“نيويورك تايمز” ترد على دعوة ترمب للتحقيق حول مقالها

وزير العدل الأمريكي جيف سيشنز (يمين) والرئيس الأمريكي دونالد ترمب (يسار)
وزير العدل الأمريكي جيف سيشنز (يمين) والرئيس الأمريكي دونالد ترمب (يسار)

ردت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية على دعوة وجهها الرئيس دونالد ترمب، لوزير العدل بالتحقيق في مقال غير مُوقّع نشرته الصحيفة، ويتحدّث عن وجود جبهة مقاومة ضده داخل إدارته.

ونشرت الصحيفة (الأربعاء) الماضي مقالا بعنوان “أنا جزء من المقاومة داخل إدارة ترمب” قالت إنه لمسؤول رسمي كبير في إدارة الرئيس الأمريكي.

بماذا طالب ترمب:
  • ترمب طالب وزير العدل ببلاده، جيف سيشنز، بالتحقيق في المقال، معتبرا المقال “مسألة أمن قومي”.
رد “نيويورك تايمز”
  • الصحيفة قالت في “تغريدة” عبر حسابها بـ “تويتر”: “نحن على ثقة من أن وزارة العدل تدرك بأن المادة الإضافية الأولى من الدستور الأمريكي توفر الحماية لجميع المواطنين الأمريكيين، وإننا نثق في أن الوزارة لن تستخدم قوة الحكومة لأغراض سيئة”.
  • “تهديدات ترمب، تظهر مدى أهمية وجوب إخفاء هوية كاتب المقالة”.
  • “تصريحات ترمب، تجلب إلى الأذهان مرة أخرى مدى أهمية الإعلام الحر والمستقل في النظام الديمقراطي الأمريكي.
قصة المقال:
  • صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، نشرت مقالا لمن عرفته بأنه “مسؤول كبير في إدارة ترمب” لم ينشر اسمه، ينتقد أسلوب إدارة الرئيس الأمريكي ويصفها بأنها طائشة وضيقة الأفق وعقيمة.
  • قسم مقالات الرأي في “نيويورك تايمز” قال إن المقال نُشر من دون توقيع لأن الكشف عن هوية الكاتب سيؤثر سلبا على وظيفته.
  • كاتب المقال الذي حمل عنوان “أنا جزء من المقاومة داخل إدارة ترمب” روى كيف أنه يجتهد مع آخرين للتصدي من الداخل لأسوأ شطحات رئيس ذي نزعة قيادية “تافهة” و”متهورة” و”غير فعالة”.
  • الكاتب اعتبر أن الرئيس “يسيء لسلامة الجمهورية. لذلك تعهدنا بالقيام بما نستطيع للحفاظ على المؤسسات الديمقراطية مع مواجهة الدوافع المؤسفة جدا للسيد ترمب حتى يغادر منصبه”.

ونشرت الصحيفة المقال بعد يوم من نشرها مقتطفات من كتاب يزعم أن موظفي البيت الأبيض يناضلون باستمرار لكبح سلوك الرئيس السيء.

وسارع ما لا يقل عن 11 من كبار مستشاري الرئيس منهم نائبه مايك بنس، ووزير الخارجية مايك بومبيو، ووزير الدفاع جيمس ماتيس، ورئيس الاستخبارات دين كوتس، والسفير الأمريكي لدى روسيا جون هنتسمان. إلى نفي أي صلة لهم بالمقال.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة