شاهد| زيد بن رعد: خسرت أصدقاء بسبب دفاعي عن حقوق الإنسان

قال الأمير زيد رعد الحسين، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، إنه خسر أصدقاء مقربين بسبب عمله في مجال حقوق الإنسان، لكنه أكد أن ضميره مرتاح لأدائه في مهمته.

وجاءت تصريحات الأمير زيد بن رعد في آخر حوار له باللغة العربية مع خدمة أخبار الأمم المتحدة قبل انتهاء ولايته في 31 من أغسطس/آب الجاري.

وردا على سؤال عما إذا كان قد خسر أصدقاء بسبب عمله في حقوق الإنسان قال زيد: “لي صديق من أيام الطفولة، انتقل والده إلى رحمة الله. أرسلت له رسالة تعزية. لم يكن هناك أي تعاط معي للأسف. ولكن سأكون صريحا، ضميري مرتاح”.

وأضاف زيد: “واجبي الرئيسي يتمثل في أكون ناطقا باسم الضحايا. وإذا انزعجت بعض الدول، فليكن. المهمة الرئيسية هي الدفاع عن حقوق هذه الفئات”.

وأوضح الأمير زيد، الذي شارفت ولايته على الانتهاء، أنه لم يسع لولاية ثانية في منصبه بعد أن ثبت له عدم تمتعه بدعم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، بسبب تصريحاته بشأن الأوضاع في دول منها سوريا واليمن.

وأكد زيد أنه مارس مهام عمله “من دون أي انتقائية أو تمييز ضد أي دولة”، مشيرا إلى أن عمله قوبل بضغوط من جميع الدول التي تناولها في عملها، لكنه قال إن “الضغط الأكبر يأتي من الضحايا والمجتمع المدني ومن تعرضوا إلى التعذيب والانتهاكات الجسيمة”.

وعن أشد الانتهاكات التي شاهدها خلال فترة ولايته أشار زيد إلى الانتهاكات التي وقعت في سوريا، والانتهاكات التي مازالت ترتكب بحق مسلمي الروهينغيا في ميانمار.

للاستماع للحوار كاملا:

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة