أردوغان يرد على تهديدات ترمب مع تزايد الخلافات

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

نقلت محطة خبر ترك التلفزيونية عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قوله اليوم الأحد إن تركيا لن تتراجع عن موقفها فيما يتعلق بالقس الأمريكي المحتجز لديها أندرو برانسون.

ويأتي هذا التصريح بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بفرض عقوبات على أنقرة ما لم تفرج عن القس الأمريكي.

وفيما يلي أبرز تصريحات الرئيس التركي:

  • تركيا لن تتراجع أمام العقوبات ولم تبرم صفقة بشأن القس الأمريكي برانسون.
  • أردوغان معلقا على تصريحات ترامب بشأن تركيا: في رأيي هذه حرب نفسية.
  • لن نأخذ خطوة للوراء عندما نواجه العقوبات… عليهم ألا ينسوا أنهم سيخسرون شريكا مخلصا”.
  • تركيا ستلجأ إلى التحكيم الدولي ما لم تسلمها الولايات المتحدة مقاتلات من طراز إف-35.
  • أنقرة طلبت مساعدة الولايات المتحدة لتأمين عودة مواطن تركي محتجز في إسرائيل إلى تركيا.
خلفيات قضية القس الأمريكي

وضع القس الأمريكي أندرو برانسون رهن الإقامة الجبرية بعد أن احتجز 21 شهرا في أحد السجون التركية.

ويواجه برانسون اتهامات بمساعدة جماعة فتح الله غولن، التي تقول أنقرة إنها وراء تدبير محاولة انقلاب عسكري في عام 2016.

ويواجه القس، الذي ينفي تلك الاتهامات، السجن لمدة تصل إلى 35 عاما في حالة إدانته.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن وزير الخارجية مايك بومبيو ونظيره التركي مولود تشاووش أوغلو بحثا يوم السبت قضية برانسون.

خلافات متفاقمة

وكان ترمب ونائبه مايك بنس قد وجها تحذيرا مباشرا للرئيس يوم الخميس بعقوبات تلوح في الأفق.

ولم يكشف ترمب عن الشكل الذي يمكن أن تتخذه العقوبات، لكن مشروع قانون في مجلس الشيوخ الأمريكي لتقييد القروض إلى تركيا من المؤسسات المالية الدولية وافقت عليه لجنة يوم الخميس، وهي خطوة مبكرة مهمة لإقرار التشريع.

كما كان احتجاز القس برانسون، بالإضافة إلى خطط تركيا شراء منظومة الدفاع الجوي الروسية إس 400 أحد الأسباب التي دفعت مجلس الشيوخ الأمريكي الأسبوع قبل الماضي للمطالبة بفرض حظر على مبيعات مقاتلات إف-35 إلى تركيا ما لم يثبت ترمب أن تركيا لا تهدد حلف شمال الأطلسي أو تشتري معدات دفاعية من روسيا أو تحتجز مواطنين أمريكيين.

وكانت الأزمة بين البلدين قد تفاقمت عندما احتجزت السلطات التركية موظفين بالقنصلية الأمريكية بزعم صلاتهم بمحاولة الانقلاب. كما تطالب تركيا الولايات المتحدة بتسليمها فتح الله غولن الذي يقيم في ولاية بنسلفانيا منذ نحو 20 عاما.

وتصر تركيا على أن محاكمة برانسون في تهم تتعلق بالإرهاب مسألة تقررها المحاكم. وقد وصفته واشنطن بأنه رهينة وطالبت بالإفراج الفوري عنه وعن اثنين من موظفي القنصلية الأمريكية المحتجزين بالإضافة إلى موظف قنصلي ثالث رهن الإقامة الجبرية.

وقدمت تركيا طلبات متكررة دون جدوى من أجل تسليم غولن. وتقول واشنطن إن المحاكم تطلب أدلة كافية قبل أن تتمكن من تسليمه.

ومع تمركز القوات الأمريكية إلى جانب مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا، حذر أردوغان في وقت سابق من هذا العام من أن الجنود الأمريكيين قد يقعوا في مرمى نيران أي عمل عسكري تركي ضد المقاتلين الأكراد قرب مدينة منبج.

وتلوح في الأفق خلافات جديدة بشأن إيران. وأعلن ترمب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع طهران ودعا إلى فرض عقوبات عليها، وهو ما ترفضه تركيا التي تشتري قدرا كبيرا من نفطها من إيران.

المصدر : وكالات