زعيم الحوثيين: التحالف السعودي الإماراتي تعمد إفشال محادثات السلام

اتهم زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي (السبت) التحالف السعودي الإماراتي بعرقلة سفر وفد الحركة إلى محادثات السلام التي استضافتها الأمم المتحدة في جنيف.

وقال الحوثي في خطاب بثه تلفزيون المسيرة التابع للحركة إن شرطهم الوحيد هو “الوصول بطريقة آمنة إلى جنيف”.

وهذا أبرز ما ورد في خطاب عبد الملك الحوثي:
  • التحالف السعودي الإماراتي تعمد إفشال محادثات جنيف.
  • التحالف السعودي الإماراتي عرقل سفر وفدنا إلى جنيف للمشاركة في المحادثات.
  • العدوان على اليمن غير مبرر وهدفه السيطرة على القرار السياسي والعسكري والأمني والاقتصادي للبلد تحت غطاء دبلوماسي.
  • الولايات المتحدة وراء فظائع التحالف السعودي الإماراتي في اليمن ثم تقدم نفسها كراعية للسلام.
  • لم نمانع سفر وفدنا إلى جنيف لكننا طلبنا تأمين تحركاتهم.
  • تراجع العملة الوطنية جزء من مخطط استهداف اليمن.
  • دول العدوان حرصت على احتلال مناطق النفط والغاز والمنافذ البرية والسيطرة على الأجواء.
  • دول العدوان تآمرت على البنك المركزي اليمني وتجميد احتياطاته من النقد الأجنبي في الخارج.
  • المناطق الخاضعة لسيطرة التحالف السعودي الإماراتي تعيش أيضا ظروفا اقتصاديا صعبة.
  • ندعو التجار إلى التعاون لمواجهة أزمة انخفاض قيمة العملة.
فشل المفاوضات:

وأعلن مارتن غريفيث، المبعوث الأممي إلى اليمن، تعثر انعقاد مشاورات جنيف بين الأطراف اليمنية المتصارعة، لعدم حضور وفد جماعة الحوثي من الحضور.

وهذه أبرز تصريحات غريفيث:

  • أجريت محادثات لمدة ثلاثة أيام مع وفد الحكومة اليمنية.
  • الحوثيون كانوا يودون الحضور إلى هنا، ولم نهيئ أجواء مناسبة بما يكفي لإقناعهم بالحضور.
  • عدم مجيء الحوثيين إلى جنيف في أول محادثات منذ ثلاثة أعوام “مشكلة لا يمكن تجاهلها” لكنها لا تعني توقف عملية السلام.
  • سأزور مسقط خلال الأيام المقبلة، ولاحقاً العاصمة صنعاء للتباحث مع الحوثيين.
  • ناقشت مع الحكومة إجراءات لبناء الثقة مثل إطلاق سراح سجناء وتعزيز وصول المساعدات الإنسانية خاصة إلى مدينة تعز وإعادة فتح مطار صنعاء.
  • تم التوصل إلى اتفاق على بدء عمليات إجلاء طبي من العاصمة اليمنية صنعاء، التي يسيطر عليها الحوثيون، في غضون أسبوع برحلة جوية إلى القاهرة.

من جهة أخرى اتهم وزير الخارجية في الحكومة الشرعية خالد اليماني الحوثيين بمحاولة تخريب المفاوضات التي انتهت بعدم حضور وفدها إلى جنيف.

وهذا أبرز ما قاله اليماني في مؤتمر صحفي قبل مغادرة جنيف:
  • مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث لم يكن حازما بما يكفي مع الحوثيين.
  • بعد محادثات استمرت 3 أيام مع غريفيث تناولت إجراءات لبناء الثقة من بينها الإفراج عن سجناء، يجب أن تكون الأمم المتحدة أكثر حزما في جعل الطرف الآخر يحضر المفاوضات.
  • تصريحات غريفيث تقدم أعذارا “لمدبري الانقلاب”.

وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، الذي تشارك بلاده في التحالف بقيادة السعودية، على تويتر “رغم الانتكاسة الكبيرة في جنيف فإن الحل السياسي لا يزال هو السبيل للمضي قدما”.

وأضاف “ربما ما يبدو أكثر وضوحا للمجتمع الدولي الآن هو عدم رغبة الحوثيين في المشاركة في مثل هذه العملية بنية حسنة”.

وتدخل تحالف عسكري تقوده السعودية في الحرب اليمنية ضد جماعة الحوثي عام 2015 بهدف إعادة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وتسببت الحرب في مقتل عشرات الآلاف من المدنيين وتدهور الوضع الإنساني بشدة  فأصبح 8.4 مليون شخص على شفا المجاعة وانهار الاقتصاد الضعيف بالفعل.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة