ليبيا: قصة اختطاف نائبة بمجلس النواب على يد مليشيات حفتر

مجموعة مسلحة اختطفت النائبة بمجلس النواب الليبي سهام سرقيوة بعد اقتحام منزلها في بنغازي
مجموعة مسلحة اختطفت النائبة بمجلس النواب الليبي سهام سرقيوة بعد اقتحام منزلها في بنغازي

اختطفت مجموعة مسلحة، الأربعاء، النائبة بمجلس النواب الليبي سهام سرقيوة، بعد اقتحام منزلها في بنغازي، حسب وسائل إعلام محلية.

استهداف منزل النائبة وإخفاؤها قسرياً
  • أعرب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليا، عن بالغ القلق لاختطاف "سرقيوة" والاعتداء على زوجها واقتيادها إلى جهة مجهولة من قبل المليشيات في بنغازي (في إشارة إلى القوات التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر، في الشرق الليبي).
  • طالب المجلس في بيان، نشره في ساعة متأخرة مساء الأربعاء، بالكشف الفوري عن مصير النائبة وإطلاق سراحها.
  • أوضح أن "هذه الجريمة هي نتاج طبيعي لغياب القانون، وانعدام الحريات العامة في مناطق سيطرة حفتر وأعوانه" وأن اختطافها جاء بعد أن عبرت عن رفضها لهجوم قوات حفتر على العاصمة طرابلس.
  • أشار المجلس أن "الجريمة تعتبر سياسة ممنهجة للتحريض على العنف وزرع الفتنة بين الليبيين، وتؤكد تفشي الممارسات القمعية لكبت الحريات وتكميم الأفواه".
  • اعتبر أن الحادثة تضاف إلى قائمة طويلة من انتهاكات لحقوق الإنسان، وهي مثال آخر لمحاولة إفشال الدولة المدنية الديمقراطية، التي يسعى الليبيون إلى تحقيقها وترسيخها على أرض الواقع.
  • طالب المجلس في ختام بيانه، البعثة الأممية والمنظمات الدولية بالتدخل السريع للإفراج عن المختطفة، وتحميل مرتكبي الجريمة والمسؤولين عن أمن بنغازي، المسؤولية القانونية وتقديمهم للعدالة.
  • طالب المجلس، بعثة الأمم المتحدة باتخاذ موقف واضح من هذه الانتهاكات التي من بينها اختطاف قوات حفتر لعضو المجلس الأعلى للدولة محمد أبوغجمة من بيته في طرابلس.

وفي 4 من أبريل/ نيسان الماضي، بدأت قوات حفتر عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة طرابلس، وسط تنديد دولي واسع، ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة.

البعثة الأممية بليبيا قلقة
  • أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن قلقها البالغ إزاء التقارير الإعلامية المتعلقة باختطاف النائبة سهام سرقيوة، وإصابة زوجها، وتتابعها بشكل وثيق.
  • دعت البعثة في بيان الخميس، السلطات المعنية إلى التحقيق في الاعتداء الذي استهدف منزل النائبة واختفائها القسري وإلى الكشف عن مكان تواجدها.
  • أشارت أن الاختفاء القسري والاعتقال والاختطاف غير القانونيين بسبب التعبير عن الرأي أو الانتماءات السياسية يمثل ضربة قاصمة لسيادة القانون وانتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان.
  • شددت البعثة على أنه لن يكون هناك تسامح مع إخماد أصوات النساء في مواقع صنع القرار.
  • أكدت التزامها القوي بدعم الدور الهام الذي تلعبه المرأة الليبية في صنع السلام وبنائه، ومشاركتها الكاملة وانخراطها في الحياة السياسية وصنع القرار.
قائمة طويلة من الانتهاكات على يد قوات حفتر
  • حادثة اختطاف عضو البرلمان سهام سرقيوه من قبل مليشيا في بنغازي لم تكن الأولى فقد سبقتها العديد من الاعتداءات.
  • في منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2017 ألقت قوات حفتر القبض على وكيل وزارة داخلية حكومة الوفاق الوطني فرج قعيم وأودعته السجن بسبب تكليفه بمهام وكيل الداخلية في بنغازي من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، لتفرج عنه في وقت لاحق.
  • بسبب صراع نفوذ محتدم بين أجنحة حفتر العسكرية اختطفت مليشيا تابعة لحفتر عميد بلدية بنغازي السابق اللواء أحمد العريبي واقتادته إلى مكان مجهول وذلك في أكتوبر/ تشرين الأول العام الماضي لتطلق سراحه لاحقا.
  • في الثالث من مايو/ آيار الماضي اختطفت قوات حفتر صحفيين من قناة ليبيا الأحرار المحلية، وهم محمد القرج ومحمد الشيباني بسبب تغطيتهما الصحفية لهجوم قوات حفتر على العاصمة طرابلس.
  • استمرت عمليات الخطف، ففي 23 من مايو/ آيار اختطفت مليشيا تابعة لحفتر عضو المجلس الأعلى للدولة محمد أبوغمجة من منطقة قصر بن غشير جنوبي العاصمة طرابلس واقتادته إلى مكان مجهول.
  • إضافة إلى إقصاء حلفاء حفتر السابقين من قادة الكتائب الأمنية من أمثال خالد بولغيب، وإزاحتهم لصالح نفوذ أبناء اللواء المتقاعد حفتر.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة