الرئيس السوداني يزور دارفور قبيل التظاهرات في الإقليم

البشير في نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور-14 يناير

شارك الرئيس السوداني عمر البشير، اليوم الإثنين، في تجمع عام في دارفور عقب أول تظاهرات شهدها الاقليم مساء الأحد في (غرب السودان) منذ بدء الحركة الاحتجاجية ضد حكمه.

وأظهرت مشاهد للتلفزيون الرسمي حشدًا يحيي البشير في نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، بعدما شهدت، أمس الأحد، تظاهرة مناهضة للحكومة هي الأولى منذ بدء الاحتجاجات في السودان منتصف ديسمبر/كانون الأول.

التغيير عبر الانتخابات:
  • الرئيس السوداني عمر البشير،أكد أمام أنصاره في إقليم دارفور أن “الحكومة لن تغير بالمظاهرات” المناهضة له والتي تشهدها البلاد منذ نحو شهر.
  • كلام البشير -الذي وصل إلى السلطة عبر انقلاب عسكري قاده عام 1989 على حكومة الصادق المهدي المنتخبة – جاء خلال زيارته نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور عقب تظاهرات مناهضة للحكومة شهدتها هذه المنطقة للمرة الأولى منذ بدء الاحتجاجات الشعبية منتصف ديسمبر/كانون الأول.
  • البشير قال” نعم توجد مشكلة اقتصادية معروفة أسبابها ونعمل على حلها، لكن الحل ليس بالتدمير والتخريب والحرق”، وتابع “هناك من يريد عدم استقرار السودان، ويريدون استمرار الصراع، لا يعجبهم الاستقرار في دارفور.
  • الرئيس السوداني شكر الدول التي ساندت السودان وأرسلت وفودًا داعمة له ولحكومته، وذكر منها مصر وجنوب السودان وتشاد وإثيوبيا.
  • أمس الأحد، انضمت مدينتا الفاشر ونيالا بإقليم دارفور، للاحتجاجات المنددة بتدهور الأوضاع المعيشية التي تشهدها البلاد منذ الشهر الماضي للمرة الأولى وفق وسائل الإعلام.
  • هذه هي ثالث زيارة للبشير لولاية سودانية، منذ بدء الاحتجاجات؛ إذ زار ولاية الجزيرة (وسط) وولاية نهر النيل (شمال).
تمدد الاحتجاجات واتساع رقعتها:
الاحتجاجات تتجدد في منطقة بحري بالعاصمة السودانية
  • رقعة التظاهرات المناهضة للحكومة السودانية، اتسعت الأحد لتشمل منطقة دارفور، وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع الأحد لتفريق المتظاهرين، بعدما دعا منظمو الاحتجاجات الى مسيرات في أنحاء البلاد ضد الرئيس عمر البشير.
  • التظاهرات في دارفور هي الأولى التي يشهدها الإقليم غرب البلاد منذ اندلاع الاحتجاجات في 19 ديسمبر/كانون الأول إثر قرار الحكومة رفع أسعار الخبز ثلاثة أضعاف.
  • منذ ذلك اتسعت رقعة التظاهرات، بشكل متسارع في السودان لتتحول مسيرات في أنحاء البلاد باتت تعتبر أكبر تهديد يواجه البشير منذ تسلمه السلطة قبل ثلاثة عقود. 
  • في خطوة تصعيدية، دعا منظمو الاحتجاجات السودانيين إلى الخروج في تظاهرات شبه يومية في أنحاء البلاد ضد البشير الأسبوع المقبل، في إطار ما سموه “أسبوع الانتفاضة لإسقاط النظام”.
  • السلطات أشارت إلى أن 24 شخصًا قتلوا منذ بدء الاحتجاجات، بينما أفادت منظمتا “هيومن رايتس ووتش” والعفو الدولية، أن حصيلة القتلى بلغت أربعين شخصًا على الأقل بينهم أطفال وموظفون في قطاع الصحة.
  • الجمعة قال الاتحاد الأوربي إن قوات الأمن السودانية استخدمت “الذخيرة الحية” ضد متظاهرين ما أدى إلى سقوط قتلى، علما أن البشير ومسؤولين سودانيين حمّلوا “عملاء” و”خونة” مسؤولية أعمال العنف.
  • أمس الأحد، رفع المتظاهرون في الخرطوم علم السودان إلى جانب لافتات كتب عليها “سلام، عدالة، حرية”، وهو الشعار الذي استخدم مرارًا في الاحتجاجات.
  • شهود عيان قالوا لـ(فرانس برس) إن عناصر الشرطة كانت تطارد المحتجين في شوارع وأزقة حي بحري في الخرطوم، وقال شهود آخرون إن نساء شاركن في الاحتجاجات في حي بحري وقد وضعن أقنعة واقية من الغاز المسيل للدموع.
  • الشرطة أوقفت العديد من المتظاهرين، بحسب شهود، الذين شاركوا بالمسيرات، فيما بقيت عدة طرق مقطوعة بسبب الإطارات المحترقة والحجارة التي ألقاها المتظاهرون، كما أن الشرطة ظلت منتشرة مع آليات مجهّزة برشاشات.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات