اتساع الخلاف بين أنقرة وواشنطن بسبب أكراد سوريا

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والأمريكي دونالد ترمب

اتسعت هوة الخلاف بين الولايات المتحدة وتركيا بشأن وحدات حماية الشعب الكردية، فبينما تصنفها أنقرة تنظيما إرهابيا تعتبرها واشنطن حليفا ضد تنظيم الدولة.

ترمب يهدد وتركيا ترد:
  • الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هدد تركيا في تغريده له أمس على تويتر: “سندمر تركيا اقتصاديًا إذا ضربت الأكراد”.
  • ترمب: أطالب الأكراد بالمثل بعدم استفزاز تركيا.
  • ترمب: أقترح إنشاء منطقة آمنة على مسافة 20 ميلًا، لكنه لم يحدد المكان الذي ستقام فيه.
  • المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن، رد اليوم في تغريدة على تويتر: إن بلاده تتوقع من الولايات المتحدة احترام الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
  • كالن: لا يمكن أن يكون الإرهابيون شركاء وحلفاء لأمريكا.
  • كالن: إن مساواة الأكراد السوريين بالمسلحين الأكراد (الإرهابيين) خطأ فادح.
  • كالن: “لا يوجد فارق بين تنظيم الدولة وحزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب. سنستمر في محاربتهم جميعًا”.
المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن "يمين", ومستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون (رويترز)
 الصراع حول الأكراد:
  • تركيا تعتبر وحدات حماية الشعب الكردية التي تسيطر على مناطق حدودية مع تركيا، “منظمة إرهابية” بسبب صلاتها المفترضة مع حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا والذي يقاتل على الأراضي التركية منذ 1984.
  • أنقرة لا تخفي نيتها شن هجوم ضده لمنع تشكل نواة دولة كردية على حدودها يمكن أن تؤجج النزعة الانفصالية للأكراد في تركيا.
  • الولايات المتحدة تعتبر وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا حليفًا لها قاتلت إلى جانبها في حربها ضد تنظيم الدولة.
  • الأسبوع الماضي، شدد مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون على أن حماية المقاتلين الأكراد في سوريا ستكون شرطًا مسبقًا لسحب الولايات المتحدة قواتها من سوريا، وهي تصريحات قوبلت بالرفض التام من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
  • وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، قال الخميس الماضي، إن القتال ضد وحدات حماية الشعب الكردية لا يعتمد على إذن أحد، مؤكدًا أن تركيا لديها القدرة على تدمير جيوب تنظيم الدولة المتبقية في سوريا. 
  • تركيا أكدت مرارًا أنها عازمة على حماية حدودها وطرد الوحدات الكردية من المناطق التي تسيطر عليها في شمال سوريا، ويواصل الجيش التركي حشد قواته على الحدود مع سوريا استعدادًا لعملية محتملة شرق نهر الفرات.
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان, ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو (رويترز)
خلفيات:
  • في جولته بالشرق الأوسط، طمأن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، حلفاء الولايات المتحدة بشأن مصير أكراد سوريا الذين قاتلوا إلى جانب الأمريكيين ضد تنظيم الدولة، بينما تصاعد التوتر بين أمريكا وتركيا .
  • بومبيو حاول طمأنة الحلفاء الأكراد للولايات المتحدة بتأكيده أن أمريكا قادرة على حمايتهم على الرغم من سحب ألفي جندي أمريكي منتشرين في سوريا لمكافحة تنظيم الدولة، الذي أعلن عنه الرئيس ترامب في كانون الأول/ديسمبر الماضي.
  • تركيا رحبت بهذا الانسحاب الذي يضعف وضع المقاتلين الأكراد، وفي الواقع تواجه وحدات حماية الشعب الكردية التي تعد العمود الفقري لمكافحة تنظيم الدولة على الأرض، تهديد هجوم محتمل من تركيا المجاورة لسوريا.
  • إعلان ترمب المفاجئ سحب قوات بلاده من سوريا أدى لحالة من الغموض بشأن تداعيات هذا الانسحاب الذي لم ينفذ فعليًا، وأثار تكهنات بشأن كيفية ملء الفراغ الذي سيتخلف عن انسحاب القوات الأمريكية من مناطق في شمالي وشرقي سوريا.
  • ترمب اعتبر أن أكبر المستفيدين من حرب واشنطن ضد تنظيم الدولة هي سوريا وإيران وروسيا.
  • أنقرة أجّلت هجومًا مخططًا ضد المسلحين الأكراد شمالي سوريا، لكنها تعهدت بالاستمرار في معركتها ضد تنظيم الدولة بعد الانسحاب الأمريكي.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات