إعلان أسماء فريق التحقيق الدولي في قضية مقتل خاشقجي

الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي
الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي

قال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إن فريقاً مؤلفا من ثلاثة من الخبراء الدوليين سيجري تحقيقاً في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وأضاف المكتب في بيان، إن المقررة الأممية الخاصة أجنيس كالاماردAgnes Callamard  المعنية بحالات الإعدام خارج القانون، ستقوم برفقة كل من هيلينا كيندي، ودوارتي نونو فييرا، بزيارة لتركيا في 28 من الشهر الجاري.

وكانت كالامارد قالت إنها ستقــيم الخطوات التي اتخذتها الحكومات ردًا على مقتل خاشقجي، ومدى مسؤولية الدول والأفراد عن الجريمة، وأكدت أنها ستنقل نتائج تحقيقاتها إلى مجلس حقوق الإنسان في يونيو/ حزيران المقبل.

التفاصيل:  
  • مقررة الأمم المتحدة المعنية بالقتل خارج نطاق القضاء والإعدام الفوري والتعسفي، أجنيس كالامارد، قال أمس لـ”رويترز” إنها ستتوجه إلى تركيا الأسبوع المقبل لقيادة “تحقيق دولي مستقل” في مقتل خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول في الثاني من أكتوبر تشرين الأول 2018.
  • المكتب قال في بيان إن الفريق المستقل سيسعى للوقوف على “طبيعة ومدى المسؤوليات الواقعة على دول وأفراد فيما يتعلق بالقتل”. 
  • العضوان الآخران في الفريق هما المحامية البريطانية هيلينا كيندي ودوارتي نونو فييرا وهو خبير في علم الأمراض وأستاذ جامعي في قسم الطب الجنائي بجامعة كويمبرا في البرتغال.
  • المكتب أضاف في بيان إن الفريق سيقوم بزيارة لتركيا في الفترة من 28 يناير كانون الثاني وحتى الثالث من فبراير شباط المقبل.
  • تعتزم كالامارد تقديم معلومات وتوصيات بعد إجراء التحقيق إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، خلال جلسة تعقد في يونيو/حزيران المقبل.
  • كالامارد أكاديمية فرنسية تعمل مديرة لقسم حرية التعبير العالمية بجامعة كولومبيا في نيويورك، وترفع تقارير إلى مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في جنيف ولديها تفويض دولي في التحقيق في عمليات الإعدام.
  • لم ترد تفاصيل بشأن ما إذا كان الفريق سيسعى لدخول السعودية أو إن كانت المملكة ستتعاون مع هذا التحقيق. ولم ترد البعثة الدبلوماسية السعودية في جنيف على أسئلة عن الأمر.
  • كينيث روث المدير التنفيذي لمنظمة هيومن رايتس ووتش قال في تغريدة على تويتر، أمس الخميس، “ينبغي أن يضع تحقيقها (كالامارد) الأسس المطلوبة بشدة لإجراء تحقيق من الأمم المتحدة على نطاق واسع بمقدوره الاطلاع على كل المعلومات المخابراتية”.
  • روث: إنشاء لجنة تحقيق دولية بشأن قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي يحتاج إلى أمر خطي من دولة أو أكثر، موجّهٍ للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

  • روث أشار في مقابلة مع الجزيرة، إلى أن اللجنة الأممية التي ستزور تركيا سوف تطلع على التحقيقات، وأنها خطوة إيجابية يجب أن يليها إنشاء لجنة تحقيق في قضية خاشقجي.

  • روث: ما تأمله هيومن رايتس ووتش هو اتحاد جهود عدد من الدول وإرسالها طلبا خطيا للأمم المتحدة لإنشاء لجنة تحقيق، من المفترض أن يتم ذلك بواسطة الأمين العام للأمم المتحدة وإذا كان لا يريد التعرض للسعوديين لأسبابه، فالبديل قد تكون ميشيل باشليه المفوضة العليا لحقوق الإنسان.

كينيث روث المدير التنفيذي لمنظمة هيومن رايتس ووتش (غيتي)
خلفيات:
  • أجهزة المخابرات الأمريكية تعتقد أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أمر بتنفيذ عملية قتل خاشقجي، الذي كان ينتقد ولي العهد ويكتب مقالات رأي في صحيفة واشنطن بوست، وتقول إن جثته قطعت ونقلت لموقع مجهول. وتنفي الرياض أي ضلوع لولي العهد في الأمر.
  • متحدث باسم الادعاء العام في السعودية قال العام الماضي إن السلطات احتجزت 21 سعوديا فيما يتعلق بقضية خاشقجي وجهت اتهامات لأحد عشر فردا منهم وأحيلوا للمحاكمة. وأضاف الادعاء السعودي أنه يطالب بتطبيق عقوبة الإعدام على خمسة من المتهمين.
  • وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو قال، أمس الخميس، إنه حان الوقت لإجراء تحقيق دولي في مقتل خاشقجي. 
  • منذ 2 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، باتت قضية خاشقجي من بين الأبرز والأكثر تداولًا على الأجندة الدولية.
  • بعد 18 يومًا من الإنكار والتفسيرات المتضاربة، أعلنت الرياض مقتل خاشقجي، إثر “شجار” مع أشخاص سعوديين، وتوقيف 18 مواطنا في إطار التحقيقات، دون الكشف عن مكان الجثة.
ناشط يرتدي زي ولي العهد السعودي خلال مظاهرة أمام البيت الأبيض تطالب بفرض عقوبات على السعودية بعد اختفاء جمال خاشقجي
  • منتصف نوفمبر/تشرين ثاني الماضي، أعلنت النيابة العامة السعودية أن من أمر بالقتل هو رئيس فريق التفاوض معه (دون ذكر اسمه).
  • في 3 يناير/ كانون ثاني الجاري، أعلنت النيابة العامة السعودية عقد أولى جلسات محاكمة مدانين في القضية، إلا أن الأمم المتحدة اعتبرت المحاكمة غير كافية، وجددت مطالبتها بإجراء تحقيق “شفاف وشامل”.
  • في 5 ديسمبر/ كانون أول الماضي، أصدر القضاء التركي، مذكرة توقيف بحق النائب السابق لرئيس الاستخبارات السعودي، أحمد عسيري، وسعود القحطاني، المستشار السابق لولي العهد، محمد بن سلمان، للاشتباه في ضلوعهما في الجريمة.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة