بعد تصريحاتها بتضاؤل احتمال الحرب.. إيران تحتجز ناقلة بالخليج

زورق تابع للحرس الثوري الإيراني أثناء احتجازه لناقلة النفط البريطانية
زورق تابع للحرس الثوري الإيراني أثناء احتجازه لناقلة النفط البريطانية

أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأحد، احتجازه سفينة أجنبية، كانت تهرب وقود قرب جزيرة "فارسي" في مياه الخليج، دون ذكر تفاصيل عن هويتها.

في وقت سابق اليوم، كشف العميد أحمد رضا بوردستان، نائب القائد العام السابق للجيش الإيراني، عن تضاؤل احتمالات اندلاع نزاع في منطقة الخليج، بعد سلسلة أعمال عدائية في المياه الاستراتيجية.

تفاصيل احتجاز السفينة
  • كشف بيان القوات البحرية في الحرس الثوري، عن احتجاز السفينة الأجنبية، قرب جزيرة، فارسي، وسحبها إلى ميناء بوشهر جنوبي البلاد.
  • قائد المنطقة الثانية في القوات البحرية للحرس الثوري العميد رمضان زيراهي، ذكر في تصريح صحفي، أنه تم احتجاز السفينة، الأربعاء الماضي، بالإضافة إلى طاقمها المكون من 7 أفراد.
  • زيراهي أوضح أن السفينة الأجنبية كانت تهرب النفط إلى إحدى دول الخليج.
  • المسؤول الإيراني شدد على أن الحرس الثوري، سيواصل الدفاع عن مصالح إيران القومية في مياه الخليج ولن يتراجع عن ذلك.
احتمالات النزاع في الخليج
  • العميد أحمد رضا بوردستان الذي يشغل حاليًا، رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية للجيش الإيراني، قال إن جميع دول الخليج ليس لها مصلحة في رؤية أزمة أخرى في المنطقة.
  • في حديثه لوكالة أنباء، مهر الإيرانية، الأحد، أضاف بوردستان أنه ربما للوهلة الأولى تشير الأحداث في الخليج إلى احتمال أن يكون هناك صراع عسكري، لكن عندما ننظر إلى عمق الأحداث، تقلّ الاحتمالات إلى حدّ كبير.
  • بوردستان أكد أن القوة العسكرية للقوات المسلحة الإيرانية مرتفعة، لدرجة أن غطرسة العالم، وفق تعبيره، لن تجرؤ على استخدام أي خيار عسكري ضد البلاد.
  • بوردستان شبه دول الخليج بترسانة الأسلحة، التي من الممكن أن تنفجر في أي لحظة، وتتسبب بكارثة كبيرة.
قوات من البحرية الإيرانية "أعلى الصورة" والمدمرة الأمريكية بوكسر "أسفل الصورة" في مضيق هرمز (غيتي)
 القصة من البداية
  • احتدم الخلاف بين إيران والولايات المتحدة منذ العام الماضي عندما انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من الاتفاق النووي المبرم في عام 2015 بين إيران وقوى كبرى وأعاد فرض العقوبات عليها.
  • في 5 مايو/أيار 2019، وبعدما أدرجت الحرس الثوري على لائحتها "للمنظمات الإرهابية"، أعلنت الولايات المتحدة نشر حاملة الطائرات "إبراهام لينكولن" وقطعًا حربية تشمل قاذفات في الشرق الأوسط، ردًا على ما اعتبرتها "مؤشرات حول وجود تهديد جدي من قبل قوات النظام الإيراني".
  • في الأسابيع التالية عززت واشنطن تدريجيًا وجودها العسكري في المنطقة.
  • بعد عام على الانسحاب الأمريكي الأحادي من الاتفاق النووي، فرض ترمب عقوبات جديدة تستهدف قطاعات اقتصادية إيرانية عديدة.
  • في 20 يونيو/حزيران، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه أسقط طائرة مسيرة أمريكية "انتهكت المجال الجوي الإيراني"، بينما أكدت واشنطن أن الطائرة كانت في المجال الجوي الدولي.
أزمة الناقلات تزيد التوتر
  • في 4 يوليو/تموز، اعترضت بريطانيا ناقلة نفط إيرانية قبالة سواحل جبل طارق. وحذر الرئيس الإيراني حسن روحاني من عواقب هذه الخطوة.
  • في 10 يوليو/تموز، حاولت البحرية العسكرية الإيرانية -حسب بريطانيا- منع مرور ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز، لكن الحرس الثوري نفى حدوث أي مواجهة مع سفن أجنبية.
  • في 18 يوليو/تموز، أكد ترمب أن السفينة الأمريكية "بوكسر" دمرت فوق مضيق هرمز طائرة مسيرة إيرانية كانت تقترب بخطورة من سفينة أمريكية. إيران ردت في اليوم التالي باعتبار ذلك "ادعاءات لا أساس لها".
  • في 19 يوليو/تموز، أعلن الحرس الثوري الإيراني، أنه صادر ناقلة نفط بريطانية تحمل اسم "ستينا إمبيرو" أثناء عبورها مضيق هرمز.
  • القرار جاء بعد ساعات على إعلان المحكمة العليا في جبل طارق تمديد احتجاز ناقلة النفط الإيرانية ثلاثين يومًا.
  • في 19 يوليو/تموز، أعلنت السعودية موافقتها على استقبال قوات أمريكية على أراضيها بهدف "تعزيز العمل المشترك في الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها وضمان السلم فيها".
  • رغم أن إدارة الرئيس ترمب قالت إنها لا تريد حربًا مع إيران، إلا أنها ألمحت إلى احتمال شن ضربات ضدها بعدما اتهمتها بمهاجمة ناقلات النفط، وهو اتهام نفته طهران.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة