صباحي يدعو المصريين إلى تغيير "سلطة السيسي القمعية"

المرشح الرئاسي السابق وعضو الحركة المدنية الديمقراطية، حمدين صباحي خلال مؤتمر سابق للحركة في يناير/كانون الماضي
المرشح الرئاسي السابق وعضو الحركة المدنية الديمقراطية، حمدين صباحي خلال مؤتمر سابق للحركة في يناير/كانون الماضي

نددت الحركة المدنية الديمقراطية في مصر، وهي ائتلاف لأحزاب وشخصيات معارضة (الإثنين) باعتقال شخصيات من المعارضة ودعت إلى الإفراج عن السياسيين غير المدانين في قضايا العنف.

وقالت الحركة المدنية الديمقراطية في بيان تلاه المتحدث باسمها يحيى حسين في مؤتمر صحفي:
  • إنها ترفض تلك الأساليب البوليسية في التعامل مع المعارضين السياسيين.
  • حملة القبض الأخيرة جزء من سياسة ممنهجة يتبعها النظام لإخراس أي صوت معارض لسياساته القمعية المعادية للحريات، كي يداري بها على فشله اقتصاديا واجتماعيا بالادعاء المستمر أن هناك مؤامرات تحاك في الظلام ضد البلاد.

 وسجنت السلطات المصرية آلاف المعارضين في السنوات القليلة الماضية معظمهم يشتبه بكونهم إسلاميين، ومن بينهم أيضا نشطاء وصحفيون. وتقول الحكومة المصرية إن إجراءاتها تستهدف "الإرهابيين" والمخربين الذين يحاولون تقويض الدولة.

أبرز ما قيل في مؤتمر الحركة:
  • المرشح الرئاسي السابق، وعضو الحركة، حمدين صباحي، الذي خاض انتخابات 2012، وصف الحكومة بأنها "سلطة فاشلة"، وقال في المؤتمر الصحفي "نحن مؤمنون بأن هذا النظام لا بد من تغييره. هذه السلطة فاشلة. هذه السلطة قمعية. سلطة فساد واستبداد وقمع".
  • المرشح الرئاسي الأسبق، شن هجوما حادا على نظام السيسي، قائلا إن "السلطة في مصر معادية لمصالح الشعب المصري، وهذه سلطة رجعية اخترقت الدستور وأهانته، هذه سلطة تقبض على أصحاب الرأي وتودعهم في السجون لمجرد أنهم قالوا كلمة حق في وجه سلطان جائر، هذه السلطة تضر بمصالح الشعب المصري ومصالح الدولة".
  • صباحي قال أيضا "من يريد الوقوف مع الشعب والدولة المصرية من واجبه أخلاقيا ودستوريا أن يقف ضد هذه السلطة، لأنها سلطة قمع، وفساد، وغلاء، واستبداد، واحتكار، وتجويع لأغلبية المصريين، وسلطة تبعية للأجنبي، وبالتالي تغيير هذه السلطة فرض على كل مصري ممن يقدر على ذلك، والوقوف ضدها وهو واجب على كل مصري".
  • صباحي أضاف: "هذه السلطة هي سلطة المُنكر، ويجب على كل فرد العمل على تغييرها بقلبه بلسانه بيده بكل ما نستطيع، وبالتأكيد نحن نحتاج الشعب معنا، لأننا دون الشعب لا حول لنا ولا قوة، ليس لنا سوى الله والشعب، ونحن نثق بالشعب المصري، وعلينا أن نخوض كل الانتخابات ونجهز لها".
  • رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، فريد زهران، قال إن السيسي ليس هو المستهدف بالدعوة إلى تغيير النظام وإنما "كل القوانين المقيدة للحريات".
  • رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، فريد زهران، قال إن "السفير معصوم مرزوق، لم يحمل سلاحا في مواجهة الدولة أو المواطنين، وإنما حمل السلاح في مواجهة العدو الصهيوني، ولذلك لابد من وقفة حقيقية ضد ما يحدث في حق المعارضين".
اعتقالات في صفوف المعارضة:

وشنت قوات الأمن المصرية (الخميس) الماضي، حملة اعتقالات طالت معارضين وأكاديميين ونشطاء على رأسهم مساعد وزير الخارجية الأسبق، معصوم مرزوق، الذي دعا قبل أسابيع إلى إجراء استفتاء على استمرار "نظام الحكم الحالي" بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي. والأكاديمي يحيى القزاز، والخبير الاقتصادي رائد سلامة، والناشط سامح سعودي، والناشطة نرمين حسين، والناشط عمرو محمد، والناشط عبد الفتاح سعيد.

ووجهت نيابة أمن الدولة لهم اتهامات في القضية رقم 1305 لسنة 2018 حصر أمن دولة عليا، وهي "مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أهدافها، وتلقي تمويل بغرض إرهابي، والاشتراك في اتفاق جنائي الغرض منه ارتكاب جريمة إرهابية"، ماعدا الناشط عمرو محمد المتهم بالانضمام لجماعة إرهابية، وتلقي تمويل، والاشتراك في اتفاق جنائي. وأمرت النيابة بحبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات.

 

ما هي الحركة المدنية الديمقراطية:
  • تشكلت الحركة المدنية الديمقراطية، في ديسمبر/ كانون الأول، من العام الماضي وتضم ثمانية أحزاب ويشارك فيها أيضا أكثر من 150 شخصية من السياسيين والنشطاء والشخصيات العامة البارزة.
  • الحركة دعت إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية المصرية التي جرت في مارس/ آذار الماضي بعد انسحاب كل مرشحي المعارضة الرئيسيين فيما أرجعوه إلى أجواء من الترهيب.
معلومات أساسية:
  • شارك في المؤتمر قادة أحزاب الحركة المدنية من تيار الكرامة والتحالف الشعبي الاشتراكي والحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي والإصلاح والتنمية، وحزب الدستور ومصر الحرية وحزب العدل وحزب العيش والحرية، وبعض الشخصيات العامة الأعضاء في الحركة.
  • حملة الاعتقالات التي قامت بها قوات الأمن مؤخرا، تأتي قبل أسبوع من موعد دعا إليه "مرزوق" للنزول إلى ميدان التحرير يوم 31 أغسطس/آب الجاري، وعقد مؤتمر شعبي موسع يحضره كل من يوافق على ما تضمنه النداء الذي أطلقه مؤخرا، وتنسق له لجنة يتم تشكيلها من أحزاب المعارضة المصرية، وذلك في حال رفض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الاستجابة للبند الأول في نداء "مرزوق"، الذي ينص على إجراء الاستفتاء على استمرار بقاء حكمه من عدمه.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة