شاهد: تأبين خاشقجي في الكونغرس.. ودعوات لتحميل السعودية مسؤولية قتله

أحيا برلمانيّون جمهوريّون وديمقراطيّون، إلى جانب أصدقاء لجمال خاشقجي ومنظّمات مدافعة عن حرّية الصحافة، الخميس في الكونغرس ذكرى مرور مئة يوم على اغتيال الصحفي السعودي.

وفي القاعة التي تصدرتها صورة خاشقجي، بدأ إحياء الذكرى بالوقوف دقيقة صمت على روح الصحفي الذي قُتل بقنصلية بلاده في إسطنبول في الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

مطالبات بتحميل السعودية مسؤولية قتل خاشقجي:
  • طالب مشرعون أمريكيون واشنطن بتحميل السعودية مسؤولية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية المملكة بإسطنبول، وتعهدوا بأن يتحرك الكونغرس إذا لم تحرك إدارة الرئيس دونالد ترمب ساكنا.
  • تحدث أكثر من 12 من أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب، وبينهم ديمقراطيون وجمهوريون، في الفعالية التي نظمت أمس بمجمع الكونغرس للاحتفاء بحرية الصحافة وتأبين خاشقجي وأكثر من 50 صحفيا آخر قتلوا حول العالم العام الماضي.
  • عبر الديمقراطيون عن أسفهم لعدم صدور رد قوي من إدارة ترمب على مقتل خاشقجي، قائلين إن الروابط الاستراتيجية أو التجارية مع السعودية يجب ألا تنتصر على القيم الديمقراطية مثل حرية التعبير.
  • قالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي “إذا قررنا أن المصالح التجارية تتخطى البيانات التي نصدرها والأفعال التي نقوم بها، فيتعين علينا حينئذ الاعتراف بأننا فقدنا كل ما لدينا من سلطة أخلاقية”.
  • ينادي المشرعون الأمريكيون بضرورة الرد على مقتل خاشقجي، ففي ديسمبر/ كانون الأول، انضم عدد من رفاق ترمب الجمهوريين إلى الديمقراطيين في تحدي الرئيس وأقروا تشريعين في مجلس الشيوخ لإنهاء الدعم الأمريكي للتحالف الذي تقوده السعودية في حرب اليمن وتحميل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مسؤولية قتل خاشقجي.
  • مجلس النواب لم يقر التشريعين بسبب سيطرة الجمهوريين عليه في ذلك الوقت، غير أن الديمقراطيين يعتزمون إثارة القضية مرة أخرى بعد فوزهم بأغلبية في مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/ تشرين الثاني.
  • وصف مايك مكول أكبر عضو جمهوري بلجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب مقتل خاشقجي بأنه “انتكاسة كبرى” في العلاقات، وقال “يتعين إحداث تغييرات”.
  • أما رئيس اللجنة الديمقراطي إليوت إنجيل فأبلغ رويترز بعد الفعالية أنه يعتزم عقد جلسات بشأن العلاقات مع السعودية في الأسابيع المقبلة.
خلفيات:
جمال خاشقجي.. دخل قنصلية بلاده في 2 أكتوبر
  • كانت آخر مرة شوهد فيها خاشقجي وهو يدخل مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول في الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول، وكان يقيم في واشنطن ويكتب لصحيفة واشنطن بوست وتحول إلى انتقاد ولي العهد السعودي.
  • تعتقد المخابرات الأمريكية بأن محمد بن سلمان أمر بعملية لقتل خاشقجي، وربط مسؤولون أتراك كبار أيضا مقتله بأعلى مستويات القيادة في المملكة.
  • أبلغ ترمب، الذي تجمعه علاقة وثيقة بولي العهد السعودي، رويترز الشهر الماضي بأنه يقف إلى جانب الأمير محمد على الرغم من تقييم وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه).
  • يقوم وزير الخارجية مايك بومبيو بزيارة للشرق الأوسط حاليا، تشمل الرياض وذكر مسؤول بالوزارة أنه يعتزم التأكيد على الحاجة للمحاسبة والمصداقية في التحقيق في مقتل خاشقجي.
المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة