أمريكا تفتح جبهة مع الصين بإدانتها التجاوزات بحق مسلمي الإيغور

وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو

أدانت الولايات المتحدة الجمعة بحزم غير عادي، مصير المسلمين الإيغور المحتجزين في الصين، وفتحت بذلك جبهة جديدة مع بيجين بينما تشهد العلاقات بين البلدين تدهورا متواصلا.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الجمعة إن “مئات الآلاف وربما ملايين الإيغور محتجزون ضد إرادتهم في معسكرات مزعومة لإعادة التأهيل.

أبرز ما جاء في حديث بومبيو:
  • الإيغور يخضعون لتلقين عقائدي سياسي صارم وانتهاكات مروعة أخرى في المعسكرات.
     
  • يتم القضاء على معتقداتهم الدينية في هذه المعسكرات.
     
  • مستعد للتفكير في فرض عقوبات، وهو ما يطالب به أعضاء جمهوريون وديموقراطيون في الكونغرس.
     
  • الصين تقوم بإغلاق الكنائس وإحراق الكتاب المقدس وإجبار “المؤمنين” على توقيع وثائق تنص على تخليهم عن ديانتهم.
  • بومبيو أدان يوم الأربعاء كذلك، حكومة الصين “التي تفتقد إلى الشفافية وتعامل أقلياتها بطريقة مروعة.
     
  • على الأمد الطويل، إذا تحدثنا عما يهدد عائدات الأمريكيين، ما يهدد فعلا النمو الاقتصادي الأمريكي، فإن الصين تشكل وبفارق كبير، أكبر تهديد للولايات المتحدة.
  • الصين اٌتهمت في أغسطس/آب الماضي أمام لجنة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، بأنها احتجزت أو تحتجز مليون شخص في هذه المراكز في إقليم شينغ يانغ بشمال غرب البلاد، مهد الإيغور، ونفت بيجين بشدة هذه المعلومات.
ترمب والصين… اتهامات وهجوم:
  • يأتي هذا الملف ليضاف إلى سلسلة من نقاط الخلاف الكثيرة بين الولايات المتحدة والصين.
     
  • شهدت السنة الأولى لترمب في البيت الأبيض، توترا شديدا، لكن شعورا بتحسن الوضع كان سائدا في البداية، بعدما دان خلال حملته الانتخابية ممارساتها التجارية “غير النزيهة” واتهمها بالتلاعب بسعر عملتها.
     
  • التحسن بدأ في ولاية فلوريدا حيث استقبل ترمب في أبريل/نيسان 2017 الرئيس الصيني شي جين بينغ ورحب “بالتقدم الكبير” الذي تحقق، ثم تواصل في بيجين في نوفمبر/تشرين الثاني من السنة نفسها عندما قام الرئيس الأمريكي بزيارة دولة أشاد فيه بالرئيس الصيني.
     
  • عمليا، امتنع الرئيس الأمريكي عن الهجوم على الجبهة التجارية وتخلى عن إدانة الصين بشأن عملتها وانتهى به الأمر بتوجيه شكر إلى الرئيس شي بسبب تأثيره الإيجابي في كوريا الشمالية.
     
  • مع اقتراب مرور سنتين على انتخاب ترمب والانتخابات التشريعية الحساسة لمنتصف الولاية في نوفمبر /تشرين الثاني، عاد التوتر إلى العلاقات الصينية الأمريكية.
  • الرئيس الأمريكي، حمل الصين مسؤولية الجمود في المفاوضات حول نزاع الأسلحة النووية الكورية الشمالية.
     
  • اتهم بيجين بالتدخل في الانتخابات الأمريكية المقبلة، معتبرا أن الرسوم الجمركية الصينية تستهدف ناخبيه من المزارعين ومربي الماشية والعمال.
     
  • وفي سابقة، عاقبت الولايات المتحدة الخميس الجيش الصيني لشرائه أسلحة روسية، أما التوتر في بحر الصين الجنوبي، فقد تصاعد مؤخرا أيضا.
     
  • لكن ترمب يبقى حريصا، في كل مرة يهاجم فيها الصين، على إبقاء الباب مفتوحا للحوار مع “صديقه” شي جينبينغ، ولا يفوت فرصة لتأكيد “الاحترام العميق” الذي يكنه له.
     
المصدر : مواقع فرنسية