عملية سلفيت: مقتل حاخام والاحتلال يستنفر بحثا عن المنفذ

عملية سلفيت نفذها شخص واحد وأدت لمقتل وإصابة إسرائيليين
عملية سلفيت نفذها شخص واحد وأدت لمقتل وإصابة إسرائيليين

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثاني على التوالي عمليات البحث والمطاردة للشاب المتهم بتنفيذ عملية سلفيت، أمس الأحد، والتي أدت لمقتل جندي وحاخام وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.

وعلى مدار الساعات الماضية، قام جيش الاحتلال بمداهمة قرى عديدة، واعتقل أكثر من 8 فلسطينيين، وصادر تسجيلات كاميرات المراقبة، فيما أصاب مواطنين فلسطينيين بجروح.

تفاصيل جديدة للعملية:
  • موقع 0404 الإسرائيلي المقرب من جيش الاحتلال، نشر نبأ عن محاصرة واغتيال منفذ عملية مستوطنة "أرئيل" المقامة على أراضي سلفيت بالضفة الغربية المحتلة، ظهر الإثنين، ثم ما لبث أن سحب الخبر دون إبداء أسباب.
  • بحسب جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك"، فإن منفذ العملية ويدعى عمر أمين أبو ليلى (19 عامًا) لا ينتمي لأي تنظيم، ولا يوجد له ماضٍ أمني.
  • صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، كشفت عن تفاصيل جديدة عن العملية تمثلت في أن العملية وقعت في تمام الساعة 9:44 صباحًا على مفترق "أرئيل" حين جاء المنفذ إلى محطة انتظار الجنود من أحد الكراجات المجاورة، وقام بطعن الرقيب أول "غال كيدان" من سلاح المدفعية، وخطف سلاحه وأطلق عليه الرصاص وبدأ يتجول في المفترق ويطلق النار.
  • المرحلة الثانية من العملية كانت على طريق رقم ٥ الساعة ٠٩:٤٥ صباحًا، أطلق المنفذ النار على الحاخام " أحيعاد إتيغنر" وأصابه إصابة بالغة والذي عاد إلى المنطقة بهدف تحييد الفدائي الذي كان يهدد سائقا أجنبيا بالسلاح لترك سيارته من أجل استقلالها وإكمال عمليته.
  • المرحلة الثالثة على مفترق "غيتي أفيخاي"، الساعة ٠٩:٤٩ صباحًا، قاد المنفذ السيارة بشكل جنوني باتجاه الغرب وقام بإطلاق النار في كل الاتجاهات من النافذة حيث أصاب جنديا آخر كان يقف في محطة مجاورة للحافلات.
  • المرحلة الرابعة كانت في قرية بورقين الساعة ١٠:٠٠ صباحًا تمثلت في عملية المطاردة حيث تخلى المنفذ عن السيارة عند تقاطع 501، على بعد مسافة قصيرة من مكان الهجوم، وتم الدفع بقوات أمن كبيرة إلى المكان والتي حاصرت القرى الفلسطينية في المنطقة وبدأت بعملية مطاردة المنفذ.
الحاخام الإسرائيلي الذي توفي متأثرا بإصابته (مواقع التواصل)
وفاة حاخام:
  • الطاقم الطبي في مستشفى "بيلنسون" في مستوطنة "بيتح تكفا"، أعلن صباح اليوم، عن وفاة حاخام إسرائيلي يدعى أحيعاد إتيغنر "47 عامًا" متأثرًا بالجروح الحرجة التي أصيب بها، في عملية سلفيت والتي أسفرت عن مقتل جندي وإصابة آخرين.
  • الحاخام القتيل يقطن في مستوطنة "عيلي" في الضفة المحتلة، ويشغل منصب رئيس المدرسة الدينية "عوز وأموناه" في جنوب تل أبيب، وانتقل للسكن بالمستوطنة قبل 3 سنوات.
  • القناة 13 الإسرائيلية: قائد هيئة الأركان الجنرال أفيف كوخافي يزور موقع عملية إطلاق النار عند مفترق أرئيل.
  • إذاعة الجيش الاسرائيلي: التحقيق الأولي للجيش حول عملية أرئيل: كان هناك 4 جنود عند التقاطع، جاء المنفذ نحو أحد الجنود بسكين وأمسك سلاحه، واحد من بين الأربعة وهو قائد القوة فتح النار، ما أسفر عن إصابة المنفذ بجروح طفيفة. الجيش يحقق في سبب عدم فتح الجنود الآخرين النار على المنفذ.
  • القناة 13 الإسرائيلية: سمح بنشر اسم الجندي المصاب بجروح خطيرة من عملية أرئيل أمس وهو "أليكس دبورسكي" 19 عامًا من الناصرة العليا.
استهداف عائلة المنفذ:
  • قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت اليوم، محلًا تجاريًا لعائلة أبو ليلى التي ينتمي إليها الشاب المتهم بتنفيذ العملية، وذلك في بلدة بديا غرب سلفيت، وفجروا أبوابه من ثم استولوا قبل انسحابهم من المكان على تسجيلات كاميرات المراقبة.
  • جيش الاحتلال يواصل لليوم الثاني على التوالي في مطاردة عمر أبو ليلى المتهم بتنفيذ العملية، وهو من قرية الزاوية بسلفيت، فيما داهمت قوة من جيش الاحتلال منزل أسرته، فجرًا، واحتجزت والده وشقيقه نور لساعات، فيما حقق ضباط الاحتلال مع كافة أفراد العائلة.
  • قوات الاحتلال اقتحمت كذلك منازل تابعة لعائلة الشاب المتهم بتنفيذ العملية.
  • في إطار العمليات قامت القوات بتخطيط منزل منفذ العملية لغرض فحص إمكانية هدمه كما ونفذت عمليات تفتيش وفحص واسعة النطاق عند مداخل القرى ومخارجها.
العملية نفذت من قبل شخص واحد، وأدت لمقتل إسرائيلييْن –على الأقل- وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة (رويترز)
 استنفار واعتداءات:
  • جيش الاحتلال فرض إغلاقًا شاملًا ومنع الحركة من وإلى قرى الزاوية وبورقين والديك، في حين أنشأ غرفة عمليات مركزية في محيط المنطقة، وتجمع الجيش وجهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك".
  • قوات الاحتلال أغلقت الليلة الماضية البوابة الحديدية المقامة على طريق "وادي الدلب" (بالقرب من دير ابزيع وكفر نعمة) الرابط بين قرى غرب رام الله والمدينة، ما اضطر المواطنين في تلك المناطق لسلوك طرق التفافية وطويلة للوصول إلى أماكن سكناهم، بعد إغلاق البوابة.
  • مواطنان فلسطينيان أصيبا بنيران الاحتلال، مساء الأحد، في بلدتي الزاوية وكفر الديك غرب سلفيت اللتين شهدتا عمليات تفتيش للمنازل والتحقيق مع المواطنين، ما أدى لاندلاع مواجهات أصيب خلالها مواطنون.
  • مستوطنون، نصبوا صباح اليوم، خيمة كبيرة على دوار حارس شرق سلفيت، بحماية جنود الاحتلال، ما أثار القلق لدى المواطنين الفلسطينيين من أن تكون الخيمة منطلقًا لهجمات انتقامية خلال الساعات المقبلة.
  • على مدار الساعات الماضية انتشر عشرات المستوطنين في مفترقات الطرق بمحافظة سلفيت، والشوارع الرئيسة الرابطة مع المحافظات الأخرى كرام الله والقدس ونابلس، بالإضافة إلى مفترق مستوطنة "يتسهار" جنوب نابلس.
  • بعض المستوطنين عمدوا إلى رشق المركبات المارة على الطريق الواصل بين نابلس وقلقيلية بالحجارة، الأمر الذي أدى إلى تضرر عدد منها، دون الإبلاغ عن وقوع اصابات.
  • موقع "0404" المقرب من جيش الاحتلال: اعتقال فلسطيني قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل ضبط بحوزته سكين، فيما طرأ تدهور كبير صباح اليوم على حالة المصاب الثالث بعملية إطلاق النار أمس قرب أرئيل.
  • المتحدث باسم جيش الاحتلال: اعتقلت قوات الجيش والشاباك وشرطة الحدود والشرطة الإسرائيلية خلال الليل 8 فلسطينيين من أنحاء متفرقة من الضفة الغربية.
ما بعد العملية:
  • مسيرات جماهيرية حاشدة انطلقت الليلة الماضية في كافة محافظات قطاع غزة؛ ابتهاجًا بعملية سلفيت البطولية التي أدت إلى مقتل إسرائيليين اثنين وإصابة آخرين بجروح خطيرة.
  • الفصائل الفلسطينية "حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية ولجان المقاومة وحركة الأحرار" باركت العملية وأكدت أنها رد طبيعي على "جرائم الاحتلال في الضفة والقدس وغزة".
  • موقع القناة 7 الإسرائيلية: حتى 03 يناير 2019 بلغ عدد المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة 449,805 مستوطنين في 11 كتلة استيطانية بالضفة، مقارنة بـ 435,159 العام الماضي، و372,681 عام 2014 – ويتوقع ارتفاع العدد في عام 2020 إلى 464 ألف مستوطن، وفي 2041 إلى أكثر من مليون مستوطن.
  • هذه العملية أتت في وقت حساس لرئيس حكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الذي تنتظره انتخابات داخلية "الكنيست الإسرائيلي" في 9 أبريل/نيسان المقبل.
  • العملية تأتي في ظل التوتر الأمني على الحدود مع قطاع غزة في أعقاب إطلاق صاروخين بعيدي المدى من غزة اتجاه "تل أبيب" لأول مرة منذ انتهاء العدوان على غزة صيف عام 2014.
  • تمثل العملية امتدادًا لسلسلة عمليات قامت بها المقاومة الفلسطينية في الضفة خلال الأشهر الماضية في أعقاب إعلان ترمب القدس المحتلة عاصمة مزعومة لإسرائيل.
  • الاحتلال يرى في العملية الحالية تطورًا خطيرًا في التخطيط للعمليات، مع إشارته إلى أن توجيها يأتي من غزة.
المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة