الأمم المتحدة: إدلب قد تشهد أسوأ كارثة إنسانية في القرن الحالي

يتدرب الصغار والكبار على استخدام أقنعة الوقاية من الغاز تحسبا لأي هجوم
يتدرب الصغار والكبار على استخدام أقنعة الوقاية من الغاز تحسبا لأي هجوم

قال كبير مسؤولي الإغاثة في الأمم المتحدة (الإثنين) إن هجوما مرتقبا من سوريا وروسيا على إدلب، قد يتسبب في أسوأ كارثة إنسانية في القرن الحادي والعشرين.

وهذه أبرز تصريحات مارك لوكوك منسق الإغاثة الطارئة بالأمم المتحدة لرويترز:
  • أكثر من 30 ألف شخص نزحوا من ديارهم في شمال غرب سوريا بعدما استأنف النظام والقوات المتحالفة معها القصف هناك الأسبوع الماضي.
  • نحو 800 ألف من بين سكان إدلب البالغ عددهم مليونين و900 ألف قد يفرون هربا من معركة كبرى ستشهدها المحافظة.
  • من الضروري أن تكون هناك طرق للتعامل مع هذه المشكلة حتى لا تتحول الأشهر القليلة المقبلة في إدلب إلى أسوأ كارثة إنسانية و
  • أكبر عدد من الخسائر البشرية.
  • لدينا موجات المد تسونامي في 2004 والتي أودت بحياة ربع مليون شخص تقريبا، ولدينا المجاعة البشعة التي ضربت الصومال عام 2011 وأزهقت أرواح ربع مليون ضحية آخرين. لذا ليس مقبولا على الإطلاق أن نشهد عددا ضخما من القتلى فيإدلب خلال الفترة القادمة.
  • 47 % من النازحين تحركوا صوب مخيمات و29 % منهم يقيمون مع عائلاتهم و14 % استقروا في مخيمات غير رسمية و10 % استأجروا منازل ليعيشوا فيها.
  • المنظمة مستعدة بشكل فعال للغاية لمواجهة نزوح محتمل للمدنيين بأعداد كبيرة في اتجاهات عدة.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أي هجوم عسكري شامل على آخر معقل لمعارضي الرئيس بشار الأسد قد يؤدي إلى فرار 800 ألف شخص من ديارهم.

وذكر ديفيد سوانسون المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “حتى التاسع من سبتمبر/أيلول نزح 30 ألفا و542 شخصا من شمال غرب سوريا صوب مناطق مختلفة في أنحاء إدلب“.

من جهتها قالت كريستي ديلافيلد من مؤسسة ميرسي كوربس، إحدى أكبر المؤسسات التي تقوم بإيصال المساعدات في سوريا:
  • من الصعب على عمال الإغاثة والمجتمعات المحلية مواكبة النزوح.
  • ثمة نقص في القدرة على تخزين المياه في كثير من الأماكن التي نعمل بها ولا يوجد مياه كافية متاحة للمدنيين سوى ليومين أو ثلاثة أيام.
  • تم إغلاق نقاط العبور على طول الخطوط الأمامية بين الحكومة والمناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، ونتيجة لذلك زادت أسعار المواد الغذائية بشكل كبير.
أما جون بولتون مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للأمن القومي فقال:
  • الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا اتفقت على أن استخدام سوريا للأسلحة الكيماوية مرة أخرى سيؤدي إلى “رد أقوى بكثير” من الضربات الجوية السابقة.

·         يمكنني القول إننا أجرينا مشاورات مع البريطانيين والفرنسيين، الذين انضموا إلينا في الضربة الثانية، واتفقوا معنا أيضا على أن استخدام الأسلحة الكيماوية مرة أخرى سيؤدي إلى رد أقوى بكثير.

وقال مسؤولون أمريكيون في الأيام القليلة الماضية إن لديهم أدلة على أن قوات النظام السوري تجهز أسلحة كيماوية قبل هجوم على منطقة خاضعة للمعارضة المسلحة في إدلب شمال غربي سوريا.

وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إن الهجمات الجوية والبرية على محافظة إدلب السورية يجب أن تتوقف ويتعين وقف إطلاق النار في المنطقة.

وتستعد قوات النظام السوري، بدعم من روسيا وإيران، لهجوم كبير على إدلب ومناطق مجاورة في شمال غرب سوريا التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة ويعيش بها حوالي 3 ملايين نسمة.

واستأنفت الطائرات الحربية الروسية والسورية حملة القصف الأسبوع الماضي بعدما أخفق رؤساء تركيا وإيران وروسيا يوم الجمعة في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق نار كان من شأنه منع الهجوم.

وقتل في الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ سبع سنوات ما يربو على نصف مليون شخص واضطر 11 مليونا إلى الفرار من ديارهم.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة