لجنة التوجيه العليا لعرب النقب.
مسلوبة الاعتراف:
  • نصف سكان منطقة النقب هم من البدو العرب الذين بقوا في هذه المنطقة بعد حرب 1948، ويعيش في صحراء النقب نحو 240 ألف عربي فلسطيني، يقيم نصفهم في قرى وتجمعات سكنية بعضها مقام منذ مئات السنين.
  • يشار إلى أن القرى مسلوبة الاعتراف لا تظهر على الخرائط الرسمية الإسرائيلية، ولا تقدم لها سلطات الاحتلال الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء، ولا يوجد لساكنيها عناوين ولا تعترف السلطات بحقوقهم على الأرض، وتعتبرهم “مخالفين” يستولون على “أراضي دولة”.
  • “سلطة تطوير البدو” الإسرائيلية أقيمت عام 1984، وتتحكم بالتخطيط لمشاريع التهجير في النقب، وتتبع، من ناحية إدارية، لـ”دائرة أراضي إسرائيل”.
  • السلطات الإسرائيلية تواصل مخططها هدم عشرات القرى مسلوبة الاعتراف في النقب، وتشريد سكانها سعيًا منها لمصادرة أراضيهم التي تقدر مساحتها بمئات آلاف الدونمات، وذلك ضمن مخطط تهويد النقب وتركيز العرب في تجمعات سكنية محدودة.
  • سلطات الاحتلال تحاول بكل الطرق والأساليب دفع العرب الفلسطينيين إلى اليأس والإحباط من أجل الاقتلاع والتهجير مثلما يحدث في قرى العراقيب والزرنوق (أبو قويدر) وأم الحيران وبير هداج.
المصدر : الجزيرة مباشر + وسائل إعلام فلسطينية + وكالة الأنباء الفلسطينية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة