روسيا تنفي سعيها لتهريب مؤسس “ويكليكس” من بريطانيا

مؤسس ويكيليكس ينتقد حكومات غربية ويبدي استعدادا للحوار معها

نفت السفارة الروسية في لندن تقارير إعلامية بريطانية أفادت بأن موسكو خططت لمساعدة مؤسس موقع “ويكيليكس” الشهير جوليان أسانغ”، على الهروب من سفارة الإكوادور فى لندن، وتهريبه لروسيا.

كما ذكرت وثيقة حكومية رسمية أن الإكوادور أسندت منصبا دبلوماسيا في روسيا لجوليان أسانج في العام 2017، ولكنها تخلت عن تلك الخطوة بعد أن رفضت بريطانيا منحه حصانة دبلوماسية.

 التفاصيل:
  • جاء  النفي الروسي ردا على ما كتبته صحيفة “ذا غارديان” البريطانية الجمعة حول إجراء دبلوماسيين روس في لندن، عام 2017 الماضي مشاورات سرية مع مقربين من مؤسس “ويكيليكس” لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم مساعدة أسانغ على مغادرة أراضي المملكة المتحدة.
  • تم كشف النقاب عن واقعة تعيين أسانغ كدبلوماسي لدي سفارة الإكوادور في روسيا من خلال رسالة بعثت بها وزارة الخارجية الإكوادورية لنائبة كانت قد طلبت معلومات عن القرار الذي اتخذته الإكوادور العام الماضي بمنح الجنسية لأسانغ.
  • يشير “الوضع الخاص” إلى حق رئيس الإكوادور في تعيين حلفاء سياسيين في عدد محدد من المناصب الدبلوماسية حتى ولو لم يكونوا من العاملين في السلك الدبلوماسي، لكن وزارة الخارجية البريطانية قالت في مذكرة بتاريخ 21 ديسمبر/ كانون الأول إنها لا تقبل أسانغ كدبلوماسي، وإنها لا “تعتبر أن السيد أسانغ يتمتع بأي نوع من الامتيازات والحصانة بموجب اتفاقية فيينا”، وذلك وفقا لما نقلته الرسالة عن مذكرة دبلوماسية بريطانية، وأشارت الرسالة إلى أن الإكوادور تخلت عن قرارها بعد فترة وجيزة من ذلك.

النفي الروسي:

  • السفارة الروسية في لندن نشرت تغريدة على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” الجمعة أكدت فيه أن ما نشرته صحيفة ذا غارديان بمثابة ” نموذج جديد من التضليل والأخبار الكاذبة التي تنشرها وسائل الإعلام البريطانية”.
تفاصيل خطة الهروب:
  • في التاسع عشر من يونيو/حزيران عام 2012، لجأ أسانغ إلى سفارة الإكوادور في العاصمة البريطانية لندن، لتجنب ترحيله إلى السويد لمحاكمته في تهمة الاعتداء الجنسي على امرأتين.
  • صحيفة “الغارديان” أكدت أن الخطة المبدئية كانت تقوم على تهريب مؤسس “ويكيليكس” من سفارة الإكوادور في لندن في سيارة دبلوماسية، لينتقل إلى بلد آخر.
  • أكدت مصادر مختلفة لـ “ذا غارديان” أنه كان من المتوقع أن تكون روسيا الوجهة النهائية لأسانغ، حيث لن يتعرض لخطر التسليم إلى الولايات المتحدة، إلا أنه تم إلغاء الخطة التي كان مقررا تنفيذها عشية عيد الميلاد في عام 2017، بعد أن اعتبرت خطرة للغاية.
  • يثير تورط المسؤولين الروس في التآمر على خطة تهريب أسانج، أسئلة جديدة حول العلاقة التي تربط مؤسس “ويكيليكس” مع الكرملين الروسي، لأن أسانغ يعد واحدا من الشخصيات الرئيسة التي يدور حولها التحقيق الأمريكي الجاري في محاولات روسيا للتأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2016.
المصدر : الجزيرة مباشر + صحف أجنبية