بالصور: صحفي إسرائيلي يكشف عن زيارته للسعودية.. وغضب يعم تويتر

صحفي إسرائيلي زار السعودية متخفيا
صحفي إسرائيلي زار السعودية متخفيا

نشرت صحيفة “إسرائيل اليوم” تقريرا كشفت فيه عن زيارة قام بها إسرائيلي مؤخرا إلى السعودية، ما أثار ضجة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي فيما احتفت الخارجية الإسرائيلية بتلك الزيارة.

ونشرت “إسرائيل بالعربية” التابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية، السبت، صور “السائح” الإسرائيلي الذي زار السعودية “خفية”، وظهر وهو يرتدي الزي الخليجي، ويتجول في عدة أماكن داخل المملكة.

أبرز ما ورد في تقرير الصحيفة الإسرائيلية:
  • “إسرائيل اليوم” كشفت النقاب عن زيارة قام بها صحفي إسرائيلي مؤخرًا إلى السعودية لحضور مسابقة “الفورميلا” التي جرت في الرياض، وفقًا لترجمة الباحث سعيد بشارات المتخصص في شؤون الاحتلال الإسرائيلي.
  • الصحيفة الإسرائيلية، نشرت تقريرًا مفصلًا عن الزيارة، بدءًا من اتخاذ الصحفي الحريدي يوسف زينيتش، القرار مرورًا بتقديم الفيزا والوصول للرياض وانتهاء بزيارة قام بها إلى مدينة المستقبل التي يعكف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على إقامتها.
  • الصحيفة نقلت عن الصحفي قوله “إنه لم يكن يتخيل أن يزور السعودية أبدًا، لكنه فكر في الأمر بمجرد أن صادف مقالًا عن احتمال إصدار تأشيرات دخول إلى المملكة”.
  • الصحفي: فهمت أنه في محاولة لجذب السياح، أنشأت الحكومة السعودية وكالة تسمى الهيئة العامة للرياضة لتنظيم الأحداث التي تجتذب الزوار إلى البلاد، الحدث الأول كان سباق الجائزة الكبرى للفورمولا إي، الذي أقيم يوم 15 ديسمبر في منطقة درايا، وهي منطقة قديمة شمال غرب العاصمة الرياض.
  • الصحفي الإسرائيلي: يحق للسياح الذين أعربوا عن اهتمامهم بالحدث الحصول على تأشيرة دخول عبر الإنترنت، دون الحاجة إلى زيارة القنصلية أو السفارة.
  • الصحفي: تم إصدار التأشيرة لمدة 30 يومًا، وكان التقييد الوحيد هو المدن الإسلامية المقدسة (مكة والمدينة) والتي كانت مغلقة لغير المسلمين. تم إصدار التأشيرات مع تذكرة للسباق فقط.
  • الصحفي الإسرائيلي: أحد الأشياء التي أزعجتني بشأن الرحلة هو أنني لم أجد معلومات واضحة عن إمكانية دخول اليهود إلى السعودية. في الماضي، تم رفض الأشخاص الذين وضعوا علامة “يهودي” في طلب التأشيرة على الفور.
  • الصحفي: النماذج التي قمت بملئها لم تكن ممكنة، ولكن ملأت فقط “غير مسلم”. كنت خائفًا من مصادرة شالتي والتفيلين (زي ديني يهودي)، ولذلك نصحني مستشار الشؤون الجيوسياسية بإرسال بريد إلكتروني وسؤالهم.

