شاهد: أبو الغيط يهاجم “الربيع العربي” في القمة العربية

أحمد أبو الغيط، الأمين العام للجامعة العربية

قال أحمد أبو الغيط، الأمين العام للجامعة العربية، اليوم، إن أكثر من نصف عدد نازحي العالم هم من وطننا العربي. جاء ذلك في كلمته بالقمة العربية الاقتصادية التي انطلقت اليوم في بيروت.

ماذا قال أبو الغيط؟
  • معركة التنمية في الكثير من جنبات العالم العربي لا تجري في ظروف طبيعية وإنما في ظل أوضاع صعبة وبيئة هشة للأسف يسميها البعض الربيع العربي.
  • أشعر بالحزن والأسف لعدم مشاركة ليبيا في قمة بيروت وأثق في حكمة الرئيس اللبناني ميشال عون، في احتواء الأزمة.
  • قمتنا هذه تُعقد بعد غياب دام 6 سنوات، شغلتنا فيها الأحداث الجسام، وواجهت خلالها بعض دولنا -ولا تزال- مختلف صنوف التحديات الأمنية والاضطرابات السياسية والأزمات الإنسانية.
  • ما زالت أكثر من نصف صادرات العالم العربي من المواد البترولية، وتظل هناك حاجة أكبر للعمل على تنويع الاقتصادات لتحصينها من التقلبات المرتبطة بأسعار الطاقة.
  • نحو 20% من سكان العالم العربي يعيشون في أوضاع تدخل تحت مُسمى الفقر متعدد الأبعاد، والذي يُقاس ليس فقط بمؤشرات الدخل، وإنما بفرص التعليم وتوفر الرعاية الصحية وظروف المعيشة.
  • يؤوي العالم العربي، مع الأسف، نحو نصف لاجئي ومشردي العالم، ويكفي أن نعرف أن نحو 4 ملايين طفل سوري قد تركوا مدارسهم بسبب الحرب الدائرة هناك منذ سبع سنوات.
     

ردود أفعال
  • كلمة أبو الغيط أثارت ردود فعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي

“تدمير الدول العربية”
  • أحمد أبو الغيط اعتبر في ندوة الأسبوع الماضي بجامعة القاهرة أن أحداث الربيع العربي “لم تخلف سوى الدمار وانتشار الإرهاب في المنطقة.”
  • في كلمة ألقاها في ندوة “تجربتي”، قال أبو الغيط: “هناك خطأ يجب أن نقف في وجهه ونقومه، موجود حاليا، أدى إلى انتشار موجات التطرف والإرهاب، وهو ما يسمى بثورات الربيع العربي”.
  • أبو الغيط تابع: “إن تدمير الدول العربية وقتل مئات الآلاف من العرب لا يمكن أن يسمى ربيعا عربيا، فثورات الدول العربية لم تكن ربيعا، بل كانت دمارا لكونها أدت إلى انتشار الإرهاب والتطرف”.

خلفيات:
  • بعد غياب 6 سنوات منذ القمة الاقتصادية التي عقدت في الرياض 2013 وسط حضور ثلاثة قادة فقط.
  • يشارك على مستوى الزعماء بقمة بيروت إلى جانب الرئيس اللبناني ميشال عون، أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، فيما مثلت باقي الدول برؤساء حكومات أو وزراء.
  • تغيب سوريا عن القمة، بسبب عدم توجيه دعوة رسمية لها، من قبل جامعة الدول العربية التي علقت عضوية دمشق عام 2011.
  • من المفترض أن تبحث “القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية” مشاريع قرارات أعدها وزراء الخارجية حول 29 بنداً مطروحاً على جدول الأعمال وفي طليعتها دعم الاستثمارات في الدول المضيفة للاجئين السوريين والإسراع في انشاء الاتحاد الجمركي العربي.
  • الإثنين الماضي، أعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبية، عدم مشاركتها بالقمة، بعد انتشار مقطع فيديو “مسيء” وثّق عملية تمزيق العلم الليبي، وإنزاله من طرف بعض مناصري حركة “أمل” اللبنانية، تعبيرا عن رفضهم لدعوة طرابلس لحضور القمة.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة