إيران تتهم “دولتين خليجيتين” بالمسؤولية عن هجوم الأهواز وتهدد برد مدمر

هجوم الأهواز في إيران1

اتهمت إيران “دولتين خليجيتين” من حلفاء الولايات المتحدة في الإقليم بالمسؤولية عن الهجوم على عرض عسكري في الأهواز جنوب غربي البلاد الذي أسفر عن مقتل 25 شخصا وإصابة 60 أخرين.

التفاصيل:
  • نقلت وكالة رويترز عن بيان على موقع المرشد الإيراني علي خامنئي على الإنترنت إن هجوم الأهواز مرتبط بحلفاء أمريكا في المنطقة.
  • قال “هذه الجريمة استمرار لمؤامرات دول المنطقة وهي دمى (في أيدي) الولايات المتحدة”.
  • أضاف البيان “هدف تلك الدول هو انعدام الأمن في بلدنا العزيز”.
  • أمر خامنئي قوات الأمن بالوصول إلى المجرمين وراء الهجوم في أقرب وقت وتقديمهم للمحاكمة.
  • قال البريغادير جنرال أبو الفضل شكارجي لوكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية “هؤلاء الإرهابيون… تم تدريبهم وتنظيمهم من قبل دولتين… خليجيتين”.
  • أضاف “إنهم ليسوا من داعش ولا من جماعات أخرى تحارب النظام الإسلامي (الإيراني)… لكنهم على صلة بأمريكا والموساد”.
  • أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن رد بلاده على أدنى تهديد سيكون مدمرا.
  • قال “إن رد الجمهورية الاسلامية الايرانية على أدنى تهديد سيكون قاطعا ومدمرا، على الذين يقدمون الدعم الإعلامي والمعلوماتي للإرهابيين أن يتحملوا المسؤولية”.
  • أمر روحاني بتعبئة جميع الأجهزة الأمنية لكشف “الإرهابيين وارتباطاتهم والتصدي القاطع لكل من له صلة بهذه الجريمة الإرهابية”.
المسؤولية عن الهجوم
  • قال متحدث باسم حركة النضال العربي لتحرير “الأحواز” لرويترز إن منظمة المقاومة الوطنية الأحوازية مسؤولة عن الهجوم.
  • تضم منظمة المقاومة الوطنية “الأحوازية” عددا من الفصائل المسلحة.
  • المنظمة هي جزء من حركة النضال العربي لتحرير “الأحواز”.
  • أعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عن الهجوم وأن مقاتلين من الدولة الإسلامية نفذوا الهجوم.
  • لم تقدم أي من الجماعتين دليلا يثبت ما أعلنتاه.
هجمات سابقة
  • في يوليو/ تموز الماضي قتل عشرة من عناصر الحرس الثوري الإيراني في هجوم على موقع للحرس على الحدود العراقية، وذكرت وكالة تسنيم للأنباء أن مسلحين أكرادا قاموا بالهجوم.
  • في العام الماضي، قتل 18 شخصا في هجوم على مقر البرلمان وضريح مؤسس الجمهورية الإسلامية وأول زعيم لها آية الله روح الله الخميني في العاصمة طهران، وتبنى الهجوم تنظيم الدولة.
المصدر : وكالات