  • الصحفي الإسرائيلي: تلقيت ردًا للطلب الأول، الذي ذكر أنني مرحب بي في البلد (مع توصية لأسارع إلى شراء التذكرة للسباق القادم). أما فيما يتعلق بشال الصلاة والتيفيلين، تلقيت إجابة مثل “لسنا سلطة جمركية، فنحن نتعامل فقط مع التأشيرات”.
  • الصحفي: عندما حزمت لهذه الرحلة، كنت أعلم أنني يجب أن أكون حذرًا للغاية. يُحظر الدخول مع شيء يحمل العلم الإسرائيلي أو الأموال الإسرائيلية أو أي شيء يصنع في إسرائيل. 
  • الصحفي: في مكتب الخطوط السعودية بإسطنبول، حيث كنت قد سافرت من إسرائيل ومنه برحلة إلى الرياض، فحص ممثل شركة الطيران جواز سفري بعناية واتصل بالشخص المسؤول عنه، سألني “هل أنت من إسرائيل؟” فقلت “لا أنا من الولايات المتحدة”، فراح ينظر إلى جواز السفر مرة أخرى وكأنه غير مرتاح في قراءة اسمي اليهودي.
    ثم سألني “هل تطير لمشاهدة حدث الفورمولا؟” عندما قلت نعم، تمنى لي رحلة سعيدة.
  • الصحفي الإسرائيلي: بعد الإقلاع ومع تقدم الرحلة، أصبحت القبعة التي ارتديتها على رأسي غير مريحة. مشكلتي هي أنه في حالة إزالتها، سيتم الكشف عن قلنسوة الجمجمة أدناه، بالإضافة إلى الشعر المستعار المدفون تحتها. مع حركة سريعة خلعت قبعتي وغطيت رأسي ببطانية. غفيت حتى أيقظني الحراس قبل بضع دقائق من الهبوط.
  • الصحفي الإسرائيلي: كان خوفي الأكبر قبل الرحلة هو الفحص الجمركي في المطار السعودي. سمعت أن ممثلي الجمارك كانوا يبحثون في كل حقيبة ويمكنهم مصادرة الأناجيل والصلبان المسيحية ونجم داود والطعام غير الحلال وحتى الكاميرات وأجهزة الكمبيوتر المحمولة.
  • الصحفي حكى عن لحظات رعب مر بها عندما بدأ فحص الحقيبة، إذ استغرب مسؤولو الفحص متعلقاته وسألوه عن كيفية استخدامها فشرح لهم أنها للصلاة فلم يقتنعوا أولًا ثم مر الفحص بسلام، ومن هناك وصل اليهودي إلى السعودية وبدأ زياراته للمملكة حيث دخل مكة والمدينة والرياض وجدة، وزار فندق الريتز كارلتون حيث احتجز عدد كبير من الأمراء والمسؤولين.
  • في الختام قال الصحفي الإسرائيلي: لقد تعلمت الكثير من السعودية. فالناس ودودون للغاية، ولم أشعر بالتهديد أو عدم اليقين للحظة. وعن تطبيع العلاقات بين البلدين قال “يبدو أننا نقترب من اليوم الذي سيصبح فيه هذا الحلم حقيقة”. 

ليست أول مرة:
  • ليست هذه المرة الأولى، التي تثير زيارة إسرائيلي، للسعودية جدلًا، ففي ديسمبر 2017، نشر المدون الإسرائيلي “بن تزيون” صور له من داخل المسجد النبوي في المدينة، ما أثار غضب رواد منصات التواصل الاجتماعي.
  • ازدادت وتيرة التطبيع خلال الفترة الأخيرة، بأشكال متعددة، بين الإسرائيليين والعرب من خلال مشاركات إسرائيلية في نشاطات رياضية وثقافية تقيمها دول عربية، مثل الإمارات والبحرين، في حين تتحدث تقارير عن علاقات سرية وطيدة مع السعودية.
  • مؤتمر وارسو لـ”السلام والأمن بالشرق الأوسط”، في فبراير الماضي، شهد جلوس رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى جانب وزراء عرب على طاولة واحدة. ويتفاخر نتنياهو كثيراً بما يعده تطورًا في العلاقات بين “إسرائيل” ودول عربية، في حين ما يزال الوضع مع الفلسطينيين دون تغيير.
  • باستثناء مصر والأردن، لا تقيم الدول العربية علاقات دبلوماسية علنية مع “إسرائيل”.
لا مرحبا بالإسرائيليين في بلاد الحرمين:
  • بمجرد الكشف عن هوية الصحفي الإسرائيلي وانتشار صوره، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي في السعودية والوطن العربي، بالغضب وأكدوا أن هذا الإسرائيلي دخل إلى السعودية خفية وبالخديعة، وأن “الشعب” السعودي لو كان يعلم هويته الحقيقة لما خرج سالما من بيدن يديه، وأكد مستخدمو مواقع التواصل على رفض الشعوب العربية للتطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وأن هذا الإسرائيلي وأمثاله غير مرحب بهم في بلاد الحرمين.. وتلك أبرز التعليقات:

https://twitter.com/Mr_0xx0/status/1114546998080876544?ref_src=twsrc%5Etfw

https://twitter.com/AsemPlus/status/1114620047622909952?ref_src=twsrc%5Etfw

https://twitter.com/nvm490/status/1114693741779083264?ref_src=twsrc%5Etfw

https://twitter.com/wafaa12391/status/1114550189925306368?ref_src=twsrc%5Etfw

https://twitter.com/totalona01011/status/1114770990846881793?ref_src=twsrc%5Etfw

https://twitter.com/EnazyMhmd/status/1114542924316991488?ref_src=twsrc%5Etfw

https://twitter.com/JELOOOD/status/1114620106297020417?ref_src=twsrc%5Etfw

https://twitter.com/abualwaleed40/status/1114594734654271488?ref_src=twsrc%5Etfw

https://twitter.com/samilafi1/status/1114763010147520512?ref_src=twsrc%5Etfw

https://twitter.com/n2l_z/status/1114660972424249344?ref_src=twsrc%5Etfw

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة