دعوة لمسيرة “الشهداء” نحو مقر البرلمان السوداني

دعا اتّحاد المهنيين السودانيين إلى تنظيم مسيرة نحو مبنى البرلمان الأحد تحت اسم “مسيرة الشهداء”.

التفاصيل:
  • الاتحاد، الذي يشارك في تنظيم الاحتجاجات في السودان، في بيان “ندعوكم للمشاركة في مسيرة الشهداء 20 يناير /كانون الثاني في أم درمان والتي ستتجه إلى مبنى البرلمان كما ستتزامن معها تظاهرات في عدد من مناطق البلاد”.
  • الاتحاد، الذي يضمّ أطباء ومهندسين وأساتذة جامعات، أضاف أن “المحتجين سيقدمون للبرلمان مذكرة تدعو البشير للتنحي”.
  • يشهد السودان احتجاجات ومظاهرات مستمرة منذ 19 ديسمبر/ كانون الأوّل الماضي عقب قرار الحكومة رفع أسعار الخبز.
  • الاحتجاجات تصاعدت بعد مقتل العشرات في مظاهرات طالبت الرئيس عمر البشير بالتنحي.

  • الحكومة السودانية قالت إنّ 26 شخصا على الأقل قتلوا من بينهم عنصران من الأمن خلال الاحتجاجات، لكن منظمة العفو الدولية قالت الأسبوع الماضي إن الحصيلة تجاوزت 40 قتيلا.

  • الشرطة السودانية قالت إن شخصَين فقط قُتلا خلال تظاهرات الخرطوم الخميس، فيما أعلن منظّمو الاحتجاجات مقتل ثلاثة أشخاص.
انتقادات دولية
  • أثار تعامل قوات الأمن مع المظاهرات انتقادات من جانب المنظمات الدولية.
  • منظمة العفو الدولية طالبت قوات الأمن السودانية “أن توقف هجومها القاتل المستمر على المتظاهرين والموظفين الطبيين”.
  • مساعدة مدير المنظمة لشرق أفريقيا سارة جاكسون اتهمت الأمن “بقتل الناس في فورة جامحة تؤثر حتى على الأطفال”، وأشارت إلى مداهمات متكررة على المرافق الطبية من قبل قوات الأمن التي قالت إنها أطلقت الغاز المسيل للدموع والطلقات الحية داخل المستشفيات، بالإضافة إلى اعتقال الأطباء وضربهم.
  • جاكسون: من خلال المشاركة في هذه الاحتجاجات يمارس شعب السودان حقوقه المشروعة في حرية التعبير والتجمع السلمي.
  • جاكسون: بدلا من محاولة كبح جماح هذه الحقوق، على الحكومة معالجة الأسباب الجذرية للأزمة الاقتصادية التي دفعت الناس للنزول إلى الشارع.
  • منظمة (هيومن رايتس ووتش) دعت الحكومة السودانية إلى “الإفراج فورا عن المعتقلين أو توجيه الاتهام إليهم فيما يتعلق بالاحتجاجات الجارية”.
  • المنظمة أشارت إلى أن عدد الموقوفين “أكبر بكثير على الأرجح” من عدد 816 الذي أعلنته الحكومة في 7 يناير/ كانون الثاني، مشيرة إلى أن “العديد من الموقوفين بقوا محتجزين في شكل سري دون أن يزورهم أهلهم أو محامون”.
اشتباكات في جنازة
  • تحولت جنازة محتج قتل بالرصاص الخميس في منطقة بٌريّ في الخرطوم إلى احتجاجات غاضبة.
  • أثناء تشييع المحتج الذي يبلغ من العمر 60 عاما، رشق المشيعون الشرطة بالحجارة فيما ردت عليهم بالرصاص.
  • شاهد من رويترز قال إن الشرطة السودانية أطلقت النار على مشيعين الجمعة خلال جنازة محتج توفي متأثرا بإصابته بعيار ناري أثناء الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي دخلت أسبوعها الخامس.
  • الشاهد قال إن الشرطة أطلقت الذخيرة الحية بعدما رشقها بعض المحتجين بالحجارة ورددوا شعارات تطالب بإنهاء حكم الرئيس عمر البشير المستمر منذ 30 عاما.

  • مع زيادة التوتر في المنطقة انسحبت الشرطة من حي بري تماما وخلت الشوارع من أي وجود أمني، فيما واصل المتظاهرون احتجاجاتهم في بري بعد الظهر.
  • متظاهرون أغلقوا شارع الصحافة، أحد الشوارع الرئيسية في الخرطوم والذي يمر عبر بعض الأحياء كثيفة السكان، وضمت الاحتجاجات كبار سن ونساء بخلاف المظاهرات السابقة التي كان يغلب عليها الشبان.
  • في مدينة أم درمان، قال شهود إن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع على عشرات المحتجين أثناء مغادرتهم أحد المساجد في “حي ود نوباوي” معقل زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة