5 قتلى بالخرطوم في أضخم تظاهرة منذ بدء احتجاجات السودان

لقطة من احتجاجات السبت في السودان
لقطة من احتجاجات السبت في السودان

أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية (معارضة)، صباح الأحد، ارتفاع عدد قتلى احتجاجات السبت بالخرطوم إلى 5.

التفاصيل:
  • لجنة الأطباء قالت في بيان إن “الرقم ارتفع لخمسة بعد وفاة المتظاهرين “مآب حنفي”، والمهندس إحمد إبراهيم تبيدي، وآخر لم تحدد هويته”.
  • لجنة الأطباء: “حنفي” و”تبيدي”، والشخص مجهول الهوية توفوا بالرصاص الحي (دون تفاصيل)، ودون صدور نفي أو تأكيد حكومي حتى الساعة (3:45 بتوقيت غرينتش).
  • فجر الأحد، أعلنت اللجنة عن وفاة الشاب “عمرو جمال” ” بعد إصابته برصاصة في الرأس، كما أعلنت مساء السبت، عن وفاة طبيب المختبر “عبد المعز عطا الله”، متأثرًا بإصابته.

  • اللجنة: الوفيات وقعت، فجر الأحد، أثناء محاولة السلطات السودانية فض التظاهرات التي اندلعت أمس للمطالبة بإسقاط النظام.
  • في وقت متاخر مساء السبت، أعلنت الشرطة السودانية، وفاة أحد المواطنين خلال ما وصفته بـ”أعمال شغب” بمدينة أم درمان غربي العاصمة.
  • جاء ذلك بعد ساعات من إعلان لجنة الأطباء عن وفاة الطبيب عطا الله، أثناء مشاركته في احتجاجات السبت، بمدينة أم درمان.
  • أكد وزير الإعلام إسماعيل حسن، في بيان السبت، تعامل القوات النظامية “بروح الوطنية” مع محتجين في محيط القيادة العامة للجيش بالخرطوم.
  • الشرطة السودانية نشرت صباح اليوم قوة ضخمة في محيط القيادة العامة للجيش السوداني، حيث يعتصم هناك آلاف المتظاهرين منذ الأمس. 
  • شهود قالوا إن الشرطة عملت اليوم على تفريق المتظاهرين بإطلاق الغاز المسيل للدموع. وأشاروا إلى قيام الجيش بتوسيع المسافة بين المتظاهرين ومقر القيادة العامة في محاولة لإنهاء مسؤوليته في حماية المتظاهرين وإفساح المجال أمام الأجهزة الشرطية والأمنية المتمركزة حول القيادة لتشتيت وتفريق المتظاهرين. 
  • القوات المسلحة السودانية كانت قد خاطبت المتظاهرين عبر مكبرات الصوت فجر اليوم لفض التظاهرات، وأعلنت حظرًا للتجوال عند الثانية صباحًا بتوقيت الخرطوم دون تفاصيل أكثر بشأن الحظر. 

خلفيات:
  • كان تجمع المهنيين وتحالفات المعارضة قد دعوا للتظاهر، في إطار ما يسمى موكب “السودان الوطن الواحد” لتسليم مذكرة للجيش السوداني تطالب بتنحي الرئيس عمر البشير.
  • على وقع هتافات “جيش واحد، شعب واحد”، خرج المحتجّون في أنحاء شوارع العاصمة، استجابةً لدعوة منظمي التظاهرات للتحرّك نحو مقر القيادة العامة للجيش.
  • التجمع كثف الدعوات للسكان في مدن الخرطوم المختلفة للتدفق أمام مقر القيادة العامة في قلب العاصمة للحد من تفريق التظاهرات.

  • حسب مراقبين، تعتبر مظاهرات السبت الأضخم التي تشهدها الخرطوم منذ انطلاق الاحتجاجات في 19 ديسمبر/كانون أول الماضي.
  • الاحتجاجات في السودان دخلت شهرها الرابع، وبدأت منددة بالغلاء وتحولت إلى المطالبة بتنحي البشير، وأسفرت عن سقوط 32 قتيلًا، حسب آخر إحصائية حكومية، فيما تقول “منظمة العفو الدولية” إن حصيلة الضحايا بلغت 52 قتيلًا.
  • سبق أن أقر البشير، عبر تصريحات متفرقة بالتزامن مع موجة الاحتجاجات الحالية، بوجود مشاكل اقتصادية يعاني منها السودان لكنها ليست بالحجم الذي تضخمه وسائل الإعلام “في مسعى منها لاستنساخ ربيع عربي في السودان”، حسب قوله.
  • البشير أكد أن الحكومة لن تتغير بالمظاهرات، بل عبر صناديق الانتخابات. وفي فبراير/شباط أعلن البشير حالة الطوارئ في البلاد التي يقطنها نحو 40 مليون نسمة، وأقال الحكومة وحكومات الولايات في سلسلة من الخطوات التي استهدفت إحكام قبضته على البلاد.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة