الولايات المتحدة تدعو دول الخليج ومصر والأردن إلى “مواجهة إيران”

رؤساء أركان دول مجلس التعاون الخليجي
رؤساء أركان دول مجلس التعاون الخليجي

دعا قائد القيادة المركزية الأمريكية، جوزيف فوتيل، دول الخليج إلى تنحية خلافاتها جانبا ورص صفوفها في مواجهة ما سماها التهديدات الإيرانية والجماعات المتشددة.

جاء ذلك في كلمة ألقاها فوتيل خلال اجتماع رؤساء أركان دول “مجلس التعاون الخليجي” ومصر والأردن والقيادة المركزية الأمريكية، الذي بدأ أعماله اليوم في الكويت؛ لبحث سبل تعزيز التعاون العسكري والدفاع المشترك.

تصريحات فوتيل:
  • اثنان من التهديدات الأمنية المتواصلة يوجدان في هذه المنطقة؛ أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار، و”المنظمات المتطرفة العنيفة”.
  • من الضروري القيام بتعزيز ودمج قدراتنا لمصالح أمننا القومي المشتركة. لافتا إلى وجود “مواءمة على كافة المستويات من خلال عقد المؤتمرات والتمرينات والتدريبات الثنائية والمشتركة لتحقيق مثل هذه الأواصر”.
  • يجب ألا نعمل على أي قرار أو طريق يكون مخالفا لموقف حلفائنا؛ لأن ذلك فيه مصلحة للأعداء.
  • بعد تحديد المشاكل، علينا إيجاد الحلول الجذرية لها؛ لأن التغيرات في الولايات المتحدة والتغيرات بالعالم تتطلب منا تقاربا أكبر.
قائد القيادة المركزية الأمريكية، جوزيف فوتيل (غيتي)

 

معلومات أساسية:
  • الاجتماع يعتبر الثاني هذا الأسبوع الذي تشارك فيه قطر إلى جانب السعودية والإمارات منذ اندلاع الأزمة الخليجية في 5 يونيو/حزيران 2017.
  • قطر شاركت أمس الأول (الإثنين) في اجتماع رؤساء أركان دول “مجلس التعاون الخليجي”.
  • بحث اجتماع (الأربعاء) حسب بيان للجيش الكويتي، محاور تتعلق بالشؤون الأمنية والإقليمية بمنطقة الشرق الأوسط، و”محاربة الإرهاب والتطرف”، وغيرها من المواضيع التي تهدف إلى تعزيز الجهود المشتركة لمواجهة مختلف التحديات ضمانا لأمن واستقرار دول المنطقة.
  • الاجتماع “يهدف إلى تكريس التعاون العسكري بين القيادات العسكرية بتلك الدول، بما في ذلك الاتفاق على خطط لمواجهة أي ظروف طارئة أو ناشئة أو أي حروب إقليمية ممكن أن تندلع”.
  • صحيفة “الراي” الكويتية (خاصة) نقلت عن مصادر بوزارة الدفاع الأمريكية (لم تكشف هويتها) أن الاجتماع “يهدف إلى تكريس التعاون العسكري بين القيادات العسكرية بتلك الدول، بما في ذلك الاتفاق على خطط لمواجهة أي ظروف طارئة أو ناشئة أو أي حروب إقليمية ممكن أن تندلع.
  • المصادر أشارت إلى أنه “قد يتم تعيين ضباط مهمتهم متابعة هذه الخطط العسكرية المشتركة وتحديثها بشكل دوري، وهو ما يشكل نواة قيادة عسكرية مشتركة يمكنها أن تتعامل مع أي تطورات عسكرية في المستقبل”.
  • المصادر العسكرية الأمريكية علقت على احتمال أن يكون اجتماع الكويت تمهيداً لإعلان “الناتو العربي” الذي تسعى واشنطن لتشكيله، بالقول: “لا يهم إن أطلقنا عليه اسم (ناتو عربي) أو غير ذلك؛ فالتسميات هي مهمة السياسيين. أما العسكر، فمهمتهم الاستعداد لأي طارئ للدفاع عن أوطانهم”.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة