استهداف مطار البصرة بالصواريخ وتغيير قادة الجيش والشرطة

قوات الأمن تنتشر في شوارع البصرة
قوات الأمن تنتشر في شوارع البصرة

شهدت مدينة البصرة جنوبي العراق تطورا ملحوظا بعد الهجوم على مطار المدينة بالصواريخ ما دعا السلطات لفرض حظر للتجول في المدينة التي تم تعيين قائدين جديدين للجيش والشرطة بها.

أبرز التطورات في البصرة:
  • استهداف مطار المدينة بصواريخ كاتيوشا.
  • لم يسفر الهجوم عن إصابات أو أضرار بعد سقوط الصواريخ في محيط المطار.
  • لم يؤثر الهجوم على العمليات في المطار واستمر إقلاع وهبوط الطائرات كالمعتاد.
  • تقع القنصلية الأمريكية في البصرة بجوار المطار.
  • وقع الهجوم بعد فترة وجيزة من رفع حظر تجوال فرض الجمعة.
  • كما وقع بعد ساعات من إعادة فتح ميناء أم قصر الذي أغلق محتجون مدخله قبل أيام.
  • أعادت السلطات العراقية فرض حظر للتجوال في المدينة بدءا من الرابعة عصرا بالتوقيت المحلي.
  • تمت إقالة كل من قائد عمليات البصرة وقائد قوات شرطة المدينة.
  • عين رئيس الوزراء حيدر العبادي قائدا جديدا للجيش وآخر للشرطة في محافظة البصرة.
  • أمر العبادي “بإحالة الوحدات الأمنية المسؤولة عن حماية المؤسسات العراقية والقنصلية الإيرانية في البصرة إلى التحقيق لعدم قيامهم بواجباتهم في توفير الحماية اللازمة”.

وعقد البرلمان العراقي جلسة طارئة لمناقشة أزمة البصرة حذر خلالها العبادي من أن الوضع قد ينزلق إلى صراع مسلح، قائلا إنه “يجب عزل الجانب السياسي عن الأمني والخدمي”.

وطالبت ائتلاف “سائرون” بزعامة مقتدى الصدر وتحالف “الفتح” بزعامة هادي العامري باستقالة العبادي وحكومته.

كما شهدت الجلسة، التي حضرها 172 نائبا من أصل 329، تبادلا للاتهامات بالمسؤولية بين العبادي وبين محافظ البصرة أسعد العيداني الذي تولى منصبه قبل عام.

وتشهد البصرة، ثانية كبرى مدن العراق، احتجاجات عنيفة منذ خمسة أيام بسبب الفساد وسوء الحكم الذي تسبب في انهيار البنية التحتية وانقطاع الكهرباء وعدم توفر مياه شرب نظيفة خلال فصل الصيف.

وأضرم المحتجون النار في المباني الحكومية كما أشعلوا النار في القنصلية الإيرانية واحتجزوا عاملين في حقل نفطي كرهائن لفترة وجيزة قبل أن يغادروا منشأة تابعة للحقل، الذي لم يتعطل الإنتاج به.

وقالت دائرة صحة البصرة ومصادر طبية محلية إن ما لا يقل عن 13 محتجا قُتلوا، بعضهم في اشتباكات مع قوات الأمن، منذ الاثنين كما أصيب العشرات.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة