مصر تدعو إثيوبيا للوصول إلى تفاهم بشأن سد "النهضة"

سد النهضة الإثيوبي
سد النهضة الإثيوبي

دعت القاهرة (الثلاثاء) أديس أبابا إلى دفع مسارات التفاوض والوصول لتفاهم بشأن سد "النهضة"، لضمان تحقيق المصالح التنموية لإثيوبيا والحفاظ على أمن مصر المائي.

والتقى وزير خارجية مصر سامح شكري، ورئيس مخابراتها العامة عباس كامل، مع رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد علي، في العاصمة أديس أبابا، حسب بيان لوزارة الخارجية المصرية.

ماذا بحث الجانبان خلال اللقاء؟
  • الإعداد لقمة مرتقبة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد علي، على هامش منتدى الصين- إفريقيا، في بكين، مطلع سبتمبر/أيلول المقبل.
  • الجانب المصري نوه بـ "أهمية الدفع قدما بمسارات التفاوض القائمة، وتذليل أي عقبة لضمان التوصل إلى التفاهم المطلوب حول مشروع سد النهضة، بشكل يضمن تحقيق المصالح التنموية لإثيوبيا، والحفاظ على أمن مصر المائي.

ونقل وزير خارجية مصر ورئيس مخابراتها العامة رسالة شفهية من السيسي، إلى رئيس وزراء إثيوبيا، تناولت "سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه على مستوى قيادتي البلدين، ومفاوضات سد النهضة، وعدد من القضايا الإقليمية"، دون تفاصيل أكثر.

ووفق بيان وزارة الخارجية المصرية، تناول اللقاء "بحث التطورات الإقليمية في منطقة القرن الإفريقي، والجهود الجارية لتعزيز الأمن والاستقرار والسلام في تلك المنطقة، لاسيما مع قرب تولي مصر رئاسة الاتحاد الأفريقي، مطلع العام المقبل".

خلفيات:
  • تتخوف مصر من تأثيرات سلبية محتملة للسد الإثيوبي على حصتها المائية السنوية البالغة 55.5 مليار متر مكعب، بينما تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصر، وإن الطاقة الكهربائية التي سيولدها السد ستساعد في القضاء على الفقر، وتعزيز النهضة التنموية في البلاد.
  • دخلت مصر والسودان (دولتا المصب) وإثيوبيا مفاوضات حول بناء السد، غير أنها تعثرت مرارا جراء خلافات حول سعة تخزين السد، وعدد سنوات ملء خزاناتهبالمياه.
  • في منتصف مايو/أيار الماضي، اتفقت مصر والسودان وإثيوبيا، وفق بيان للرئاسة المصرية، على "إنشاء صندوق لدعم وخدمة أغراض البنية التحتية والتطوير في الدول الثلاث".
  • زيارة الوفد المصري إلى إثيوبيا تأتي بعد إقرار أبي أحمد (السبت) الماضي، خلال مؤتمر صحفي في أديس أبابا، بتأخر أعمال بناء سد "النهضة"، التي كان مقررا أن تنتهي في 2016، بسبب إخفاقات شركة إنشاءات إثيوبية.
  • المتحدث باسم الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، نفى في تصريحات متلفزة (الأحد) الماضي أنه لا صلة بين زيارة شكري والتصريحات الإثيوبية الأخيرة، وأن الزيارة "تهدف إلى الدفع بمسار المفاوضات الخاصة بالسد، ولن تقتصر على مناقشة هذا الملف".
  • المتحدث باسم الخارجية المصرية قال إن الزيارة مقررة سلفا وفقًا لمسار سياسي واتصالات دبلوماسية بين البلدين، وهدفها التأكد من وجود دعم سياسي كامل للعملية التفاوضية.
المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة