ماكرون يدعو أوربا إلى عدم الاعتماد على أمريكا في ضمان أمنها

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (يسار) والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (يمين) خلال اجتماع على هامش قمة مجموعة السبع في كندا 2018
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (يسار) والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (يمين) خلال اجتماع على هامش قمة مجموعة السبع في كندا 2018

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه سيقدم اقتراحات جديدة للاتحاد الأوربي بهدف تعزيز الأمن في القارة، معتبرا أن التكتل يجب أن يتوقف عن الاعتماد على الولايات المتحدة في هذا الشأن

وقال الرئيس الفرنسي (الإثنين) في خطاب أمام سفراء فرنسا لإعادة إطلاق برنامج عمله الدبلوماسي:
  • لم يعد بإمكان أوربا الاعتماد على الولايات المتحدة حصرا في أمنها. ضمان أمن أوربا مسؤوليتنا.
  • ماكرون قال أمام 250 دبلوماسيا ونائبا وخبيرا في العلاقات الدولية إنه سيكشف عن مقترحاته “خلال الأشهر المقبلة” قائلا “أريد أن نطلق مراجعة شاملة لأمننا، تتضمن روسيا، مع جميع الشركاء الأوربيين”.
  • علينا القيام بمبادرات جديدة وبناء تحالفات جديدة.
  • فرنسا تريد أوربا قادرة على الحماية حتى في وقت بات فيه التطرف أقوى وعادت القومية للظهور.
خلافات مع حكومات شعبوية:
  • يضع ماكرون أوربا في صلب عمله الدبلوماسي، قبل تسعة أشهر من انتخابات أوربية يأمل أن تتصدى لموجة قومية تجتاح العالم.
  • ماكرون  استُقبل استقبال المنقذ في الاتحاد الأوربي العام الماضي، تبددت طموحاته أمام جمود تكتل من البلدان ذات المصالح المتباينة في معظم الأحيان.
  • اصطدمت مشاريع ماكرون الكبرى بحكومات شعبوية وقومية في العديد من البلدان من أوربا الشرقية إلى إيطاليا، ورفض دول الشمال الغنية دفع الفاتورة عن غيرها. 
  • ما ساهم في عرقلة مشاريع ماكرون أن حليفته التقليدية المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل باتت في موقع ضعيف جراء انتكاساتها الانتخابية في بلادها.
  • يسعى ماكرون لإيجاد حلفاء، فيقوم بجولة أوربية صغيرة على الدنمارك وفنلندا تبدأ (الثلاثاء) وتستمر ثلاثة أيام، ليكون بذلك زار أكثر من نصف القادة الأوربيين خلال عام.
  • يقر مستشارو قصر الإليزيه بأنه منذ العام الماضي إذ حصلت تغييرات كثيرة في العالم مع صعود القوميات وأزمة النهج التعددي. 
  • على الرغم من حفاوة اللقاء وتبادل العناق، قوض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مجموعة السبع وانسحب من الاتفاق النووي الإيراني وباشر حربا تجارية عالمية.
  • ماركرون يطالب الأوربيين بمساهمات مالية مكثفة للحفاظ على الحلف الأطلسي.
  • تعتمد بولندا وإيطاليا الآن سياسة مشككة في أوربا ومعادية للهجرة.
  • اضطرت عشر دول أعضاء في الاتحاد الأوربي من بينها فرنسا وألمانيا وإسبانيا، هذا الصيف إلى التحرك بشكل طارئ لتقاسم توزيع مهاجرين رفضت روما استقبالهم.
  • تتعثر المفاوضات حول آلية منسقة ثابتة في مواجهة الهجرة عند رفض إيطاليا التي هددت (الجمعة) بتعليق مساهمتها في ميزانية الاتحاد الأوربي.
  • وإزاء عزم المعارضة في فرنسا على تحويل الانتخابات الأوربية في مايو/أيار إلى “استفتاء ضدّ ماكرون”.
  • يتحتم على ماكرون أن يثبت أن جهوده الدولية ستعود بمنفعة مباشرة على الفرنسيين.

 

المصدر : الجزيرة مباشر + الفرنسية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة