شاهد: أوباما يشعل انتخابات الكونغرس بمعركة كلامية مع ترمب

أشعل الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، معركة كلامية مع الرئيس دونالد ترمب قبل شهرين من انطلاق انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي التي تجرى في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

واغتنم أوباما حفلا في “جامعة إلينوي” حيث تسلم جائزة “دوغلاس للأخلاق في الحكومة” الفرصة لمهاجمة الحزب الجمهوري والرئيس دونالد ترمب قائلاً إن الجمهوريين يقوضون التحالفات التي أقامتها الولايات المتحدة مع دول العالم ويتملقون روسيا في الوقت نفسه.

ورد ترمب على الرئيس السابق عبر السخرية منه قائلا: إن كلمة أوباما جيدة جداً للخلود إلى النوم.

تصريحات أوباما:
  • ما الذي حصل للحزب الجمهوري؟ إنهم يقوضون تحالفاتنا ويتملقون روسيا. لطالما كان المبدأ التنظيمي المحوري في السياسة الخارجية هو الحرب على الشيوعية والآن يتملقون الرئيس السابق للاستخبارات الروسية! ويعرقلون مشروع قانون يحمي انتخاباتنا من الاختراق الروسي.
  • رغم الوضع السياسي السوداوي أرى نوعا من الوعي لدى المواطنين عبر البلاد.
  • على الأمريكيين الديمقراطيين المشاركة في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، إنها الأكثر أهمية على الإطلاق لإعادة “النزاهة والاحترام وسيادة القانون” للحكومة.
  • خلال شهرين لدينا الفرصة لإعادة بعض أشكال التعقل في سياساتنا. هناك رقيب واحد على إساءة استغلال السلطة وهو أنتم وأصواتكم.
  • عليكم أن تقترعوا لأن ديمقراطيتنا على المحك. وإذا كنتم تعتقدون أن لا أهمية للانتخابات، آمل أن تكون السنتان الماضيتان قد غيرتا من نظرتكم هذه.
  • بعضكم يظن أني أبالغ عندما أقول إن انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني المقبل أكثر أهمية من أي انتخابات أخرى أستطيع تذكرها طوال حياتي، وأعي أن السياسيين يقولون ذلك دائماً، لكن بالنظر إلى عناوين الأخبار ستكتشف أن هذا الوقت مختلف وسقف الرهان مرتفع وبالتالي فإن تبعات الجلوس جانباً خطيرة جداً.
  • الجمهوريون لا يريدون فيما يبدو ممارسة أي دور رقابي على سياسات ترمب، وهذا ليس من شيم المحافظين وهو بالتأكيد أمر غير طبيعي. إنه أمر غير معتاد. هذه رؤية تقول إن حماية سلطتنا ومن يدعموننا هي كل ما يهم حتى وإن كانت تضر بالبلاد.
  • التهديد الأكبر والحقيقي لديمقراطيتنا ليس دونالد ترمب بل اللامبالاة.
  • وعبر أوباما عن دهشته إزاء محاولة ترمب الاستئثار لنفسه بما تسمى “المعجزة الاقتصادية” الأمريكية، قائلا: “عندما تسمعون أن الوضع الاقتصادي جيد تذكروا ببساطة متى بدأ هذا التحسن”.
رد ترمب:
  • أحدهم سألني عن رأيي في كلمة أوباما فقلت أنا آسف تابعتها وجعلتني أنام، لقد كانت كلمة جيدة جداً للخلود إلى النوم.
  • أوباما أراد أن ينسب لنفسه فضل الشيء العظيم الذي يحصل في البلاد.
  • لو وصل الديمقراطيون بأجندتهم إلى الحكم في نوفمبر/تشرين الثاني قبل عامين، لكان الناتج المحلي الإجمالي بدلاً من أن يرتفع بمقدار 4.2 %، انخفض 4.2 %.
المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة