7 دول عربية تؤيد سياسات الصين ضد المسلمين الإيغور

أحد المساجد التي أغلقتها السلطات الصينية في إقليم شينجيانغ
أحد المساجد التي أغلقتها السلطات الصينية في إقليم شينجيانغ

كتبت 35 دولة بينها 7 دول عربية رسالة إلى الأمم المتحدة، (الجمعة)، تقول فيها إنها تؤيد سياسة الصين في إقليم شينجيانغ الواقع في غرب البلاد.

ما القصة؟
  • الصين متهمة باحتجاز مليون مسلم واضطهاد أبناء قومية الإيغور بإقليم شينجيانغ.
  • ووقع 22 سفيرا رسالة موجهة إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة هذا الأسبوع انتقدوا فيها سياسات الصين في الإقليم.
  • 35 دولة في رسالة مؤيدة للصين، أشادوا بما وصفوه بإنجازات الصين الملحوظة في مجال حقوق الإنسان.
أبرز ما ورد في الرسالة المؤيدة للصين:
  • في مواجهة التحدي الخطير المتمثل في الإرهاب والتطرف اتخذت الصين سلسلة من إجراءات مكافحة الإرهاب والقضاء على التطرف من بينها إقامة مراكز التعليم المهني والتدريب".
  • الأمن عاد إلى شينجيانغ وأن هناك حفاظا على حقوق الإنسان الأساسية للأشخاص من جميع الجماعات العرقية في الإقليم.
  • لم يقع هجوم إرهابي واحد منذ ثلاث سنوات وأن الناس لديهم إحساس أقوى بالسعادة والإنجاز والأمن.
7 دول عربية تؤيد الصين ضد المسلمين
  • وقع الرسالة سفراء 35 دولة بينهم 7 دول عربية هم، السعودية وسوريا وسلطنة عمان والكويت وقطر والإمارات والبحرين.
  • تنفي بكين أي انتهاكات لحقوق الإنسان في المنطقة وقال سو تشين سفير الصين في مجلس حقوق الإنسان في ختام دورة للمجلس استمرت ثلاثة أسابيع إن بلاده تقدر بشدة الدعم الذي تلقته من الدول الموقعة على الرسالة.
نساء يجبرن على حضور دروس تلقينية تعدها السلطات الصينية للأقلية المسلمة في إقليم شينجيانغ
 خلفيات
  • منذ حصول سلسلة هجمات دامية في شينجيانغ نُسبت إلى أفراد أقلية الأويغور الناطقة باللغة التركية، فرضت الحكومة الصينية تدابير أمنية مشددة في هذه المنطقة الواسعة.
  • منذ عام 2017 بدأت الصين في احتجاز الآلاف ووصل العدد إلى أكثر من مليون مسلم بحسب بعض الإحصاءات من أجل تجريدهم من ثقافتهم وتراثهم الإسلامي لإنتاج صورة جديدة يُعرّفون أنفسهم من خلالها كصينيين أولا وقبل كل شيء.
  • رغم توالي التقارير الحقوقية حول تلك الانتهاكات، فإن الإدانة الدولية النادرة لمراكز الاحتجاز الصينية لم تكن على قدر كبير من التأثير مع قلتها وخفوتها.
  • في سبتمبر/ أيلول الماضي تحدثت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشليه عن "عمليات الاحتجاز التعسفية الواسعة للأويغور وغيرهم من المسلمين فيما يسمى بمعسكرات إعادة التعليم في شينجيانغ".
المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة