تقرير دولي: دكتاتورية مصر صنعت في فرنسا

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال استقباله نظيره المصري عبد الفتاح السيسي بقصر الإليزيه
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال استقباله نظيره المصري عبد الفتاح السيسي بقصر الإليزيه

قالت منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان إن فرنسا ساهمت بشكل واسع في دعم القمع الدموي الذي يمارسه نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي في مصر بحق معارضيه.

وأصدرت منظمات تقريرا مشتركا (الإثنين) اتهمت فيه السلطات الفرنسية بأنها وفرت لنظام السيسي خلال الـ 5 سنوات الأخيرة أسلحة وآلات وأنظمة مراقبة يستخدمها لـ “سحق الشعب المصري”.

وقال تقرير منظمات مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان والفدرالية الدولية لرابطات حقوق الإنسان ورابطة حقوق الإنسان ومرصد الأسلحة إن تزويد الدولة وشركات فرنسية لمصر بأجهزة رقمية ساعدت في تأسيس بنية مراقبة وتحكم استبدادية تستغل للقضاء على كل أشكال المعارضة ونشاط المواطنين.

وأوضحت المنظمات غير الحكومة أن تقنيات المراقبة وجمع البيانات أدت إلى اعتقال عشرات الآلاف من المعارضين أو الناشطين.

وبين التقرير أن الدعم الفرنسي للنظام المصري تجسّد في زيادة هائلة في مبيعات السلاح.

وذكر التقرير أن مبيعات السلاح الفرنسي لمصر ارتفعت من نحو 40 مليون يورو عام ألفين وعشرة إلى مليار و300 مليون يورو في عام 2016.

وطالبت “الشركات والسلطات الفرنسية بالإنهاء الفوري لهذه الصادرات المميتة”، مؤكدة أنه يجب على السلطات إجراء تحقيق برلماني في شحنات الأسلحة إلى مصر منذ 2013.

المصدر : مواقع فرنسية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة