رغم العقوبات الأمريكية.. مصرفان إماراتيان مستعدان للتعامل مع إيران

مطار دبي
مطار دبي

قال أمين عام هيئة الصرافين في إيران، شهاب قرباني، أمس الثلاثاء، إن مصرفين بالإمارات، لم يكشف عنهما، وافقا على إجراء المعاملات المالية مع إيران رغم العقوبات الأمريكية.

وشهدت العلاقات الإماراتية الإيرانية تحولًا، بعد زيارة وفد عسكري إماراتي لطهران، فيما ذكرت صحيفة بريطانية أن الإمارات باتت تدرك أن النزاعات في الخليج ستكون مدمرة.

مصرفان إماراتيان يتحديان العقوبات الأمريكية
  • في تصريحه لوكالة أنباء العمال الإيرانية (إيلنا)، أشار قرباني، إلى تطوير كل من إيران والإمارات علاقاتهما المصرفية، رغم عقوبات واشنطن ضد طهران.
  • قرباني: المباحثات بدأت في هذا الموضوع، ولكن المعاملات لم تجر بعد من الناحية التنفيذية.
  • قرباني: إيران تواصل المعاملات المصرفية عبر عمان لكنها ورغم زيادة التكلفة ستفضل مصارف الإمارات لأن العملة العمانية غير مدعومة بالأسواق الدولية.
  • العلاقات الاقتصادية بين البلدين
  • العقوبات الأمريكية على إيران أثرت على التجارة بينها وبين الإمارات، حسب تقرير أوردته، صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، أواخر يوليو/تموز الجاري.
  • الصحيفة أشارت إلى أن دور دبي بصفتها مركزًا تقليديًا للتجارة المرتبطة بإيران تم إضعافه، بعد العقوبات.
  • دبي ظلت تقليديًا مركز التجارة الإيرانية التي تعمل في الخارج، ووصل حجم التجارة الإماراتية مع الجمهورية إلى 70 مليار درهم إماراتي (19 مليار دولار أمريكي).
  • القلق حول التوتر المتزايد في المنطقة، وانهيار العملية الإيرانية، ومخاوف الشركات من اختراق العقوبات الأمريكية، عوامل ساهمت في التراجع الحاد في التجارة المتبادلة بين البلدين.
  • الصحيفة ترى أن التداعيات الاقتصادية على الإمارات تؤكد كيف أثرت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران سلبيًا على الشرق الأوسط.
لعميد قاسم رضائي قائد حرس الحدود الإيراني مع قائد قوات خفر السواحل الإماراتي العميد محمد علي مصلح الأحبابي (إرنا)
تحولات إماراتية
  • تصريحات المسؤول المصرفي الإيراني، تزامنت مع زيارة وفد عسكري إماراتي لطهران، اتفق فيها على ضرورة تعزيز العلاقات الدبلوماسية، وضمان أمن مياه الخليج.
  • الزيارة جاءت رغم التوترات المتصاعدة في الخليج، على وقع أزمات الناقلات، والتصعيد الأمريكي ضد طهران.
  • الطرفان أصدرا بيانًا مشتركًا بعد لقاء بين قائد قوات حرس الحدود الإيراني قاسم رضائي، مع قائد قوات خفر السواحل الإماراتي محمد علي مصلح الأحبابي.
  • وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا)، نقلت عن مصادر بوزارة الخارجية أن سبعة من قادة خفر السواحل الإماراتي وصلوا لبحث التعاون الحدودي، وسبل سفر مواطني البلدين، ومكافحة الدخول غير النظامي لأراضيهما، بالإضافة إلى تسهيل وتسريع تبادل المعلومات بين البلدين.
  • بحسب "فايننشال تايمز"، أدركت الإمارات أن العواقب الاقتصادية للنزاعات في الخليج ستكون مدمرة، لذا بادرت بتقليص قواتها من اليمن والتزمت سياسة الهدوء، واعتمدت على الدبلوماسية في تعاملاتها الأخيرة.
  • على خلاف بريطانيا والولايات المتحدة، فإن الإمارات لم تلق باللوم على إيران فيما يتعلق بالهجمات على ناقلات النفط قرب خليج الإمارات، واتسمت لغتها بالهدوء، ودعا المسؤولون الإماراتيون إلى تخفيض التوتر.
توتر سابق
  • العلاقات الإماراتية الإيرانية، شهدت توترًا، بسبب الجزر الثلاث: طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، المتنازع عليها بين أبو ظبي وطهران، والتي تقول الأولى إنها محتلة من قبل الثانية.
  • تفاقم التوتر بين البلدين على خلفية الصراع المحتدم في اليمن منذ نحو خمسة أعوام بين القوات الحكومية المدعومة من التحالف السعودي الإماراتي، وبين المسلحين الحوثيين الذين تُتهم إيران بدعمهم.
  • التوتر زاد على خلفية اتهام إيران باستهداف أو تحريض جماعات أخرى لاستهداف ناقلات نفطية في الخليج العربي، وهو ما نفته طهران.
  • عدد الإيرانيين الذين يعيشون في الإمارات انخفض من 117 ألفًا قبل عام، إلى 73 ألفًا، فيما انخفض عدد الزوار الإيرانيين للنصف من 700 ألف عام 2016 إلى 350 ألفا بحسب صحيفة "فايننشال تايمز".
المصدر : الجزيرة مباشر + فايننشال تايمز + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة