السودان: المجلس العسكري ينفي وجود اتفاق مع قوى الحرية والتغيير

المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي الفريق الركن شمس الدين كباشي
المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي الفريق الركن شمس الدين كباشي

قال المجس العسكري الحاكم في السودان إنه ليس هناك أي اتفاق سابق مع قوى الحرية والتغيير المعارضة نظرا لعدم توقيع أي اتفاق، وذلك خلال مؤتمر صحفي الأحد في العاصمة الخرطوم.

شارك في المؤتمر المتحدث باسم المجلس العسكري شمس الدين كباشي ورئيس اللجنة السياسية بالمجلس ياسر العطا.

أبرز التصريحات
  • ياسر العطا: لا يوجد أي اتفاق سابق بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير لأنه لم يكتمل ولم يتم توقيعه.
  • ياسر العطا: طاولة المفاوضات هي الحل لإنهاء الأزمة وللعبور بالسودان إلى بر الأمان.
  • ياسر العطا: نأمل ألا نتجه إلى تشكيل حكومة بمفردنا لأن ذلك الخيار موجود.
  • كباشي: تم الاتفاق أن تكون هناك ورقة مشتركة بين الاتحاد الأفريقي وإثيوبيا لكن ما تلقيناه منهما كان مختلفا.
  • كباشي: لم نطلع على الورقة الإثيوبية لأنها تخالف ما تم الاتفاق عليه مع الوسطاء والجانب الإثيوبي.
  • كباشي: لا اتصالات بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير إلا عبر الوسطاء.
  • كباشي: السعودية والإمارات ومصر قدموا لنا دعما غير مشروط وغير مرتبط بموقف معين.
رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد (يمين) عقد محادثات مع ممثلين عن قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان
قوى الحرية والتغيير
 قوى إعلان الحرية والتغيير: أبلغنا الوسيط الإثيوبي محمود درير الموافقة على مقترحاته لحل أزمة جمود التفاوض مع المجلس العسكري.
  • القيادي بقوى الحرية والتغيير بابكر فيصل: قدمنا له بعض الملاحظات.
  • فيصل: الوسيط لم يبلغنا برد المجلس العسكري على مسودة الاتفاق التي طرحها.
  • فيصل: أبلغنا بأنه أخذ منهم بعض الملاحظات وقال إنه سيوافينا بها من دون تحديد زمن لذلك.
خلفيات
  • منذ أن انهارت مفاوضاتهما، الشهر الماضي، يتبادل الطرفان في السودان اتهامات بالرغبة في الهيمنة على أجهزة السلطة المقترحة، خلال المرحلة الانتقالية.
  • أعرب المجلس العسكري مرارا اعتزامه تسليم السلطة إلى المدنيين، لكن "قوى الحرية والتغيير " تخشى احتمال التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي للاحتفاظ بالسلطة، كما حدث في دول عربية أخرى.
  • كانت مصادر في قوى الحرية والتغيير قد كشفت في وقت سابق أن مقترحات الوسيط الإثيوبي، أو ما يُعرف بالمبادرة أو الوثيقة الإثيوبية، تحمل رؤية توافقية حول مجلس سيادة يدير المرحلة الانتقالية يتكون من 7 مدنيين و7 عسكريين، على أن يتوافق أعضاؤه على اختيار رئيس مدني له.
  • أعلن نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي، الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) السبت، أن المجلس حريص على الاتفاق مع قوى التغيير، تفاديا لانجراف السودان، والاستفادة من تجارب دول الجوار.
  • حميدتي أكد أن المجلس لن يقبل بحصول قوى التغيير على 67% من مقاعد المجلس التشريعي المقترح خلال المرحلة الانتقالية.
  • تشمل الوثيقة الإثيوبية تأكيدا على الاتفاقات السابقة بين المجلس العسكري وقوى التغيير، ومنها حصول قوى التغيير على 67% من مقاعد البرلمان، وأن تتولى منفردة تشكيل الحكومة الانتقالية.
  • عزلت قيادة الجيش، في 11 من أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة، بعد ثلاثين عاما في الحكم، وذلك تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة