محافظ سقطرى: مندوبو الإمارات يحرضون على التمرد

قال محافظ سقطرى اليمنية رمزي محروس إن مندوبي الإمارات يشجعون التمرد على السلطة المحلية في سقطرى.

أبرز تصريحات محافظ سقطرى:
  • الإمارات تحاول إنشاء قوة موازية لقوات الحكومة المحلية.
  • الإمارات تحاول إنشاء خدمات مماثلة لتلك التي تقدمها الحكومة مثل الكهرباء.
  • يجب محاسبة المغرر بهم الذين يقاومون السلطة المحلية ويرفعون السلاح في وجهها.
  • نرحب بالدعم الذي يصدر عن قلوب خالصة وليس عن إذلال.

 

الأزمة بين الحكومة اليمينية والإمارات في سقطرى:
  • أولى المحطات التي مرت بها الأزمة بين الحكومة اليمنية والإمارات بشأن سقطرى كانت في مايو/ أيار 2016.
  • قدمت الإمارات مساعدات عسكرية للجيش في سقطرى ما اعتبر تدخلا في شؤون الجزيرة بالتزامن مع حملة لشراء ذمم مسؤولين محليين.
  • قامت الإمارات بإنشاء شبكة اتصالات وسيّرت رحلات مباشرة بين الإمارات وسقطرى، بعد أن سيطرت قوات تشرف عليها أبو ظبي على ميناء الجزيرة.
  • في يوليو/ حزيران 2017 أنشأت الإمارات “مركز الشرطة الشامل” ويضم مختلف الإدارات الشرطية دون أي سلطة عليه من وزارة الداخلية اليمنية.
  • في مايو/أيار من العام الحالي وصلت أربع طائرات عسكرية إماراتية إلى سقطرى محملة بالجنود والآليات العسكرية.
  • طردت القوات اليمنية من المطار والميناء تزامنا مع وجود رئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر وأعضاء من حكومته.
  • في الشهر ذاته وصلت لجنة عسكرية سعودية للجزيرة والتقت حينها رئيس الحكومة أحمد بن دغر لحل المشكلة.
  • قامت مظاهرات أيدت موقف الحكومة ضد إجراءات الإمارات.
  • أعلنت الحكومة اليمنية أن الإجراء العسكري الذي قامت القوات الإماراتية في الجزيرة غير مبرر.
  • وبعد قرابة الأسبوع عادت الحكومة لتعلن انتهاء الأزمة بانسحاب القوات الإماراتية من المطار والميناء، وقدوم قوات سعودية.

 

المصدر : الجزيرة مباشر