أمريكا تغلق مقر منظمة التحرير بواشنطن: ما هي الأسباب؟

صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية (يسار) إلى جانب الرئيس الفلسطيني عباس أبو مازن (يمين)
صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية (يسار) إلى جانب الرئيس الفلسطيني عباس أبو مازن (يمين)

عبّرت الحكومة الفلسطينية، (الاثنين) عن أسفها لقرار الإدارة الأمريكية القاضي بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.

وقالت الحكومة، في بيان أصدرته عقب اجتماعها الأسبوعي في مدينة رام الله:
  • القرار بمثابة إعلان حرب على جهود إرساء أسس السلام في المنطقة، وإعطاء ضوء أخضر للاحتلال الإسرائيلي في الاستمرار بتنفيذ سياساته الدموية والتهجيرية والاستيطانية ضد الشعب الفلسطيني وأرضه.
  • إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تعلن بأنها حليف وصديق لآخر احتلال في التاريخ.
  • أمريكا تدعم سياسات الاحتلال السوداء التي يمارسها ضد شعبنا وأرضنا الفلسطينية المحتلة، في تحدٍ سافرٍ لكافة الأعراف والقوانين والمواثيق الدولية.
  • نطالب العالم الحر والحي بالوقوف في وجه هذه السياسات الاستعمارية الجديدة.

وكان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، قد أعلن (الاثنين) أن الإدارة الأمريكية أبلغتهم رسميا بقرارها إغلاق مكتب المنظمة في واشنطن.

وهذه أبرز تصريحات عريقات:
  • الإدارة الأمريكية أبلغت الجانب الفلسطيني أنها ستقوم بإغلاق سفارة فلسطين في واشنطن.
  • القرار الأمريكي يأتي عقاباً للفلسطينيين على مواصلة العمل مع المحكمة الجنائية الدولية ضد جرائم الحرب الإسرائيلية.
  • السلطات الأمريكية ستقوم بإنزال العلم الفلسطيني في واشنطن.
  • الرد الأولي سيكون برفع ملف قضية هدم “الخان الأحمر” إلى المحكمة الدولية. 
  • الخطوة تهدف إلى “حماية منظومة الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه”.
  • حقوق الشعب الفلسطيني ليست للبيع، ولن نستسلم للتهديدات والبلطجة الأمريكية
  • يجب على المحكمة الجنائية الدولية “الإسراع في فتح تحقيق جنائي فوري في جرائم الاحتلال الإسرائيلي”.
خلفيات:
  • كانت إدارة ترمب قد أعلنت في نوفمبر/تشرين الثاني 2017 قرارها إغلاق مكاتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.
  • القرار الأمريكي جاء بعد أن طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بفتح تحقيق جنائي ضد إسرائيل.
  • وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت لاحقا أنها ستسمح لبعثة المنظمة بمواصلة العمل ضم مهلة “90 يوما”، يتم تمديدها قبل انتهائها.
  • كانت السلطات الأمريكية قد أوقفت تمويل منظمة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
  • أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 6 من ديسمبر/ كانون الأول 2017، اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.
  • نقلت إدارة ترمب السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، في 14 من مايو/ أيار الماضي.
  • يرفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس التعاطي مع إدارة ترمب بعد هذه القرارات.
  • أعلن عباس مرارًا رفضه لـ “صفقة القرن” الأمريكية، التي يقول إنها تسقط القدس واللاجئين وتبقي المستوطنات الإسرائيلية، وتعطي إسرائيل هيمنة أمنية.
المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة