مبعوث الأمم المتحدة لليمن يعتزم دعوة أطراف الصراع لمحادثات

مبعوث الأمم المتحدة لليمن مارتن غريفيث

قال مبعوث الأمم المتحدة لليمن مارتن غريفيث (الخميس) إنه يعتزم دعوة الأطراف المتحاربة إلى الاجتماع في جنيف في سبتمبر/أيلول.

وقال غريفيث، خلال إفادة لمجلس الأمن الدولي، إن الاجتماع سيسعى إلى مناقشة إطار لمحادثات سلام وإجراءات لبناء الثقة في إطار مساعيه لإنهاء الحرب المستعرة منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

وتدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية في اليمن عام 2015 لدعم القوات الحكومية في قتالها ضد جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران. وتقول إيران إنها لا تزود الحوثيين بأسلحة.

ودعا غريفيث كل الأطراف لتهيئة أجواء مواتية تسمح بإجراء مشاورات جنيف. وقال: “أعي جيدا أن كل يوم يمر يكبدنا أرواحا ربما كان بإمكاننا إنقاذها”.

وقال الحوثيون يوم الثلاثاء إنهم سيوقفون الهجمات في البحر الأحمر من جانب واحد لمدة أسبوعين لدعم جهود السلام بعد أيام قليلة من وقف السعودية مرور ناقلات النفط عبر باب المندب إثر هجمات من الحوثيين على ناقلتي نفط.

وقام غريفيث بجهود مكوكية في الآونة الأخيرة بين الأطراف المتحاربة لتجنب شن التحالف لهجوم شامل على الحديدة. وتضم المدينة الميناء الرئيسي للبلاد التي يعتقد أن نحو ثمانية ملايين فيها على شفا المجاعة.

وقال غريفيث لمجلس الأمن: “حاولنا التوصل لطريقة لتجنب المعركة في مدينة وميناء الحديدة وما زلنا نحاول” مضيفا أنه على الرغم من ضيق الهوة التي تفصل طرفي النزاع فإنه مازال قلقا من اشتعال الوضع في الحديدة.

وقالت مصادر طبية يمنية ومنظمات إغاثة إن 26 قتلوا في ضربات جوية للتحالف بقيادة السعودية الخميس على ميناء صيد وسوق للأسماك في الحديدة.

وقالت نيكي هيلي، المبعوثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة للمجلس: “بلغنا مستوى ملحا جديدا في اليمن”. وتابعت قائلة “إذا كان هذا ما يحدث فإن المدنيين في خطر والبنية التحتية في خطر وعلينا في المجتمع الدولي أن نطالب الطرفين باللقاء وتفهم خطورة ذلك”.

واتهمت هيلي مجددا إيران بدعم الحوثيين وأدانت الهجمات الصاروخية التي يشنها الحوثيون.

المصدر : رويترز