إيران: سنحتفظ بوجودنا العسكري في سوريا رغم الضغط الأمريكي

وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي (يسار) عقد محادثات مع رئيس النظام السوري، بشار الأسد (يمين) في دمشق
وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي (يسار) عقد محادثات مع رئيس النظام السوري، بشار الأسد (يمين) في دمشق

نقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء، عن أبو القاسم علي نجاد، الملحق العسكري الإيراني في دمشق، أن بلاده ستحتفظ بوجودها العسكري في سوريا رغم الضغط الأمريكي لانسحابها.

وزار وزير الدفاع الإيراني، أمير حاتمي، دمشق (السبت) الماضي، لعقد محادثات مع الرئيس بشار الأسد ومسؤولين عسكريين كبار. ووقع اتفاقا للتعاون العسكري خلال اجتماع مع نظيره السوري لكن لم تعلن تفاصيل الاتفاق.

وقال أبو القاسم علي نجاد، الملحق العسكري الإيراني في دمشق:
  • استمرار وجود مستشارين إيرانيين في سوريا هو أحد بنود الاتفاقية الدفاعية والتقنية بين طهران ودمشق.
  • الاتفاق يؤكد على دعم وحدة أراضي واستقلال سوريا، مضيفا أنه دخل حيز التنفيذ في يوم توقيعه.
  • إيران ستساعد سوريا في "تطهير حقول الألغام وإزالة العتاد المتبقي في مناطق مختلفة من سوريا.
  • مصانع وزارة الدفاع السورية تضررت خلال الحرب وإيران ستساعد في إعادة بناء هذه المصانع.

 وأرسل الحرس الثوري الإيراني أسلحة وآلاف الجنود إلى سوريا لدعم رئيس النظام السوري، بشار الأسد، خلال الحرب الأهلية.

وكرر جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبوع الماضي دعوة واشنطن لإيران إلى سحب كل قواتها من سوريا.

وأعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات اقتصادية على إيران لأسباب من بينها دورها في الصراعات في سوريا والعراق واليمن بالإضافة إلى برنامجها النووي وبرنامجها الصاروخي.

ودعت إسرائيل مرارا أيضا إلى انسحاب إيران من سوريا. وشنت القوات الجوية الإسرائيلية عشرات الضربات الجوية على حلفاء إيران في سوريا.

وزير الأمن العام للاحتلال الإسرائيلي، جلعاد إردان يعلق:
  • الاتفاقية بين سوريا وإيران لإعادة تأهيل جيش الأسد هي ذريعة وواجهة زائفة تهدف إلى منح الشرعية للقوات الإيرانية للبقاء في المنطقة، لكن بالنسبة لنا، لن نقبل أي مكائد تُبقي الإيرانيين في المنطقة.

 وقال مسؤول إسرائيلي كبير، في بيان إلى الصحفيين، إن "الجيش الإسرائيلي" "سيواصل التحرك بكل عزم ضد محاولات إيران لنقل قوات عسكرية وأنظمة أسلحة إلى سوريا".

خلفيات:
  • إيران قالت مرارا إن وجودها العسكري في سوريا جاء بناء على طلب من حكومة الأسد وإنه ليس لديها خطط فورية للانسحاب.
  • قُتل أكثر من ألف إيراني بينهم أعضاء كبار في الحرس الثوري في سوريا منذ عام 2012.
  • الحرس الثوري الإيراني التزم الصمت في بادئ الأمر بخصوص دوره في الصراع السوري إلا أنه في السنوات الأخيرة ومع تزايد عدد القتلى بدأ الحديث عن مشاركته مصورا الأمر على أنه صراع وجود في مواجهة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.
روحاني يتعهد بهزيمة "المعادين لإيران" في البيت الأبيض.

من جانب أخر قال الرئيس الإيراني حسن روحاني (الثلاثاء) إن بلاده ستتغلب على العقوبات التي أعادت الولايات المتحدة فرضها على طهران مضيفا أنها لن تؤدي إلا إلى توحيد الأمة.

وقال روحاني في خطاب بثه التلفزيون الحكومي:
  • إن حكومته ستتغلب على التحديات الاقتصادية وتظهر "للمعادين لإيران" في البيت الأبيض أن العقوبات ستفشل.

 وأضاف روحاني في معرض رده على أسئلة نواب حول طريقة تعامله مع الاقتصاد وسط زيادة الأسعار والبطالة "لماذا.. عندما يتعلق الأمر بمستقبل إيران. تساورهم الشكوك.. هذا الشك يجب أن نتخلص منه".

 

المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة