الاحتلال يعلق هدم قرية خان الأحمر بالضفة الغربية

فلسطيني أمام باحة المدرسة الصغيرة في قرية خان الأحمر-30 مايو

علقت المحكمة العليا الإسرائيلية يوم الخميس تنفيذ قرار هدم قرية بدوية في الضفة الغربية المحتلة أصبح مصيرها محور احتجاجات فلسطينية ومثار قلق دولي.

وأوضح علاء محاجنة محامي سكان القرية الفلسطينية، أن قرار المحكمة صدر بعد يوم، من مواجهات بقرية خان الأحمر، تسببت فيها قوات الاحتلال الإسرائيلية، حين حركت إليها الجرافات وأمهلت الدولة حتى 11 يوليو/ تموز للرد على دفع القرويين بحرمانهم من تصاريح البناء ظلما.

ويعيش نحو 180 بدويا، يرعون الماشية والأغنام، في أكواخ من الصفيح والخشب في خان الأحمر، وتقع القرية بين مستوطنة معاليه أدوميم وهي مستوطنة كبرى قرب القدس ومستوطنة كفار أدوميم الأصغر إلى الشمال الشرقي.

وتسعى إسرائيل منذ فترة طويلة لإجلاء البدو من المنطقة الواقعة بين المستوطنتين ووافقت المحكمة العليا على الهدم في مايو/ أيار.

وتقول جماعات حقوقية إن إجلاء البدو سيخلق جيبا استيطانيا أكبر قرب القدس وسيزيد على الفلسطينيين صعوبة ربط الأراضي في الضفة الغربية وهي منطقة يريدونها مع قطاع غزة لإقامة دولتهم.

وقالت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إنها تخطط لإعادة توطين السكان في منطقة على بعد نحو 12 كيلومترا قرب قرية أبو ديس الفلسطينية.

والموقع الجديد مجاور لمكب نفايات ويقول مدافعون عن حقوق الإنسان إن نقل السكان قسريا يشكل انتهاكا للقانون الدولي الذي يسري على الأرض المحتلة.

وأصيب 35 فلسطينياً واعتقل 10 آخرون أثناء تصديهم لمحاولة جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحام قرية “الخان الأحمر” تمهيداً لهدمها.

وتعتبر معظم الدول المستوطنات التي بنتها إسرائيل في الضفة الغربية غير مشروعة، وترفض إسرائيل ذلك.

وينتمي سكان خان الأحمر إلى قبيلة الجهالين البدوية التي طردها الجيش الإسرائيلي من جنوب إسرائيل في الخمسينيات من القرن الماضي.

من جانب آخر ألمح، وزير الأمن العام الإسرائيلي جلعاد إردان، قبل قرار المحكمة العليا يوم الخميس إلى أن هدم قرية خان الأحمر ربما لا يكون وشيكا.

وفي إشارة إلى مستوى المعارضة الدولية للخطوة قال إردان لموقع يديعوت أحرونوت الإلكتروني “أتمنى تنفيذ هذا القرار في الأسابيع القادمة”.

المصدر : رويترز

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة