موقع بريطاني: أمير سعودي يفكر في عدم العودة بعد انتقاده لحرب اليمن

قال موقع ميدل إيست آي البريطاني إن الأمير السعودي أحمد بن عبد العزيز يفكر في البقاء بلندن كمنفى اختياري على خلفية تصريحاته بشأن حرب اليمن.

ماذا قال ميديل إيست آي:
  • الخبر الخاص كتبه الصحفي البريطاني ديفيد هيرست نقل فيه عن مصدر مقرب من الأمير أحمد أن الأمير يفكر في عدم العودة بعد تصريحاته لمحتجّين يَمنيين وبَحرينيين خارج منزله في لندن.
  • الأمير أحمد بن عبد العزيز وهو شقيق الملك السعودي كان قد نأى بنفسه وبقية آل سعود عن أعمال الملك سلمان وولي عهده محمد بن سلمان.
  • الموقع قال إن هذه هي المرة الأولى التي ينتهك فيها أحدُ أفراد العائلة المالكة السعودية قانون الصمت الخاص بالأسرة.
  • إذا تأكد قرار الأمير بعدم العودة، فإن تصرّفه سيكون أكبر تحدٍ علني حتى الآن لحكم سلمان.
  • تشير تصريحات الأمير أحمد للمُحتجين اليَمنيين حول موقف العائلة المالكة بوضوح إلى الأيام التي كانت فيها القرارات الكبرى مثلُ قرار شن غارات جوية على اليمن، تتم بالتشاور الجماعي مع أعضاءٍ بارزين آخرين في العائلة، أما تحت حكم الملك سلمان وابنه محمد ولي العهد، فلم تعد هذه هي الحال.
  • تشير بعض التكهُّنات السرية إلى أن الأمير أحمد كان واحداً من أصل ثلاثة فقط، في هيئة البيعة البالغِ عددُ أعضائها أربعةً وثلاثين، لم يصوِّتوا على تعيين محمد بن سلمان ولياً للعهد.

وكانت وكالة الأنباء السعودية نقلت عن الأمير أحمد بن عبد العزيز أن ما نشر في وسائل التواصل الاجتماعي أو الإعلام غير دقيق، مشيرا إلى أن كلامه عن مسؤولية الملك وولي العهد عن الدولة وقراراتها هو صحيح لما فيه أمن واستقرار البلاد والعباد، ولا يمكن تفسير كلامه بغير ذلك.

ما هي قصة تصريحات الأمير في لندن؟
  • إثر وصوله لندن تعرض الأمير السعودي لهتافات من نشطاء بسقوط آل سعود بسبب ما وصفوه بالجرائم في حرب اليمن.
  • رد الأمير أحمد بن عبد العزيز:” آل سعود إيش دخلهم، دول أفراد معينين مسؤولين، المسؤولين هم الملك وولي عهده”.
  • تمنى الأمير السعودي توقف الحرب في اليمن عاجلا غير آجل.
  • قال الأمير أحمد بن عبد العزيز بأنه لا يمكن تحميل آل سعود كلهم المسؤولية، لأن هناك أفرادا بعينهم يتحملون المسؤولية.

والأمير أحمد يبلغ من العمر 76 عاما، وهو ابن الملك عبد العزيز، مؤسس المملكة العربية السعودية، وعمل وزيرا للداخلية لفترة قصيرة عام 2012.

المصدر : صحف أجنبية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة